* الباحة - أحمد القرني - خالد زاهي - عبدالله الرزقي - واس:
شرف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - مساء أمس الأول الحفل الكبير الذي أقامه أهالي منطقة الباحة احتفاءً بزيارته الكريمة إلى المنطقة وذلك في استاد مدينة الملك سعود الرياضية بالباحة.
وكان في استقباله - أيده الله - عند وصوله مقر الاحتفال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن محمد بن سعود بن عبدالعزيز وكيل إمارة منطقة الباحة وصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن محمد بن سعود بن عبدالعزيز وأصحاب السمو الملكي الأمراء ووكيل إمارة منطقة الباحة المساعد أحمد منيف المنيف وعدد من المسؤولين.
عقب ذلك قدمت طفلتان باقتي ورد لخادم الحرمين الشريفين ترحيباً بمقدمه الميمون رعاه الله.
وعند وصول خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - إلى المنصة الرئيسية للاحتفال قوبل بعاصفة من التصفيق والهتاف من أهالي منطقة الباحة الذين اكتظت بهم مدرجات استاد مدينة الملك سعود الرياضية فيما كان - أيده الله - يبادلهم التحية ملوحاً بيده الكريمة لهم.
بعد ذلك عزف السلام الملكي ثم بدئ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم.
عقب ذلك ألقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة كلمةً قال فيها:
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله وحده والصلاة والسلام على صفوة الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد عليه أفضلُ الصلاةِ والتسليمِ. خادمَ الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - أيده الله - أصحاب السمو الملكي الأمراء أصحاب الفضيلة والمعالي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا خادم الحرمين.. حين استوجب المقام شرف المثول أمامكم أمسكت بقلمي كي أدون بعضاً من معاني الوفاء في مقامكم وأنقل لكم مشاعر الحب لإخوانكم وأبنائكم في باحة مملكتكم العظيمة فحارت بين أسطري الحروف والكلمات عما سأرويه عن ملحمة الحب والولاء الأسطوري بين ملك وشعبه واستشعرت من صفحات خطابي بأن لهفة اللقاء وعفوية المشاعر أبلغ من فصاحة البيان، نعم أبا متعب إنها ضمائر الناس وقلوبهم وحواسهم مفتونة بعبدالله بن عبدالعزيز سراً وعلانيةً بلا حدود شعوراً تلقائياً يستمدون عذوبته من منهج والدكم المؤسس العظيم الملك عبدالعزيز - رحمه الله - الذى أسس دعائم هذا الكيان على أركان الخير والوئام.
يا خادم الحرمين.. هذه الباحة الحسناء تعانق المجد والعليا بعد أن اكتست بصروح البناء والنماء في كافة مجالات الحياة منذ وحدة هذا الكيان حتى عهدكم الميمون ولسان إنسانها في غمرة شوق اللقاء ومفخرة الإنجاز يردد على الدوام عبارات الشكر والامتنان وصادق الدعوات لقاء ما تولونه من رعاية كريمة لهذا الجزء وبقية أجزاء الوطن من أجل خير الإنسان ورفعة البلاد.
وفى الختام أدعو الله مخلصاً لمقامكم الكريم ولسمو ولي عهدكم الأمين بدام العون والتمكين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ثم ألقت طفلة أنشودة ترحيبية بخادم الحرمين الشريفين بعدها تشرفت مجموعة من الأطفال بالسلام على الملك المفدى ونثرت ورود الباحة أمام خادم الحرمين الشريفين وصحبه الكريم فيما كان - حفظه الله - يلاطفهم بأبوة حانية.
بعدها ألقيت كلمة أهالي منطقة الباحة ألقاها نيابة عنهم رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور عبدالعزيز بن صقر الغامدي عبر فيها عن سرور أهالي المنطقة بزيارة خادم الحرمين الشريفين الميمونة للمنطقة ومرحباً به - حفظه الله - بين اخوانه وأبنائه في الباحة وقال:
(ان الباحة تأبى الا أن تبوح بحبها لكم فأنتم - رعاكم الله - في حدقات الأعين تكلؤكم عناية الله أنى حللتم فها هي عروس التمني قد أينعت وليالى الباحة قد أقمرت مرحباً بحليل الفضائل وجميل الشمائل مرحبا بعبد الله بن عبدالعزيز الذي ملك القلوب قبل العقول).
وأوضح أن الله أنعم على هذه البلاد بولاة أمر لشرع الله محكمون وعلى أحوال الأمة ساهرون منذ وحدها المؤسس الملك عبدالعزيز - رحمه الله - فأنشأ مملكة متفردة أسسها حفظ العهد وصون الوعد ولم الشمل والدفاع عن المقدسات.
وقال: (كان لنا في باحة الخير والعطاء والشهامة والإباء شرف الولاء وسبق الانضواء والمشاركة في توحيد هذه الربا الفيحاء وها هم أبناء منطقة الباحة شيبا وشباب رجالا ونساء يقتفون آثار الآباء والأجداد يجددون لكم ولولي عهدكم الأمين الطاعة والولاء بمناسبة مرور عام على توليكم - وفقكم الله - مقاليد الحكم كما يستذكرون بكل اعتزاز مآثر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز أسكنه الرحمن فسيح الجنان الذى أفاء على هذه المنطقة بأنفع المشروعات وأجل العطايا والهبات).
وأكد أن أبناء المنطقة جنودا أوفياء للذود عن حياض الوطن وصون مقدراته.
وتحدث عما يكنه أبناء المملكة من حب ووفاء لمليكهم وعن مدى التلاحم والتعاضد بين القيادة والشعب وقال: (لقد أودع الله فيكم حب الرعية وتلكم لا تماثلها مزية فعز الحق في ديارنا ونعمت بكم بلادنا وما برحت هذه الأمة تباهي بهذه الصورة المشرقة من التلاحم وبهذه الرعاية الأبوية الحانية).
وأشار الدكتور عبدالعزيز الغامدي إلى أن زيارة الملك المفدى لمنطقة الباحة تأتي لتلمس حاجات المواطن وتأسيس المشروعات وللوقوف عن كثب على خطط التطوير والتنمية المستدامة ومسار النهضة الشاملة التي تعيشها هذه المنطقة كغيرها من سائر مناطق المملكة في ظل طموحات القيادة التي لا تقف عن حد حتى أضحت بلادنا - بحمد الله - مفخرة لأمتنا العربية والإسلامية.
إثر ذلك القيت قصيدتان شعريتان للدكتور ناصر بن مسفر الزهراني وطامي بن سعد المرزوقي عبرا فيها عن مشاعر الولاء والحب لمليكهما وتقديرهما لجهوده المباركة كما جسدا مدى التعاضد والتكاتف بين القيادة والشعب.
كلمة خادم الحرمين
عقب ذلك ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - الكلمة التالية..
بسم الله الرحمن الرحيم.. الحمد لله رب العالمين.. والصلاة والسلام علي رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين إخواني.. أبنائي.. أعزائي..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يسرني أن أكون بينكم اليوم في منطقة الباحة التي منحها الله - جلت قدرته - المناظر الساحرة والطبيعة الجميلة ومنح أهلها الخصال الحميدة والشيم الكريمة، وأود أن أقول أمامكم ما سبق وأن قلته مراراً وهو أن هذه الدولة لا تفرق - بفضل الله - بين منطقة ومنطقة ولا بين مواطن ومواطن، لا توجد في نظر دولتكم مناطق قريبة ومناطق نائية، فكل ذرة من ذرات تراب الوطن قريبة للقلب ولا يوجد في نظر الدولة مواطن محظوظ ومواطن محروم، فكل المواطنين سواء في الحقوق والواجبات.
أيها الأبناء.. أيها الاخوة..
لقد ضرب أبناء هذه المنطقة مثلاً طيباً في المواطنة الصالحة منذ توحيد المنطقة وهم يجوبون أنحاءها ويعملون في مختلف أرجائها لا يفرقون بين شمال أو جنوب، ويبذلون من الجهد ما جعلهم يحققون الكثير من المنجزات في القطاعات العامة والقطاعات العسكرية والأعمال التجارية فاستحقوا من الوطن الشكر والتقدير. إنني أتمنى أن تعم هذه النظرة المواطنين كافة، لا توجد لدينا أوطان صغيرة عديدة بل وطن كبير يفتح ذراعية لكل مواطن. إن مشاعر الوحدة الوطنية لا تعترف بالمساحات كما أن الشعور بالولاء لله ثم للوطن لا يقف عند أي منطقة.
أرجو أن تقبلوا شكري العميق على هذا الاستقبال الحار وهذه الحفاوة البالغة والله يحفظكم ويرعاكم وشكراً لكم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عقب ذلك تسلم خادم الحرمين الشريفين هدية تذكارية بهذه المناسبة من أهالي منطقة الباحة ثم تشرف الشاعر الدكتور ناصر بن مسفر الزهراني والشاعر طامي بن سعد المرزوقي بالسلام على الملك المفدى.
بعد ذلك شرف خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود مأدبة العشاء التي أقامها أهالي المنطقة تكريما له حفظة الله.
ثم عزف السلام الملكي وغادر بعده خادم الحرمين الشريفين - حفظة الله - مقر الحفل مودعاً بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم.
حضر الحفل ومأدبة العشاء صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الأمير فيصل بن تركي بن عبد العزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير عبد الإله بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة وأصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.
وكان قد وصل - بحفظ الله ورعايته - خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود إلى منطقة الباحة عصر أمس الأول قادماً من محافظة الطائف في مستهل جولة تفقدية لها، يطلع خلالها - حفظه الله - على أحوال المواطنين ويلتقي بهم ويستمع منهم ويضع حجر الأساس ويدشن عدداً من المشاريع التنموية المهمة وذلك ضمن زياراته - أيده الله - التفقدية لجميع مناطق المملكة.
وكان في استقبال الملك المفدى بمطار الباحة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة الباحة وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن محمد بن سعود بن عبد العزيز وكيل إمارة منطقة الباحة وصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن محمد بن سعود بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن مشعل بن محمد بن سعود بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فيصل بن محمد بن سعود بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن فيصل بن محمد بن سعود بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن محمد بن سعود بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فيصل بن محمد بن سعود بن عبد العزيز.
وعند وصوله - حفظه الله - قدمت له طفلتان باقتين من الورود فيما كانت مجموعة من الأطفال تنثر الورود في طريق الملك المفدى ترحيبا بمقدمه الكريم، وكان - حفظه الله - يلاطفهم بأبوة حانية بإعادة نثر الورود على رؤوسهم.
بعد ذلك صافح - حفظه الله - مستقبليه من كبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وجمع غفير من المواطنين.
وقد وصل في معية خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن تركي بن عبد العزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير عبد الإله بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة وأصحاب السمو الملكي الأمراء وعدد من كبار المسؤولين.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود قد غادر - بحفظ الله ورعايته - محافظة الطائف في وقت سابق أمس.
وكان في وداعه بمطار الطائف معالي محافظ الطائف فهد بن عبد العزيز بن معمر ووكيل إمارة منطقة مكة المكرمة عبد الله بن داود الفايز ورئيس بلدية محافظة الطائف المهندس محمد المخرج وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وجمع غفير من المواطنين.. حفظ الله خادم الحرمين الشريفين في سفره وإقامته.
|