*جدة -خميس السعدي:
قال مدير عام العلاقات العامة والتوجيه بوزارة الداخلية الدكتور سعود بن صالح المصيبيح إن ما تفضل به خادم الحرمين الشريفين من أوامر كريمة لدعم الشعبين اللبناني والفلسطيني جاءت امتداداً لمواقف المملكة العربية السعودية المشرفة، التي تقرن القول بالفعل وتنأى بنفسها عن الدخول في مهاترات التهييج والمشاعر العاطفية التي لا تؤدي إلى نتيجة. فالملك عبد العزيز - طيب الله ثراه - كان رجلاً عربياً مسلماً واضحاً في مواقفه العربية ودعمه لإخواننا العرب والمسلمين وموقفه من قضية فلسطين أكبر مثال على ذلك، ثم واصلت السياسة السعودية منهجها الواضح عبر ملوك المملكة وأخرهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، فرأينا المواقف المتزنة في التعامل مع أحداث دولة لبنان تمثلت في الدبلوماسية الواقعية ثم الدعم الحقيقي وليس الانفعالي. وقال: إننا لو طلبنا من بعض مثيري الفتن في الإعلام العربي دولاراً واحداً للشعبين الفلسطيني واللبناني لما رأيت إلا التردد، بينما هم يكثرون الكلام لتهييج المشاعر. بارك الله في جهود خادم الحرمين الشريفين و أمد الله في عونه وما جهوده إلا امتداد لمواقف المملكة العربية السعودية في لبنان بدءًا من من اتفاقية الطائف ومروراً بالدعم السخي لإعمار لبنان ومواصلة في السياسة السعودية لإيقاف نزيف الحرب وللم الشمل للقوة اللبنانية.
|