Friday 7th July,200612335العددالجمعة 11 ,جمادى الثانية 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الرأي"

قضايا تربوية..على قدرٍ من الأهمية قضايا تربوية..على قدرٍ من الأهمية

* الصفوف الأولية.. تعد قاعدة التعليم الأهم التي يجب أن يتم العناية بها من حيث إعداد المقررات الدراسية المناسبة التي تراعي التعليم وفق القدرات العقلية والعمرية لطلابها والتي تعتمد أسلوب الترفيه كي تكون جاذبة من حيث الصور والألوان والإخراج والكيف، ويُفترض أن ينتقي لها أفضل المعلمين أسلوباً وطريقةً من الذين لديهم صبر وتحمل وقدرة وشعور بالأبوة وعندهم قناعة بكثيرٍ من الأساليب التي لا تعتمد على الضرب والعنف في التعامل مع طلاب هذه المرحلة.
وزارة التربية والتعليم وضعت حوافز لمعلميها من أجل تحقيق أهداف تربوية لعل في طليعتها استثمار خفض النصاب في معالجة الطلاب الضعاف دراسياً وإعداد الوسائل والاهتمام بالبيئة الصفية ومتابعة المناشط التحريرية وخلق الحماس والتنافس بين المعلمين. لكن مع الأسف أن نشهد تقصيراً واضحاً عند بعض المعلمين الذين يظنون بأن الحوافز جاءت للتخفيض ليس أكثر في نصاب المعلم في الصفوف الأولية دون أن يكون لها أهداف أهم وأعم إنها مسؤولية مشتركة بين مشرفي الصفوف الأولية ومديري المدارس في سبيل
النهوض بمعلمي المرحلة.
* البيئة المدرسية والبيئة الصفية.. لا يختلف اثنان على أهمية البيئة المدرسية وما تلعبه البيئة الصفية من دورٍ جاذبٍ للطلاب وما تضفيه على شكل المدرسة والصفوف من جمال علاوة على دور الوسائل في تثبيت المعلومات خاصة إذا ما كانت الوسائل تفاعلية ووجدت ترتيباً وتنظيماً وتنسيقاً، لكن مع الأسف أن نلمس كرجال تربية وتعليم إهمالاً لجانب البيئة
المدرسية والصفية حتى لا تستطيع أن تفرق بين المدرسة وأي مكان آخر لا علاقة له بالتعليم وكان الأجدى أن تشعر بأنك في مدرسة من خلال ما تحتويه من وسائل ولوحات هذا أمر، الأمر الآخر وهو الأشد ضرراً بقاء بقايا (فسحة) الطلاب في فناء المدرسة أو في (أدراج الطاولات) مما قد يسبب بقاؤها تعفنها ثم توالد المكروبات وتكاثر الحشرات الطائرة والناقلة للمرض. الموضوع لأهميته يحتاج لعناية مديري المدارس واستثمار الإذاعة المدرسية في خلق وعي صحي لدى طلابنا، فرسالة المدرسة ليست تعليمية فقط.
* سجل تقويم الطالب.. خُصص ليكون إحدى قنوات الاتصال بين البيت والمدرسة وهو يُعد سجلاً للنتائج الدفترية في الصفوف الأولية إذ إنه يُرسل لولي الأمر أربع مرات بمعدل مرتين في كل فصل دراسي وبالتالي فهو وثيقة رسمية يُحفظ في سجل الطالب وهو يقوم بدورٍ كبيرٍ في نقل صورة (وصفية) لمستوى الطالب في كل المواد علاوة على ملحوظات المعلم عن الطالب فيما يتعلق بالحضور والمواظبة قد يكون بعض المعلمين يرى في هذا السجل عبئاً كتابياً أو عملاً مكرراً لإشعار الحاسب ولكنها رؤية قد يجانبها الصواب، فالمعلم لا يقوم بتعبئته إلا أربع مرات في العام فأين العبء أو التعب ولا يعد عملاً مكرراً لإشعار الحاسب نظراً لأن السجل يقدم وصفاً للمهارة التي يقصر فيها الطالب ويعطي ولي أمره فرصة الاطلاع على تحصيله الدراسي، ومن ثم التوقيع بالعلم للمتابعة ويؤدي السجل دوراً ربما يغيب عن بال بعض المعلمين حول انه يقدم صورة لمعلم الصف التالي لصفه عند نجاحه أو في حالة رسوبه أو بقائه وإعادته في نفس الصف حتى يتمكن المعلم من متابعته وتقديم الخدمات العلاجية لقصوره ربما يكون لي رأي حول تعديله وتحويله إلى بطاقة واحدة تخدم الطالب طيلة وجوده في الصفوف الأولية مما يجعلها سهلة الحفظ وقليلة الكلفة عند طباعتها ولكن يبقى السجل مهماً في رأيي وله أهداف تربوية.
* مكتبة المدرسة.. لا أحد يُنكر دورها وما تقوم به وأهمية تطويرها وتزويدها بجديد الكتب المعرفية وإن كنا نلمس قصور المعلمين في الإفادة منها إلا أن مركز المصادر بما يحتويه من وسائل سمعية وبصرية على الرغم من ضرورته إلا أن وجود المكتبة كأحد مكوناته قد قتلت ولم تعد تحظى بزيارة الطلاب أو المعلمين في بعض مدارسنا لأن المركز قد تحول إلى فصول تعليمية للمعلمين المتحمسين لدوره وخشية على أجهزته وما فيه فهو يوصد أبوابه عندما لا يستخدم وكان الأحرى إفراد المكتبة بموقع خاص يفتح في كل حين أمام الطلاب، ومن ذلك حصص الانتظار وأثناء الفسح.

محمد إبراهيم فايع / خميس مشيط

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved