Wednesday 19th July,200612347العددالاربعاء 23 ,جمادى الثانية 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الرأي"

نحن في انتظار أعمالهم الخيرية! نحن في انتظار أعمالهم الخيرية!
سليمان بن عبد الله القباع

قال عليه الصلاة والسلام: (ما من يوم تطلع فيه الشمس إلاّ وملكان ينزلان فيقول أحدهما اللهم أعط منفقاً خلفاً ويقول الآخر اللهم أعط ممسكاً تلفاً).
وقال في معنى الحديث (الصدقة تطفئ غضب الرب).
إنّ قضية الدعم تكون سهلة أن نتفوه بها وسهلة التداول بين ألسنة رجال الأعمال والقطاع الخاص، وبإمكان أي رجل أعمال أن يناقش موضوع الدعم بندوة أو حوار مرئي أمام الرأي العام .. ولكن عند جدية الموضوع نجد قلّة وثلّة من هؤلاء يعطون للموضوع أهمية!!
فهناك عدة مشاريع وأنشطة متاحة لرجال الأعمال بإمكانهم أن يساهموا بها أو يتكفل بإنشائها أحدهم، مع العلم بأنّ تلك المشاريع والأنشطة وضعت فكرة (إنشائها من حيث الدراسة والخطط ولكن في انتظار المساعدة والدعم الحقيقي لاستكمال ما خطط له ولم يبق سوى التنفيذ).فمثلاً هناك عدّة أمثلة:
** مسألة مساعدة الشباب على الزواج والأخذ بأيديهم لاستكمال نصف دينهم ومساعدتهم ودعم المشاريع القائمة لها، وأعرف ويعرف غيري من الإخوة بأنّ المشروع الأول للمساعدة على الزواج والمشهور أمام الملأ هو مشروع مؤسسة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - الخيرية، ومنها مساعدة الشباب على الزواج، إذاً لماذا لا نجد الدعم المادي والحقيقي ليكون لدينا أكثر من مشروع في شتى أرجاء المملكة وتكون موزعة على المناطق في المملكة؟ وقد شاهدت أحد اللقاءات من أحد القائمين على أعمال الخير بأنواعها ويطالب الدعم من قِبل أهل الخير وخاصة (الذين لديهم القدرة المادية لذلك).
وما نلاحظه بأنّ (صداق الزواج) المهر، هو العائق الأكيد الذي يقف في وجه كل متقدم للبحث عن الزوجة! وعندما توضع اللجان المختصة والمسئولة مع وضع الشروط نجد بأن المتقدمين سوف يتكاثرون غير ما كنا نشاهده ونسمعه سابقاً.
فهناك كثير من الشباب لا يجد من يعوله، قد يكون لوفاة والديه أو مدخوله الشهري لا يوازي ولا يكون قادراً على الجمع ما بين التكوين والاستعداد للزواج وما بين معاصرة ومواكبة المتطلّبات الموجودة من مصروفات نثرية وغيرها.
** وأيضاً جمعيات البر كذلك تفتقر بكثير من الدعم من قِبل رجال الأعمال والبنوك .. فجمعية البر وُجدت لمساعدة الغير من قِبل الأسر التي هي بأمس الحاجة إلى (لقمة العيش) وأقرب دليل ما نشاهده من الكم الهائل من الأسر التي تتقدم إلى مقر الجمعيات عند حلول شهر رمضان المبارك!!
وتعمل الجمعيات ليلاً ونهار لمساعدة الأسر ودعمهم بالمواد الغذائية والمستلزمات، ولكن نريد الدعم من قِبل البنوك ورجال الأعمال لكي يتوسع نشاط الجمعية حتى بالمستلزمات الطبية والملابس وغيرها!
** الأنشطة الثقافية، لماذا تكون محصورة فقط على وزارة التربية والتعليم؟ ما المانع من قيام رجال الأعمال والبنوك بإنشاء تلك المراكز؟
المراكز الصيفية تفعل فقط خلال إجازة الصيف ولمدة شهرين تقريباً!
ما هي المراكز والأنشطة الموجودة التي نشاهدها والتي تحتضن شبابنا؟
مراكز أنشئت وقليلة ولكن تهدف إلى الربح المادي فقط، وليس كل شاب لديه القدرة المادية للدخول لتلك المراكز!
إنّ من أسباب وجود المراكز والأنشطة الرياضية هي في المقام الأول احتضان شبابنا من الوقوع في المحرم وتثقيف الشاب بالنشاط الرياضي والثقافي من إنشاء مراكز تدريب الحاسب (وهو لغة العصر في وقتنا الحالي) وأيضاً إنشاء المسرح داخل المراكز لدعمه أقل تقدير لتهيئته على كيفية الحوار مع الآخرين بالعلم الأدبي.
نقرأ عبر الصحف عن أرباح بمئات الملايين من البنوك ونسمع ونقرأ عن عقد صفقات بمئات الملايين من قِبل رجال الأعمال!!
وأيضاً لو نظرنا إلى الزكاة التي تستخرج من قِبل رجال الأعمال بمئات الملايين ما المانع إذا استغلت تلك الأموال في عمل الخير من مساعدة الفقير ودعم صندوق الفقر وغيرها؟
أما آن الأوان بأن تسمح أنفسهم بالتبرع سنوياً ولو بمبلغ مليون ريال لعمل الخير؟
أجزم ويجزم غيري بأنّ الاستفادة متوخاة عند البدء بتطبيق سياسة التبرع من قِبل رجال العمال والبنوك وبالأخص البنوك ماذا قدّمت لمجتمعنا غير القروض والتسهيلات؟
لا نشاهد نشاط البنوك غير الدعاية والإعلانات في القنوات الفضائية!!

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved