Thursday 17th August,200612376العددالخميس 23 ,رجب 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"دوليات"

خطأ قائد الوحدة كلّف الجيش الإسرائيلي مقتل 8 جنود، وتدمير 9 دبابات خطأ قائد الوحدة كلّف الجيش الإسرائيلي مقتل 8 جنود، وتدمير 9 دبابات
ضباط إسرائيليون يروون كيف وقعت الدبابات الإسرائيلية في شرك كمائن حزب الله في وادي الحجير

  * القدس - بيروت- بلال أبو دقة:
كشف ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي عن تفاصيل مجزرة الدبابات في وادي الحجير على ضفاف جدول (سلوكي) في القطاع الشرقي من جنوب لبنان، وقالوا: إن ما حدث للجيش الإسرائيلي كان الأشد قسوة خلال أيام الحرب الطويلة.. وانتقد الضباط محاولة اجتياز أحد الجداول في وادي الحجير بالاستعانة بالدبابات الأمر الذي كلفهم حياة ثمانية من جنودهم وتدمير تسع دبابات من نوع ميركافاة.
وقالت صحيفة (يدعوت احرونوت) العبرية: إن قائد المعركة العقيد (غاي تسور) الذي أقر نقل الدبابات إلى الضفة الأخرى عبر جدول (سلوكي) يواجه انتقادات كثيرة من قبل كبار الضباط الذين سبق لهم القتال داخل لبنان ويعرفون المنطقة جيدا.
ووصف هؤلاء الضباط قرار قائد الوحدة المدرعة بالخطأ الكبير كون المنطقة شديدة الوعورة ويشكل إدخال الدبابات مجازفة شديدة الخطورة مضيفين بأنه كان بالإمكان الاكتفاء بقوات مشاة والتنازل عن فكرة زج الدبابات في هذه المنطقة الخطيرة.
وتبين من تحقيق أوّلي أجرته قيادة اللواء المدرع أن الدبابة الأولى التي حاولت اجتياز الجدول اصطدمت بعبوة ناسفة شديدة الانفجار مما أدى إلى تدميرها وتوقف باقي الرتل الأمر الذي شكل فرصة نادرة لمقاتلي حزب الله اللبناني الذين سارعوا إلى تعزيز قواتهم وشرعوا بمهاجمة دبابات الرتل التي حاولت اجتياز الجدول واحدة اثر أخرى بصواريخهم المضادة للدروع وبعد معركة قاسية اسفرت عن تدمير تسع دبابات استطاعت القوة اجتياز الجدول.
وتابعت الصحيفة العبرية: (أسفرت المعركة القاسية عن تدمير تسع دبابات ومقتل ثمانية جنود، الأمر الذي أثار أسئلة كثيرة حول جدوى إرسال الدبابات إلى هذا الوادي شديد الوعورة مما حولها إلى فريسة سهله تلقفتها صواريخ حزب الله المضادة للدروع).. وكان مسؤولون بالجيش الإسرائيلي قد قالوا: إن أكثر الأسلحة التي استخدمها حزب الله وكانت ذات فعالية وتأثير كبير هي القذائف والصواريخ الموجهة لاسلكيا والصواريخ الموجهة بالليزر، والتي أدت إلى خسائر بشرية كبيرة. وأظهرت تقارير وزارة الحرب الإسرائيلية أن أكثر قتلى الجيش الإسرائيلي (116 جنديا وضابطا)، كانوا نتيجة القذائف والصواريخ التي ضربت العربات المصفحة، والصواريخ التي ضربت المباني التي يقوم فيها الجنود الإسرائيليون بمهمات البحث والمراقبة. وقال مسؤول إسرائيلي: إن معظم الصواريخ المضادة للدبابات يمكن إخراجها من المخابئ وإطلاقها بسرعة بواسطة اثنين أو ثلاثة رجال على بعد 3200 ياردة من الأهداف المحددة. وأضاف أن أكثر الصواريخ التي استعملها حزب الله فعالية هي (ساجر2) الروسي التصميم، وهو صاروخ موجّه لاسلكياً ويغطي مجالاً من 550 إلى 3200 ياردة.
كما اكتشف الجنود الإسرائيليون، في المخابئ التابعة لحزب الله، أجهزة للرؤية الليلية مرتبطة بأجهزة كومبيوتر تقوم بتغذيته بالمعلومات عن الأهداف المراد قصفها بصواريخ (ساجر2). ووفقاً لتقارير الجيش الإسرائيلي، فإن بعض الصواريخ المضادة للدبابات يمكن استخدامها لضرب طائرات الهليكوبتر، مما أدى إلى تقليص الجيش لاستخدام المروحيات في عمليات الإنقاذ والعمليات العسكرية.

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved