* واشنطن - بغداد - الوكالات:
أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش أمس في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الحكومة العراقي نوري المالكي في واشنطن، نقْلَ قوات أمريكية قريبا من المحافظات العراقية إلى بغداد لمواجهة تصاعد العنف في العاصمة العراقية.. وقال الرئيس الأمريكي ان رئيس الوزراء العراقي والجنرال جورج كايسي قائد القوة المتعددة الجنسية في العراق توافقا على نشر قوات أمريكية إضافية وعناصر أمنيين عراقيين في بغداد خلال الأسابيع المقبلة.
وأوضح أن هذه القوات ستأتي من مناطق أخرى في البلاد. وأضاف بوش أبلغني قادتنا العسكريون أن إعادة الانتشار هذه ستعكس في شكل أفضل الظروف الميدانية الراهنة في العراق. وتابع الرئيس الأمريكي أكدت له (المالكي) أن هذه الحكومة تقف إلى جانب الشعب العراقي وقد اتخذ رئيس الحكومة العراقي نوري المالكي علنا موقفا يتعارض مع موقف الرئيس الأمريكي جورج بوش، إذ طالب بوقف فوري لإطلاق النار في لبنان. وعلى الصعيد الميداني قتل ثلاثون شخصا أمس في أعمال عنف متفرقة في العراق بينهم ستة من عناصر الشرطة في اشتباكات مع مسلحين مجهولين في شارع حيفا مساء الاثنين وسط بغداد. وقال مصدر أمني إن ستة من عناصر الشرطة قتلوا وأصيب 31 آخرون بجروح في اشتباكات اندلعت مع مسلحين مجهولين في منطقة شارع حيفا مساء الاثنين.
ولم يشر المصدر إلى سقوط أي من المسلحين في الاشتباكات. وأكد أن الاشتباكات استمرت لمدة ثلاثين دقيقة. ويشهد شارع حيفا الذي يقع في منطقة الكرخ في الجانب الغربي للعاصمة اشتباكات متكررة بين قوات الأمن العراقية ومسلحين.
وأفاد مصدر في الشرطة أن مسلحين يستقلون سيارة فتحوا النار على عمال كانوا قد خرجوا للتو من قاعدة كيسك في شمال غرب الموصل فأردوا أربعة منهم كما أصيب ثمانية آخرون بجروح. وفي وقت سابق هاجم مسلحون حاجزا للشرطة قرابة الساعة 16.00 بالتوقيت المحلي (الساعة 12.00ت.غ) قرب بلدة الدجيل الشيعية شمال بغداد مما أدى إلى مقتل خمسة من عناصر الشرطة وجرح عنصر واحد قبل أن يلوذوا بالفرار.
من جهة أخرى، أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية أمس أن مدنيين قتلا وأصيب شرطي ومدني بجروح في انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا دورية للشرطة في شارع الربيعي الواقع في حي زيونة الراقي شرق بغداد. كما أعلن مصدر أمني عراقي أن مدنيين عراقيين قتلا وأصيب ثالث بجروح في هجوم مسلح استهدفهم في منطقة الرضوانية ذات الغالبية السنية (جنوب غرب بغداد).
وقال المصدر إن الضحايا هم من عائلة شيعية واحدة كانت قد هددت إذا بقيت في المنطقة وأثناء نقل حاجياتهم بسيارة تم مهاجمتهم وقتل اثنان فيما أصيب ثالث.
وأدى اعتداء بسيارة مفخخة إلى مقتل شرطي وإصابة 12 شخصا (سبعة من عناصر الشرطة وخمسة مدنيين) في بغداد على ما أفادت الشرطة. كذلك قتل أربعة مدنيين عراقيين في إطلاق نار من قبل مسلحين في هجومين منفصلين في غرب وجنوب بغداد حسب مصدر في الشرطة العراقية، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.وفي بعقوبة، قتل مدنيان عندما أطلق مسلحون مجهولون النار في هجومين منفصلين في وسط المدينة حسب مصدر في الشرطة العراقية. واغتيل ناشط في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق فضلا عن أحد أصدقائه.
وأفاد مصدر في الشرطة، أن شرطيا ومدنيا أصيبا بجروح في قضاء المقدادية (45 كلم شمال شرق بعقوبة) بنيران مسلحين.
وفي كربلاء (110 كلم جنوب بغداد) أعلن مصدر أمني عراقي أن اثنين من عناصر حزب البعث المنحل قتلا على يد مسلحين يستقلون دراجة نارية في مكانين متفرقين في المدينة.
وعثرت الشرطة على سبع جثث في العاصمة ومحيطها. من ناحية أخرى اعتقلت قوات من الجيش العراقي 24 عراقيا مشتبها بهم في إطار عملية عسكرية لمطاردة العناصر المسلحة في ضواحي مدينة الموصل وفقما قال مصدر عسكري أمس الثلاثاء. من جانبها قتلت قوات التحالف مسلحا وأصابت آخر بجروح واعتقلت ثالثا خلال حملة مداهمة شنتها شمال مدينة بلد صباح الاثنين. وتشير معلومات استخباراتية إلى أن المسلحين على علاقة بأعضاء بارزين في تنظيم القاعدة بالعراق من بينهم اثنان من القادة المحليين. كما لقي جنديان أمريكيان مصرعهما في اشتباكات مسلحة بمحافظة الأنبار السنية المضطربة غرب العراق، وفقما أعلن الجيش الأمريكي في بيان أمس الثلاثاء. وقال البيان ان الجنديين هما من الكتيبة الأولى الفرقة المدرعة الأولى وماتا نتيجة نشاط عدواني في هجومين منفصلين الاثنين.
وبوفاة الجنديين يرتفع إلى 2563 عدد العسكريين الأمريكيين والعاملين معهم الذين قتلوا منذ اجتياح العراق في آذار - مارس 2003م.
|