* الرياض - سلطان المواش:
أبرمت الشركة السعودية للكهرباء عقدين مع عددٍ من الشركات الوطنية والمؤسسات لتعزيز محطة توليد بالمنطقة الشمالية وإنشاء محطة جديدة بالمنطقة الوسطى وذلك بتكلفة إجمالية تبلغ 508 ملايين ريال بهدف تعزيز قدرات التوليد وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية في المنطقتين.
صرح بذلك المهندس عبدالعزيز بن عبدالله الصقير الرئيس التنفيذي للشركة موضحاً أن العقد الأول الذي تم توقيعه مع شركة المقاولات الوطنية ومؤسسة محمد العجيمي للمقاولات بتكلفة إجمالية تبلغ 322.6 مليون ريال يهدف لتعزيز محطة التوليد في الجوف وإنشاء المحطة التحويلية الجديدة جهد 132 كيلو فولت لمحطة توليد الجوف في غضون عشرين شهراً، وذلك لتعزيز قدرات التوليد بالجوف بإضافة وحدة توليد غازية جديدة قدرتها 50 - 60 ميجا واط مع إمكانية إضافة وحدة أخرى كعمل اختياري وربطها بالشبكة العامة وذلك لمواجهة الأحمال الكهربائية في منطقة الجوف.
وأشار إلى أن العقد الثاني تبلغ قيمته أكثر من 185 مليون ريال قد تم توقيعه مع شركة البابطين للمقاولات المحدودة لإنشاء محطة فرعية جهد 380 - 132 كيلو فولت بحي المرسلات بمدينة الرياض بهدف تخفيف الأحمال الكهربائية على شبكة النقل القائمة جهد 132 كيلو فولت بوسط وشمال الرياض التي كانت تتم تغذيتها من محطة تحويل بحي النفل.
وأضاف أن إنشاء المحطة يأتي أيضاً ضمن جهود الشركة لاستيعاب الأحمال المستقبلية للمشتركين الجدد بوسط وشمال الرياض نتيجة للتطور العمراني بالمنطقة، مشيراً إلى أنه من المخطط الانتهاء من المشروع بنهاية عام 2008م.
وأكد المهندس عبدالعزيز بن عبدالله الصقير الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء أن الحاجة ماسة لإنشاء عددٍ من محطات توليد الطاقة الكهربائية ومشروعات النقل والتوزيع في مختلف مناطق المملكة بهدف تعزيز القدرات الكهربائية وتلبية احتياجات المشتركين من الطاقة، مشيراً إلى ضخامة التكاليف المالية التي تتحملها الشركة في سبيل تعزيز موثوقية الشبكة الكهربائية ومواجهة الطلب المتنامي على الطاقة الكهربائية في جميع أنحاء المملكة.
|