وطني..
وطني تريد تخريبك أياد حقيرة..
تريد هدم كل كبيرة.. كل صغيرة..
أيها السائل عن قلبي وشكواه..
لا تسل عن سر حزني..
عن صمتي..
عن هذه القشعريرة..
لا تسل ففي قلبي نارٌ..
أوقد الإرهاب سعيره..
....
رأيت طفلة صغيرة..
تبك أباها حيث أصبحت الحياة مريرة..
وأبصرت أماً تبكي..
دموعها كالموج سمعت هديرة..
....
أيها الإرهابي لِمَ القتل؟
لِمَ هذه الشرور؟
في فؤادي لك غضب
وعتابٌ..
وحكايات من الحزن مثيرة..
كم من شخص بريء ذهب ضحية؟
وكم هطلت من الأعين دموع غزيرة؟
تباً لك أيها الإرهابي..
وستذوق حياة مريرة..
وأياماً عسيرة..
....
يا وطني يا موطن الأمجاد..
في فؤادي لك حب ووفاء..
عذراً فعيني تبصر ولكن..
يدي قصيرة..
عبير عبد العزيز الصولي - الرياض |