تجديد اللاعب النجم عقده الاحترافي مع ناديه جعل ذلك الإداري يخرج لينفي أنه لاحق اللاعب وحاول ضمه لفريقه بعد أن كان طوال الأشهر الماضية
يلمح بصيغة وبأخرى بأنه سيضم اللاعب بعد المونديال.
الحارس (الجاهل) كتب نهايته بيده وقريباً سيتم تحويله إلى هاوٍ.
الهدف المونديالي الثمين الذي أكمل عقد الأهداف الثلاثة المونديالية أثارهم بشكل غير مسبوق وجعلهم يتحسرون على حملاتهم التحضيرية التي ذهبت نتائجها هباء.
في الفضائية العربية ما زال اللاعب الذي أتعبته الغيرة وأنهكه الحسد ينفث سموم نرجسيته الكريهة على زملائه النجوم الذين نالوا شرف المشاركات العالمية.
تساءلوا إن كان زميلهم العائد من المونديال قد استفاد من المحفل الكروي العالمي وبالذات في مجال تخصصه التحكيمي فقال أحدهم: لقد بات ضليعاً في أساليب التشجيع وأصبح يجيد تطبيق حركة الأمواج المكسيكية بشكل لا مثيل له.
يقول أحد خبراء القانون إن القوانين الإيطالية لو طبقت على ممارسات إدارة النادي (إياه) لربما صدر قرار بهبوطه إلى الدرجة الثالثة أو الرابعة إن لم يكن شطبه.!!
أتعبوا أنفسهم بملاحقة الكابتن المونديالي ورصد حركاته وسكناته لعلهم يجدون في ذلك ما يسيئون إليه وعندما عجزوا هاجموا قرار إجازته.!!
سيبقى ذلك اللاعب ضارباً بالأنظمة واللوائح ومبادئ اللعب النظيف عرض الحائط للدلال الذي يحظى به والمعاملة الخاصة التي تجعل لديه حصانة ضد أي عقوبة أو قرار تأديبي.
كل إدارة تتسلَّم العمل في النادي العاصمي تعلن أنها تسلمت النادي في أسوأ أحواله وأوضاعه مما يجعل الإحباط يتجدد في نفوس محبيه وعشاقه.
لم يخجل وهو يظهر صورته (باللباس الأفرنجي)، التي جعلت كل من رآها يكتفي بعبارة (خلق الله حسن)!!
بدلاً من أن يبقى اللاعب جالساً على رصيف الطرد خارج النادي قرروا إهداءه للفريق الصاعد واعتباره دعماً له.
يجتمعون بالحارس لمفاوضته بتجديد عقده ويذهبون إلى منزله لإقناعه ثم يرد على عروضهم بالرفض عبر رسائل SMS دون أن يكلِّف نفسه عناء الحديث معهم ولو بالهاتف.
مارادونا لم يحضر إحدى أهم مباريات منتخب بلاده في المونديال رغم تواجده في ألمانيا، لكنه حرص على مشاهدة أحد المدافعين والإشادة به.. هذا ما حاول بعض المتعصبين ترويجه للضحك على البسطاء والسذج.
|