Saturday 22nd July,200612350العددالسبت 26 ,جمادى الثانية 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"البيعة الأولى"

ضمن أيادي البر والإحسان لخادم الحرمين الشريفين: ضمن أيادي البر والإحسان لخادم الحرمين الشريفين:
مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان الخيري براً بوالديه... براً بالوطن

* الرياض - صالح العيد:
جاءت المبادرة الخيرة السخية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في إنشاء مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي إعلاءً لقيم ومبادئ ديننا الإسلامي الحنيف، ومثالاً واضحاً للتفاعل المتواصل بين القيادة الحكيمة للمملكة وشعبها، وتعبيراً صادقاً عن رعايتها الفائقة التي تحيط بها كافة مواطني المملكة، وتأكيداً على اهتمامها الدؤوب بالفئات الأكثر حاجة لتنمية وتطوير أوضاعها، وتكاملاً مع الجهود التنموية الضخمة لحكومة المملكة وإسهامات مؤسساتها الخاصة، واقتناعاً راسخاً بضرورة مشاركة جميع القوى الاجتماعية، من مؤسسات حكومية وشركات خاصة وجمعيات خيرية في توسيع قاعدة العون المقدم لفئات المجتمع من أصحاب الدخل المنخفض، لكي يستفيد هؤلاء المواطنون أيضاً من الحصاد الوفير للتنمية في المملكة، كماً ونوعاً، فينشط دورهم في المجتمع، ويقدمون على المساهمة في تنميته بمقدار ما حصلوا عليه من منافع أو أكثر، ولقد انطلقت فكرة الإسكان التنموي من أن توفير المسكن الملائم يلبي حاجة أساسية لدى فئات من المجتمع، عاجزة عن بلوغها بإمكاناتها الذاتية، مما سيتيح أيضاً مدخلاً للولوج معه إلى تطوير أوضاعهم، وتمكينهم من توظيف طاقاتهم وقدراتهم بشكل أفضل وبالإضافة إلى كون المسكن الملائم أحد مستلزمات الحياة الكريمة، التي يستحقها كل مواطن، فإنه يهيئ جانباً كبيراً من شروط البيئة الإيجابية لسوق العمل وتطوير أدائهم، وقد صدرت الموافقة السامية برقم أ - 159 وتاريخ 20 - 8 - 1423 هـ الموافق 26 - 10 - 2002م على إنشاء المؤسسة طبقاً لنظامها الأساسي. ويسعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - لأن تصبح مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي إسكانية مؤسسة تنموية خيرية مبدعة وفعالة في مساعدة المواطنين من ذوي الدخل المنخفض على النهوض ذاتياً بمستواهم التعليمي والمهني والمعيشي من خلال عملية تطوير اجتماعي انطلاقاً من توفير السكن الملائم لهم وبالتضافر مع الإمكانات المتوفرة.
المنجزات
وقد أصدرت مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي تقريرها السنوي عن العام 1424 - 1425 هـ الذي يستعرض مجمل الخطوات والإجراءات والنشاطات التي قامت بها المؤسسة خلال فترة التقرير الذي يشير إلى الجوانب المتعلقة بالبنية التحتية والإدارية والتنظيمية والمحاسبة والمعلوماتية للأمانة العامة للمؤسسة مروراً بالتقارير والدراسات والتحليلات الإحصائية للوحدات المتخصصة والمسوح الميدانية التي قامت بها فرق علمية متخصصة ذات تأهيل عال وخبرة متميزة في المجال الاجتماعي والعمراني خلوصاً إلى تحديد تجمعات سكانية بعينها تقطن تلك المناطق التي يشملها نطاق الدراسات والمسوح.
المسار الصحيح
يؤكد معالي وزير الثقافة والإعلام نائب رئيس مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي الدكتور إياد مدني أن انطلاقة المؤسسة القوية وفي فترة زمنية تعد قياسية في عمر المؤسسات التنموية الراسخة إنما تمت بتوفيق من الله ثم بفضل الدعم والتوجيه والمتابعة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رئيس المؤسسة، الذي بذل - حفظه الله - لهذه المؤسسة، ولايزال، من كريم ماله، وثمين وقته، وسداد رأيه وحسن رعايته حتى أصبحت المؤسسة على أعتاب المسار الصحيح الذي سوف يوصلها - بإذن الله - بقيادته - حفظه الله - وبتضافر جهود جميع الإخوة أصحاب السمو والفضيلة والمعالي والسعادة أعضاء مجلس الأمناء، والإخوة العاملين في الأمانة العامة إلى ما تصبو المؤسسة إلى تحقيقه من أهداف اجتماعية نبيلة وخيرة تستهدف المواطن المحتاج إلى خدماتها وبرامجها الذي هو في نهاية المطاف أداة التنمية الشاملة وغايتها.
أكثر من ميل
من جانبه قال الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين أمين عام مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي إنه باستعراض التقرير، يتضح أنه قد تحقق - ولله الحمد - الكثير ولكن بقي الأكثر، وحسبنا فألاً حسناً أننا قد قطعنا أكثر من ميل في رحلة الألف ميل، سعياً من أجل تحقيق تطلعات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في إيجاد مؤسسة خيرية تحمل اسم والديه براً بهما، - تغمدهما الله بواسع رحمته وغفرانه -، رغبة منه - وفقه الله - في توفير المساكن الملائمة للفئات الأكثر حاجة في المجتمع السعودي لتمكينها من أن تصبح فئات متنجة وقادرة على المشاركة في تنمية محيطها المحلي المباشر كجزء من التنمية الشاملة في المجتمع السعودي الخطة العشرية جاءت المبادرة الخيرة السخية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني في إنشاء مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي إعلاء لقيم ومبادئ ديننا الإسلامي الحنيف، ومثالاً واضحاً للتفاعل المتواصل بين القيادة الحكيمة للمملكة وشعبها، وتعبيراً صادقاً عن رعايتها الفائقة التي تحيط بها كافة مواطني المملكة، وتأكيداً على اهتمامها الدؤوب بالفئات الأكثر حاجة لتنمية وتطوير أوضاعها، وتكاملاً مع الجهود التنموية الضخمة لحكومة المملكة وإسهامات مؤسساتها الخاصة، واقتناعاً راسخاً بضرورة مشاركة جميع القوى الاجتماعية، من مؤسسات حكومية وشركات خاصة وجمعيات خيرية في توسيع قاعدة العون المقدم لفئات المجتمع من أصحاب الدخل المنخفض، لكي يستفيد هؤلاء المواطنون أيضاً من الحصاد الوفير للتنمية في المملكة، كماً ونوعاً، فينشط دورهم في المجتمع، ويقدمون على المساهمة في تنميته بمقدار ما حصلوا عليه من منافع أو أكثر كانت أولى خطوات تطبيق هذه الفكرة إصدار النظام الأساسي لمؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي، الذي عرّف أهداف المؤسسة وبيّن اختصاصاتها، وأرسى الأطر التنظيمية لها، والقواعد العامة لنشاطها، وحدد ما يتطلبه نشاطها من نظم ولوائح وأدلة، وما تشتمل عليه مواردها وغيرها من الأحكام العامة ومنذ البداية فقد اختطت المؤسسة لنفسها منهجاً مدروساً وعلمياً، يعتمد التخطيط والبحث والتخصيص، ويأتي إعداد الخطة الاستراتيجية للسنوات العشر المقبلة (1426 - 1427 هـ) تجسيداً لهذا المنهج العملي.
الرسالة
إن خلف إنشاء أي مؤسسة واستمرارها في النشاط رؤية واضحة ومحددة حول ما يراد لها أن تكون عليه، وتنبع الرؤية من الفكر المؤسس، وتشكل دافعاً على تأسيسها، وحافزاً على بذل الجهود وإيجاد الموارد اللازمة لتحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس وقد تتطور الرؤية عبر مراحل، تعاد فيها صياغتها، حتى تتبلور بصورة محددة وواضحة، ويشارك في هذه العملية المؤسسون والقياديون وإدارة المؤسسة وتعتبر الرؤية عنصراً أساسياً وضرورياً للتخطيط الإستراتيجي في المؤسسة، حيث تشكل هدفاً عاماً لهذه الإستراتيجية، أو هي أشبه بالصورة المستهدفة لذات وحال المؤسسة التي تطمح وتسعى إدارتها إلى الوصول إليها واستناداً إلى هذا التصور وضعت الصيغة التالية لرؤية المؤسسة: (أن تصبح مؤسسة إسكانية تنموية خيرية مبدعة وفعالة في مساعدة المواطنين من ذوي الدخل المنخفض على النهوض ذاتياً بمستواهم التعليمي والمهني والمعيشي من خلال عملية تطوير اجتماعي انطلاقاً من توفير السكن الملائم لهم وبالتضافر مع الإمكانات المتوفرة)، تبين رسالة المؤسسة بعداً استراتيجياً آخر لنشاطها، وتنص رسالة المؤسسة على ما يلي: (توفير السكن التنموي في المناطق الأكثر احتياجاً في المملكة ولذوي الدخل المنخفض فيها، استناداً إلى دراسات للاحتياجات، ووفق سلم موضوعي وواقعي للأولويات، وإنشاء وحدات سكنية منخفضة التكاليف والإشراف على صيانتها، وتوفير الخدمات التطويرية اللازمة لمساعدة سكان المجمعات الإسكانية على تحسين مستوياتهم التعليمية والمهنية والمعيشية بجهودهم الذاتية، وبلوغ أقصى درجات الفاعلية والكفاءة في ذلك بالتعاون مع فئات المجتمع المدني الفاعلة) قيم المؤسسة إن لكل جهد هادف ومنظم قيماً أو مبادئ يهتدى بها، ويلتزم بها في تخطيط وتنفيذ أنشطته، ومن الضروري المجدي توثيقها وإعلانها للجميع وتنبع قيم المؤسسة، وكما هو الحال بالنسبة لرؤيتها ورسالتها، من هدفها العام، كما أنها تساهم في تحقيق هذا الهدف، وهي كمايلي:
- الإيمان بالقيم والمبادئ الأساسية للإسلام ومن أهمها التكافل الاجتماعي.
- الثقة بالإنسان العادي وقدرته على حل المشكلات التي تواجه وتطوير إمكانياته وطاقاته.
- مشاركة المستفيدين في تنظيم شؤونهم وإدارتها أمر واجب.
- مشاركة فئات المجتمع المدني الفاعلة في كل منطقة في إنجاح نشاط ومشاريع المؤسسة.
الأهداف:
وللخطة الإستراتيجية أهداف هي:
- توفير المساكن الملائمة للفئات الأكثر حاجة لذلك من خلال إنشاء المجمعات الإسكانية في مناطق المملكة المختلفة.
- المحافظة على خصائص ومزايا المجمعات والوحدات الإسكانية التي تشيدها المؤسسة من خلال إداراتها وصيانتها بفاعلية.
- مساعدة المستفيدين من خدمات إسكان المؤسسة على تحسين فرصهم في التوظيف أو تنمية مهنهم وأعمالهم الخاصة من خلال تطوير مهاراتهم وقدراتهم مما سيؤدي إلى رفع دخلهم.
- مساعدة أرباب المهن والحرف من المستفيدين من خدمات المؤسسة الإسكانية على تنمية إنشاء وتطوير مشاريع صغيرة.
- العمل على توفير كافة الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية وغيرها من الخدمات الضرورية لسكان المجمعات الإسكانية التي تقيمها المؤسسة.
- كسب الدعم لنشاط المؤسسة من خلال عرض تجربتها في الإسكان التنموي محلياً وإقليمياً ودولياً.
- تشجيع ودعم إنشاء مؤسسات مشابهة وإقناع مؤسسات خيرية وتنموية أخرى بتوفير خدمات إسكان تنموي.
- تنمية موارد المؤسسة من خلال استثمار أصولها واجتذاب الهبات والتبرعات وغيرها من مصادر التمويل ويلاحظ مما سبق، وجود أربعة محاور رئيسة للأهداف الإستراتيجية، وهي كمايلي:
- إنشاء وإدارة وصيانة المجمعات الإسكانية: ويغلب عليها العمل الهندسي والإنشائي والفني.
- تمكين سكان المجمعات الإسكانية من تطوير أوضاعهم المعيشية والتعليمية والاجتماعية ويتميز هذا النشاط بكونه محوراً اجتماعياً وتنموياً.
- الحصول على الدعم والإسناد لنشاط المؤسسة: ويتطلب بلوغ هذا الهدف وتنفيذ الأنشطة الخاصة بها جهوداً إدارية وإعلامية منظمة.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved