(1)
** يغالط التاريخ من يشك في عروبة (عبدالناصر) وانتمائه، ويغالط الحقيقة من لا يشك في أن هزيمة 67 الساحقة نتاج مغامراته..!
** وبنى (صدام) قوة عراقية ضاربة، ولم يرزق الحكمة فغامر شرقاً ثم جنوباً، وصار وبالاً على نفسه وبلاده وأمته..!
** وكانت (غزة نيويورك) مغامرة مأساوية أركست الأمة في القاع، ولا تزال تعاني من تبعاتها..!
** واستطاع (حزب الله) أن يهزم وهم القوة الصهيونية التي لا تقهر، لكنه هدم معها (لبنان) وشرد ناسه ومهد لمشروع الشرق الأوسط الكبير والهيمنة (الصهيوأمريكية) على المنطقة..!
(2)
** نحن من جيل لم ولن يعترف بدولة يهود، ويثق بأن لا حق لها في شبر واحد من أرض فلسطين، ولا شأن له بمبادرات ومفاوضات، لكنه يؤمن بأن المعركة الفاصلة مع (يهود وحلفائها) تحتاج إلى الإدارة والإرادة والقوة والوحدة والحكمة، ولن يحققها المغامرون والمقامرون والمزايدون والمتكئون على الصراخ والشعارات..!
** سيحلفون أنها معركة العزة والكرامة، ولن نحنث إذا اقتنعنا أنها مغامرات الألم والندامة، فسنطالب غداً بما كان تحت يدنا بالأمس، وسوف يقتسم (كسرى) و(قيصر) المغانم، ويحيلان إلينا المغارم..!
* الصوت لا يكفي!
|