Sunday 23rd July,200612351العددالأحد 27 ,جمادى الثانية 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"محليــات"

شرف حفل الأهالي.. المليك يسترجع ذكرياته في الطائف ويؤكد استمرارها لعدة سنوات عاصمة الدولة الصيفية شرف حفل الأهالي.. المليك يسترجع ذكرياته في الطائف ويؤكد استمرارها لعدة سنوات عاصمة الدولة الصيفية
خادم الحرمين يعلن عن بدء مشروع جامعة للعلوم والتقنية على ضفاف البحر الأحمر بتكلفة 10 مليارات ريال

* الطائف - عليان آل سعدان:
شرف خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - مساء أمس الحفل الكبير الذي أقامه أهالي محافظة الطائف احتفاء بزيارته الكريمة للمحافظة وذلك على استاد مدينة الملك فهد الرياضية بالحوية.
وعند وصوله - حفظه الله - إلى مقر الاحتفال كان في استقباله معالي محافظ الطائف فهد بن عبد العزيز بن معمر ووكيل إمارة منطقة مكة المكرمة عبد الله بن داود الفائز ورئيس بلدية محافظة الطائف المهندس محمد بن عبد الرحمن المخرج وأعضاء اللجنة المنظمة للاحتفال. عقب ذلك تشرف طفل وطفلة بتقديم باقتي ورد إلى خادم الحرمين الشريفين ترحيباً بمقدمه الكريم.
وعند وصول خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - إلى المنصة الرئيسية للحفل قوبل بعاصفة من التصفيق والهتاف من أهالي محافظة الطائف الذين اكتظت بهم مدرجات استاد مدينة الملك فهد الرياضية ترحيبا بمقدمه الميمون فيما كان - أيده الله - يبادلهم التحية ملوحاً بيده الكريمة لهم.
وبعد أن أخذ خادم الحرمين الشريفين مكانه في الحفل عزف السلام الملكي ثم بدأ الحفل الخطابي بتلاوة آيات من الذكر الحكيم.
إثر ذلك بدأت مسيرة قبائل محافظة الطائف بالمرور من أمام المنصة الرئيسية للسلام على خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - للترحيب بمقدمه فيما كان الملك المفدى يلوح لهم بيده الكريمة.
ثم شاهد خادم الحرمين الشريفين والحضور فيلما وثائقيا عن محافظة الطائف. عقب ذلك ألقيت كلمة أهالي محافظة الطائف ألقاها إسماعيل قاضي أبدى فيها شوق الجميع لرؤية خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - تعبيرا عن إخلاصهم ومودتهم.
وقال: هذه المملكة خلال عام وكأنها عقد من الزمان مذ توليت أمرها زاد خيرها وعملت الخطط.. استهلت بالتأكيد على الثوابت على ثوابت الحكم بشرع الله ورفع راية التوحيد، أمرت بالعدل بين الناس لا فرق بين قوي وضعيف ولا يضيع حق ذي حق عززت دور مجالس الشورى فكانت مجالس بها رأي لبيب ونصيحة مخلص أسهمت في صنع القرار ومهدت للأفكار والطموحات، فالحقوق محمية والآراء محترمة.
وأضاف قائلاً: رأيت مولاي أن التحول والتطور والإصلاح عملية تتطلب معطيات اجتماعية وثقافية فسارعت الخطى بدون هرولة مضرة، ولم تتردد لكبر المهمة وثقت خطواتك وأدركت هدفك نعتبرك مثالا للمقاصد السليمة والطريق الواضحة، لقد وهبك الله حسن الاستدلال والإدراك لمجريات الأحداث فكفلت الحقوق الأساسية وكرست قيم المدنية بادرت بخطوات مدروسة لكل تطور تجد فيه صلاحا للوطن وتنمية للإنسان، أعطيت المواطن الثقة ليسهم في بناء وطنه وكأنه تهيئة مناخ لاستحقاقات قادمة لتوسيع دور المواطن في العمل الوطني والتنمية وتطورها بخطوات متبصرة على أرض صلبة.
ومضى يقول: عملت لتوفير حياة طيبة لأبنائك فزيدت الجامعات والمعاهد والرواتب وخفضت المحروقات، وعلمت بأهمية السكينة والاستقرار للمواطن والمجتمع فأمرت بتأمين السكن الذي هو أمان يؤدي إلى عطاء الإنسان.
وعدد مشاريع الخير التي أطلت ومنها مدينة الملك عبد الله الاقتصادية برابغ والمركز المالي بالرياض ومدينة المعرفة بالمدينة المنورة ومدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد بحائل وبنك التسليف للمهن والحرف والمؤسسات الصغيرة.
واختتم قاضي كلمة أهالي الطائف قائلاً: سر على بركة الله فنحن نحبك قلباً وقالباً ونحن معك ظاهراً وباطناً، فأنت لنا ملكاً وأباً ولك في سويداء قلوبنا منازل. بعد ذلك ألقى الشاعر فيصل الرياحي البقمي قصيدة بهذه المناسبة.
كلمة خادم الحرمين
بعد ذلك ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - الكلمة التالية..
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
يسعدني أن أعود إلى الطائف عروس المصائف السعودية وأن أكون بين أهلها الأعزاء إن لي في الطائف الكثير من الذكريات، ذلك أنها كانت كما يعرف الجميع من الأماكن المحببة لدى جلالة الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود - طيب الله ثراه - ولدى أبنائه من الملوك - رحمهم الله - وظلت الطائف عبر سنوات طويلة عاصمة الدولة الصيفية.
أيها الأخوة الكرام..
يسعدني من هذا المكان أن أعلن عن بدء مشروع رائد من مشاريع المستقبل هو (جامعة للعلوم والتقنية) هذه الجامعة التي ستقام على ضفاف البحر الأحمر وتبلغ تكلفتها قرابة عشرة آلاف مليون ريال سوف تكون - بإذن الله - من أفضل المراكز العالمية المتميزة في البحوث العلمية والابتكار والإبداع، وسوف تضم من العلماء الموهوبين والنوابغ في الكادر التعليمي من كل مكان في العالم وسوف تكون الجامعة - بإذن الله - قناة من قنوات التواصل بين الشعوب والحضارات يلتقي في رحابها العلماء من شتى بقاع الأرض، كما أنها ستكون - بحول الله - منارة للإشعاع العلمي الذي تستفيد من ثماره المملكة والوطن العربي والأمة الإسلامية.
إننا نعيش في عصر العلم والتقنية وفي هذا العصر لا توجد قوة حقيقية بدون علم وتقنية، وسوف تظل على هامش العصر ما لم تنجح في التسلح بالعلم وتطوير التقنية وهذا ما سوف تعمل الجامعة الفتية على تحقيقه بعون الله تعالى. أيها الأخوة.. أشكركم على حفاوتكم وعلى استقبالكم الحار وأتمنى لكم دوام التوفيق. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عقب ذلك تسلم خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - هدية تذكارية بهذه المناسبة من أهالي الطائف قدمها معالي محافظوكان قد وصل بحفظ الله ورعايته خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - إلى الطائف عصر أمس قادماً من جدة في مستهل جولة تفقدية لمحافظة الطائف ومنطقة الباحة يطلع خلالها - حفظه الله - على أحوال المواطنين ويلتقى بهم ويستمع منهم ويضع حجر الأساس ويدشن عدداً من المشاريع التنموية المهمة وذلك ضمن زياراته - أيده الله - التفقدية لجميع مناطق المملكة. وكان في استقبال الملك المفدى لدى وصوله مطار الطائف صاحب السمو الأمير محمد بن عبدالله بن جلوي وصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية وأصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب المعالي الوزراء ومعالي محافظ الطائف فهد بن عبدالعزيز بن معمر ووكيل إمارة منطقة مكة المكرمة عبدالله بن داود الفايز وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وجمع غفير من المواطنين. وفور وصوله - أيده الله - قدمت له مجموعة من الأطفال باقات من الورود فيما كانت مجموعة أخرى تنثر الورود في طريق الملك المفدى ترحيباً بمقدمه الميمون وكان - حفظه الله - يلاطفهم بإعادة نثر الورود عليهم في أبوة حانية. وخلال مغادرة خادم الحرمين الشريفين المطار اصطفت مجموعة من الكشافة الذين كانوا يرددون الأناشيد الترحيبية فيما كانت مجموعات أخرى من الشباب يحملون إعلام المملكة مرحبين بالملك المفدى. وقد وصل في معية خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الأمير فيصل بن تركى بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالاله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة وصاحب السمو الأمير بندر بن فهد بن سعد وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز الرئيس العام للارصاد وحماية البيئة وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود مساعد رئيس الاستخبارات العامة وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن مشاري بن عبدالعزيز وصاحب السمو الأمير تركي بن عبدالله بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور عبدالعزيز بن ناصر بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن تركي بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن مقرن بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز وصاحب السمو الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور عبدالعزيز بن سطام بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير ماجد بن عبدالله بن عبدالعزيز. كما وصل في معيته - حفظه الله - معالي وزير العمل الدكتور غازي بن عبدالرحمن القصيبي ومعالي وزير الثقافة والإعلام الأستاذ اياد بن أمين مدني ومعالي رئيس الديوان الملكي الأستاذ خالد بن عبدالعزيز التويجري ومعالي رئيس المراسم الملكية الأستاذ محمد بن عبدالرحمن الطبيشي ومعالي رئيس الشؤون الخاصة لخادم الحرمين الشريفين الأستاذ إبراهيم بن عبدالرحمن الطاسان ومعالي مستشار خادم الحرمين الشريفين المشرف على العيادات الملكية الدكتور فهد العبدالجبار ومعالي رئيس شؤون المواطنين بالديوان الملكي الأستاذ محمد بن عبدالله السويلم وقائد الحرس الملكي الفريق اول حمد بن محمد العوهلي. وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود قد غادر بحفظ الله ورعايته جدة في وقت سابق أمس. وكان في وداعه - أيده الله - في مطار الملك عبدالعزيز الدولي صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني وصاحب السمو الملكي الأمير ممدوح بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز مستشار وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالله الفيصل وصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة وأصحاب السمو الملكي الامراء وأصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وجمع غفير من المواطنين. حفظ الله خادم الحرمين الشريفين في سفره وأقامته.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved