* جدة - خالد الصبياني:
أكد السفير عطا المنان المتحدث الرسمي باسم منظمة المؤتمر الإسلامي في المؤتمر الصحفي الذي عُقد في مبنى المنظمة في جدة إدانته وتنديده بالعمليات الإسرائيلية العدوانية على كل من غزة ولبنان التي تجاوزت كل المقاييس، وخرقت المواثيق الدولية، وارتكبت جرائم حرب باستهدافها المدنيين الأبرياء وقتلهم بالمئات وتدمير المنشآت الأساسية للدولة اللبنانية والدولة الفلسطينية. وقال: إن الأمين العام البروفيسور أكمل الدين إحسان قام باتصالات عديدة لتأمين وقف إطلاق النار مع كثير من المسؤولين اللبنانيين، ومنهم الرئيس فؤاد السنيورة، والقادة المسلمين والدوليين ذوي النفوذ، كما طالب الأمين العام للأمم المتحدة بذلك. وشدَّد الأمين العام على الأولوية الكبرى لضمان استقلال لبنان وسيادته ووحدة أراضيه، وذكر أن القرار الأممي 1559 هو قرار واحد من بين قرارات عديدة لمجلس الأمن لم تُطبَّق بعد، وأكد أن قرارات الشرعية الدولية وحدة لا تتجزأ، ولا يجوز تطبيقها بكيفية انتقائية وإهمال بعضها الآخر. ودعا الأمين العام إلى ضرورة معالجة مشكلات الشرق الأوسط معالجة شمولية لاقتلاع جذور التوتر والاحتقان الناجم عن الاحتلال الإسرائيلي لأراضي بعض الدول العربية والفلسطينية؛ مما جعل منطقة الشرق الأوسط أكثر مناطق العالم تفجراً ومبعثاً للتطرف والعنف. واستنكر البروفيسور إحسان أوغلي الذرائع التي تقدَّم للتماطل في وقف إطلاق النار على رغم ما أحدثته الحرب من قتل للمدنيين الأبرياء بالمئات، وتدمير هائل للمنشآت. وأكد ضرورة إجراء وقف فوري لإطلاق النار، يتبعه تبادل للأسرى، وقيام قوة دولية بإشراف الأمم المتحدة لفك الارتباط، وشدَّد على ضرورة دعم الحوار الوطني اللبناني الداخلي حتى تعطي للشعب اللبناني فرصة تقرير ما يشاء من ترتيب للوضع السياسي في لبنان بحرية كاملة بعيداً عن التدخلات والإملاءات الخارجية. ومن ناحية أخرى، جدَّد الأمين العام ضرورة بذل كل الجهود الممكنة لإعادة إعمار لبنان من جديد، وبذل المساعدات العاجلة لغوث المهجرين اللبنانيين، وأكد أن منظمة المؤتمر الإسلامي تقوم حالياً بجهود حثيثة في هذا الصدد، حيث تتجه حالياً إلى لبنان حمولة 180 طناً من المواد الغذائية والطبية موفدةً من قبل (المنتدى الإنساني لمنظمة المؤتمر الإسلامي) التي هي منظمة تركية غير حكومية لها ارتباط بالمنظمة.
|