* الرياض - صالح الفالح:
سجل عبدالرحيم محمد جاموس المدير العام لمكاتب اللجنة الشعبية لمساعدة مجاهدي فلسطين بالمملكة خالص تقديره وعظيم امتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - إثر توجيهه بتخصيص منحة مقدارها مائتين وخمسين مليون دولار للشعب الفلسطيني لتكون بدورها نواة لصندوق عربي دولي لإعمار فلسطين.
مؤكدين في هذا السياق أن هذا الدعم المادي الذي قدمته المملكة تجاه الشعب الفلسطيني ليس غريبا أو جديدا على حكومة خادم الحرمين الشريفين سواءً مادياً أو سياسياً لافتاً إلى أن المملكة سباقة ورائدة في هذا الجانب منذ عهد الملك عبدالعزيز عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - وحتى الآن.
سواءً لدعم وإعانة الشعب الفلسطيني أو غيرها من الشعوب الإسلامية الشقيقة التي تتعرض للكوارث أو الحروب.
وأكد عبدالرحيم جاموس الذي كان يتحدث إلى (الجزيرة) من مكتب اللجنة بالرياض مساء أمس (الثلاثاء) أن هذا الدعم المادي السخي من المملكة لصالح الشعب الفلسطيني سوف يكون له الأثر البالغ والكبير تجاه أبناء الشعب الفلسطيني المجاهد في تعزيز صموده في أرضه لمواجهة العدوان الإسرائيلي الغاشم ولإعادة إعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية من مبان ومنشآت وجسور ومحطات وغيرها من المشروعات والبنية التحتية التي ولحقت بها أضرار جسيمة وكبيرة.
وتطرق عبدالرحيم جاموس إلى دور المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين تجاه بذلها المساعي الدبلوماسية والدولية لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية الغاشمة الحالية على لبنان وفلسطين وإيجاد حلول من شأنها وقف آلة الحرب والوصول إلى الأمن والاستقرار في المنطقة بالطرق السلمية.
موضحاً في هذا السياق أن المملكة دائماً سباقة في دعمها كافة القضايا الإسلامية العادلة ليس مادياً بل بدورها السياسي العالمي الدبلوماسي مدللاً ذلك على جهودها ومبادراتها وسعيها الحثيث إلى إيفاد كل من صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سلطان الأمين العام لمجلس الأمن الوطني لمقابلة الرئيس الأمريكي جورج بوش في واشنطن وإبلاغه وجهة نظرها حول النتائج الخطيرة التي تترتب على استمرار العدوان.
كما كلفت المملكة المندوبين الشخصيين بزيارة عواصم الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن لإبلاغ الرسالة نفسها وأكد أن هذه المساعدات التي تقدمها المملكة لإغاثة الشعبين اللبناني والفلسطيني محل تقدير من كافة أبناء الأمة العربية والاسلامية ويبلور موقف حكومة خادم الحرمين الشريفين الصادق تجاه وحدة لبنان الشقيق ومعاناته جراء الحرب الدائرة على أراضيها التي أوقعت العديد من الدمار في المباني وأحدثت العديد من المجازر تجاه أبناء الشعب اللبناني من المدنيين.
وجدد عبدالرحيم جاموس تقديره الخالص باسم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وكافة أبناء الشعب الفلسطيني الصامد للمملكة العربية السعودية لهذا الدعم المادي الذي قدمته واعتبره بلسم جراح أثلج الصدور وأدخل البهجة في نفوس الجميع داعياً أن يديم الله على المملكة المزيد من الأمن والاستقرار وأن يظل خادم الحرمين الشريفين دائماً ذخراً وسنداً لخدمة الإسلام والمسلمين ونصرة القضايا العربية والإسلامية.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في أعقاب الدمار الكبير الذي خلفه الاعتداء الإسرائيلي، قد وجه - حفظه الله - أمس بتخصيص منحة مقدارها500 مليون دولار للشعب اللبناني لتكون نواة صندوق عربي دولي لإعمار لبنان.
كما وجه - حفظه الله - بإيداع وديعة بمليار مليون دولار في المصرف اللبناني المركزي دعماً للاقتصاد اللبناني كما وجه بتخصيص منحة مقدارها250 مليون دولار للشعب الفلسيطني لتكون بدورها نواة لصندوق عربي دولي لإعمار فلسطين.
|