لقد اطلعت على مقال فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء بصفحة محليات الجزيرة الغراء بعددها 12311 وتاريخ 17-5-1427هـ تحت عنوان (مناهجنا تتضمن ما يرضي الله وحده) حيث تطرق فضيلته لمناهجنا الدراسية بوضوح وأبدى كامل محاسنها وشمولية فوائدها في الدنيا والآخرة وأنها مستمدة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم خاصة ما يتعلق بالمواد الدينية في جميع مراحل التعليم من الابتدائي حتى الجامعة. وأنا ممن مررت بها ونهلت من معانيها ستة عشر عاماً فماذا يريد بعض الكتاب في صحافتنا المحلية من المطالبة بتغيير مناهجنا الدراسية وأنها قديمة ولا تساير العصر ويجب إلغاء بعض المواد واختصارها وتقليص حصصها ويركزون على المواد الدينية - حسبنا الله ونعم الوكيل - فمنذ بزغ نور التعليم النظامي في المملكة في عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله عام 1356هـ أي قبل 72 عاماً والبلاد تتقدم وتتطور في علومها الدينية وتسابق الزمن في التقدم والرقي. والمؤمل بفضيلة الشيخ الفوزان وأعضاء هيئة كبار العلماء التصدي لهذه الأقلام التي تنفث سمومها بين أفراد المجتمع لتحاول صرفه عن عقيدته الصحيحة وتماسكه المتين.
عبدالله علي الملاح/ ص.ب 608 عنيزة
|