* تحليل - أحمد حامد الحجيري:
استمرت حالة اقتناص الفرص حتى نهاية تعاملات أمس بعد أن توافرت أسعار الشراء المغرية ليتم الضغط على صغار المتعاملين مرة أخرى من خلال توظيف جديد للأوضاع السياسية لصالحهم عن طريق الارباك وزعزة الثقة والخوف من حدوث حرب مستقبلاً مما جعل أكثرهم يتجاوب بشكل مباشر حتى ارتفع معدل العروض على معظم الشركات مع وجود الطلب الذي بدأ بحالة تجميع قوية شملت شركات العوائد والمضاربات دون استثناء، ولم يكن معظم المتداولين في وضع تأن مستبعدين التفكير عن الاستغلال الحاصل طوال فترة التداول المسائية بعد أن شهدت السوق تحسناً ملحوظاً مع نهاية الجلسة الصباحية، حيث بدأ التدهور بأسهم المؤشر حتى فقد جميع مكاسبه في المرحلة الأولى واستمر حتى خسر400 نقطة أثناء حركته في منتصف الساعة الثانية من تداولات المساء مشمولاً بانخفاضات قوية طالت 76 شركة ثم حسن مستواه قبل الإقفال باحتراف المضاربة ليعدل مسار10 شركات أفضلها الأسماك بنسبة 9.72% إلى 67.75ريال فيما هبطت أسهم71 شركة أكبرها تراجعاً معدنية بمعدل 9.96% خاسرة 11.75ريال عند الاقفال على 106.25ريال، كما سيطرت المواشي على قائمة النشاط بكمية تجاوزت 15.5مليون سهم أغلقت بخسارة 4.72% إلى 30.25 ريال.
ويجب على جميع رواد السوق إدراك مدى الحماية الشاملة لجميع أسواق المال بما فيها الدول التي تعيش الحرب في هذا الوقت بالإضافة إلى رفع درجة الطمأنينة اللازمة لعدم إمكانية ما يزعز أمننا من خلال مكانة المملكة العربية السعودية بين دول العالم سياسياً واقتصادياً، حتى لا يكون الوعي مقتصراً على الآثار النفسية لتبعات أي خطاب أدبيات وبالتالي يصبح صيداً سهلاً للكبار الذين استهدفوا بعمليات الشراء أسهم المتسرعين.
|