* الرياض - حسين فقيه:
أشار الدكتور محمد آل زلفة عضو مجلس الشورى إلى أن البيان الصادر هو تأكيد لموقف المملكة الواضح والقاطع في كل القضايا العربية وخاصة هذه الأزمة الراهنة حيث حذرت المملكة في بيانها من مغبة ما يحدث من خراب ودمار إذا لم يتدارك الوضع وحمل البيان رسالة للمجتمع الدولي وأمريكا إلى تحمل كامل مسؤولياتهم تجاه لبنان بكل الوسائل ووقف فوري لإطلاق النار والبحث عن حلول جذرية لهذه المشكلة التي ترتب عليها دمار شامل وتهجير المواطنين اللبنانين، وقال إنه لمواجهة هذه المشكلة سعت المملكة بمساع دبلوماسية حثيثة وحملت الأطراف مسؤولياتها ومواجهة ما يحدث من تطورات ولذلك قامت بموقفها من خلال مندوبيها لبذل كل الجهود من خلال وفد رفيع المستوى قام بمقابلة الرئيس الأمريكي لبحث التصورات والحلول لهذه القضية وزيارة المندوبين للندن وموسكو وبكين لتحضير لمؤتمر روما المخصص لبحث القضية اللبنانية ليكون هناك موقف صريح تمثله المملكة مع لبنان الشقيق إضافة إلى الموقف السعودي المصري المتمثل في اجتماع القيادتين لمناقشة القضية وتوحيد الصف العربي وقطع الطريق لكل مندس ويريد العبث بأمن المنطقة والزج بها في الصراعات.
وأكد د. آل زلفة أن منطقة الشرق الأوسط لها أهمية بالغة ويدرك العالم بأنه لن تكون هناك دولة بعيدة عن المخاطر في حال تطورت الأوضاع واستمر العدوان وأثبتت للعالم كله علما بأنها ليست بحاجة لتأكيد ذلك بأنها هي العزوة والسند وبأن موقفها ثابت لا يتغير رغم دسائس المندسين وأقوال المنافقين ومواقفها معروفة والعالم كله يقر بذلك إذ لم تتخل المملكة عن مسؤولياتها بل بذلت جميع الجهود على كافة الأصعدة بداية من حرب 47 بفلسطين ومشاركة القوات السعودية بها إضافة إلى تدخلها في حرب لبنان الأهلية وفي الأردن لمواجهة التحدي الإسرائيلي وهضبة الجولان للعمل على صد العدوان الإسرائيلي كما أنها فتحت خزائنها لدول تحارب إسرائيل لتسليحهم ودعمهم. والمملكة مستمرة في خطها الواضح ولا تزايد على مواقفها رغم الادعاءات المضللة لتغييب الحقائق فلا يستطيع أحد المزايدة على موقف المملكة وأنا كلي يقين بأن من يزايدون متأكدون داخل قرارة أنفسهم بصحة موقف المملكة وهو موقف مشرف حيث لم تتاجر يوما المملكة بالقضايا العربية لمصلحتها بل على العكس حرصت على انتزاع الحق العربي والمطالبة به في أكثر من محفل.
|