لماذا اقتصرت عقوبة (محمد نور هوساوي) على الإيقاف الداخلي فقط؟.. هذا السؤال سمعته كثيراً خلال هذا الأسبوع.. (شخصياً) بحثت عن إجابة وافية ومنطقية للسؤال نفسه فلم أجد سوى تلك الإجابة التي تأتي من منطلق (حجج وطنية) وتندرج تحت مسمى (ليس كل ما يُعرف يُقال).. لكن بعيداً عن كل هذا الذي سبق ذكره يبقى قرار الإيقاف لمدة عام، حتى لو كان داخلياً (يبقى) هذا القرار منطقياً، وهو في النهاية أفضل من لا شيء، وشكراً لمن أصدره ووافق عليه.. الأهم أن يستمر الإيقاف حتى نهاية مدته المقررة!!
** سألني (رياضي) من منطقة حائل: مَنْ المستفيد من قرار إيقاف (نور)؟ فأجبته: المستفيد هي الأنظمة التي فرضت نفسها.. فقاطعني قائلاً: (كلامك على متمة)، لكن يبقى الجبلاويون هم أكثر المستفيدين.. وعندما استفسرته عن السبب راح يقول: لأن هذا الإيقاف الذي تعرَّض له نور ربما عجَّل بإصدار قرارات عفو عن الموقوفين والمشطوبين، ومنهم أولئك اللاعبون الذين ينتمون للجبلين وكانوا قد تعرضوا لقرارات إيقاف وشطب بعد مباراة فريقهم أمام الرائد.. عندها اكتفيت بكلمة (لا تعليق) رداً على ما قاله هذا الرياضي الحائلي!!
** (نور) صدر قرار بإيقافه عن المشاركة من خلال (8) مباريات بسبب (بصقه) على خالد عزيز في أواخر الموسم الماضي.. وبعد نهاية مشاركة منتخبنا في مونديال ألمانيا 2006م تمَّ العفو عنه لأسباب انضباطية.. وقبل أن (يجف) حبر قرار هذا العفو راح يرتكب حماقة جديدة أدت إلى إيقافه لمدة عام.. للأسف كل ذلك حدث خلال أشهر قليلة جداً.
** أما السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا لا يرتدع (محمد نور) رغم كل تلك الحماقات والسلوكيات الخاطئة التي ظل يرتكبها تباعاً خلال عدد من سنوات عمره الكروي؟.. كثيرون أكدوا أن الأسباب تعود وفي المقام الأول إلى قرارات العفو التي كانت قد طالته ومن جراء عدم تثمينه أيضاً لها.. لنجرِّب هذه المرة وليستمر إيقاف (نور) حتى نهاية مدته المقررة لعله يرتدع!!
** بعض جماهير الاتحاد وعبر منتدياتها كانت (أكثر وعياً) من أولئك (المنتفعين) في الطرح والتعامل مع (قضية محمد نور).. هذه الجماهير كانت عقلانية وراحت توجِّه انتقاداتها لمحمد نور نفسه، بل وأكدت أن الكثير من الشواهد برهنت على أنه لا يعتبر من تصرفاته المتكررة التي لا ينتج عنها إلا الإيقافات.. إلى درجة أن الجماهير نفسها طالبت إدارة ناديها بالبحث عن لاعب بديل ليقود فريقها خلال المرحلة المقبلة بحجة أنها لم تعد ترى فيه تلك الركيزة التي من المفترض أن يتم الاعتماد عليها.
كلام في الصميم
** اعتدنا أن (الطبيب) هو الذي يعالج (المرضى) لكنهم في ذاك المساء الرياضي الإخباري جاؤوا ببعض (المرضى) من أجل أن يعالجوا الأصحاء.. هذا الذي حدث يومها هو امتداد لما حدث في السابق وهو في النهاية (عبث) وأقل أيضاً من مكانة قناة سعودية رائدة ما زالت تحظى بكل التقدير والاحترام والمتابعة.
** يقول صديق نصراوي.. من أجل أن تعمل إدارة النصر وسط أجواء نقية وهادئة فإن المنطق يفرض (إغلاق) كل المنتديات النصراوية ولو لفترة مؤقتة وذلك بحجة أن هذا الصديق يرى أن أغلب ما يُكتب هذه الأيام في تلك المنتديات لا يخدم حاجة فريقه النصر بل يساهم في تصعيد الكثير من مشاكله..
** (وش ترجون منهم) وهم الذين راحوا وبعد وفاة والدة النجم الكبير - رحمها الله - يكتبون بأن هذا النجم لن يجد من يهدي له الفوز خلال المرحلة المقبلة، وبحجة أن النجم نفسه اعتاد على إهداء والدته أي فوز!!
** الجماهير المغلوب على أمرها ومن خلال انتقاداتها للفريق البطل تذكّرني بذاك الطالب (اللي ما له دور ثاني)، لكنه رغم ذلك راح يتشمَّت بطالب آخر رسب ب(درس واحد)!!
** في الوقت الذي ظل من خلاله نائب الرئيس العام يُطالب بدعم أي لاعب سعودي تتاح له فرصة الاحتراف الخارجي راحوا يختلقون القصص الكاذبة ويمارسون أيضاً الاستهزاء بحق (أحمد الصويلح) بسبب الميول والأهواء الشخصية البليدة!!
** إدارة الأهلي وافقت على انتقال (نايف القاضي) إلى الريان القطري بـ(300 ألف دولار) وتعاقدت مع المدافع التونسي (بدرة) مقابل (200) ألف دولار.. الإدارة الأهلاوية لعبتها صح لا سيما وأن بدرة أفضل من القاضي.
** (طرفة) لكنها حقيقة: (أحد نجومنا وبعد فوز منتخبنا بكأس أمم آسيا 88) قال له آنذاك مسؤول رياضي كبير وابتهاجاً بهذا الفوز: اطلب يا(......) ولأن طموحات هذا النجم كانت محدودة وأفكاره ضيقة راح يطلب لاندكروزر (في إكس آر).. أحد الحاضرين وقتها عاتب النجم نفسه وقال له: ما دام أن المسؤول الكبير قال لك (اطلب) كان طلبت (قصراً) أو (مزرعة) أو على الأقل (مليون ريال).
** نجاح (الصحافة النزيهة) وتميُّزها في كشف الحقائق وحالات التلاعب التي حدثت جعلهم يخرجون من طورهم ويهاجمون كل من يكتب فيها!!
خواطر ... خواطر
** براءة الدكتور عبد الله البرقان جاءت تحقيقاً للعدالة، ولتكشف أيضاً (مزيفي الحقائق) ومحاولاتهم أيضاً البائسة الرامية إلى تشتيت القضية..
* مكمن الغرابة في استقالة (عيد الصغير) أنها جاءت بعد عودة النصر من معسكره الخارجي الأمر الذي ربما أكد حقيقة وواقعية الأخبار التي قرأناها عن أسباب هذه الاستقالة..
** ما زالت عقليته مثل أولئك المراهقين الذين يكتبون على الجدران (يعيش النصر ويسقط الهلال).. هكذا هو لم يتغيَّر منذ أن عرفته قبل أكثر من عشرين عاماً!!
** كان من الطبيعي أن يؤيدوا (القرارات الصادرة) لأنها لم تطل ذاك الذي يتحمَّل الوزر الأكبر من القضية..
** للأسف.. حتى (الصبيان) منحوهم (زوايا) للنيْل من الفريق الزعيم ونجومه ومهاجمة الصحافة النزيهة أيضاً..
** مشاري العويران ما زال يُطالب بحقوقه المالية من رئيس الاتحاد منصور البلوي ووسط مماطلة من هذا الأخير وعلى حدّ زعم العويران نفسه.. ليطمئن قلبك يا مشاري فحقك لن يضيع ما دام أننا في بلاد تحكمها الشريعة الإسلامية..
** منذ أن حمَّل (اللاعب القضية) نفسه المسؤولية ونحن على يقين تام بأن القرارات ستطول أطرافاً دون أطراف أخرى..
** انضمام الأستاذ حسام الصالح إلى قائمة أعضاء شرف نادي التعاون يُعد عملاً إيجابياً يحسب للإدارة التعاونية الحالية التي يقودها الأخ محمد السراح..
** في التقرير الذي أعدَّه الزميل (عبد الله المالكي).. الهلال وفي كل الألعاب هو سيد الألقاب للموسم الرابع على التوالي بـ(24) بطولة!! ويبقى المثير للاستغراب والأسى أن النصر لم يتحقق لأي من ألعابه أي بطولة وللموسم الثامن على التوالي.
** اللاعب القضية ليس مبتدئاً وبرهنت الشواهد أنه لا يمكن أن يرتدع، ولهذا انسوا أنه سيستفيد من أخطائه السابقة!!
** في ذاك المساء الرياضي الإخباري كان الزميل مساعد العصيمي في مثالية زائدة عن حدها ولم تكن مطلوبة في مثل الظروف التي حدثت يومها، في حين أن مداخلة الزميل النزيه خلف ملفي رائعة وبيَّنت الكثير من الحقائق..
** بعض (كُتَّاب النصر مشغولون بذم الفريق الزعيم ونجومه والإشادة بالرئيس الثري وفريقه.. أما (نصرهم) الذي أحوج ما يكون إلى آرائهم وانتقاداتهم فهو آخر اهتماماتهم..
** حتى (كلام) باكيتا (حرَّفوه) وقلبوا معانيه من أجل خاطر (محمد نور)!!
** الأخ عبد الله المنيع.. عندما أوقف (صالح النعيمة) تمَّ منعه من دخول الملاعب وتعدى الأمر إلى أكثر من ذلك.. أما (يوسف الثنيان) فقد راحوا يمنعونه حتى من أداء التدريبات مع فريقه عندما أوقفوه داخلياً وخارجياً..
وقفة أخيرة
** عندما كثر الحديث خلال الأسابيع الأخيرة عن عدم واقعية (الأمين) وراح البعض أيضاً ينتقدون طريقته في التعامل عادت بي الذاكرة إلى ذاك اللقاء الذي جمعني بالأمين نفسه عام 2001م ولم يعجبني من خلاله وكان مضمونه (وقت عودة منتخبنا الوطني من أحد معسكراته الخارجية هاتفته (كنت وقتها أعمل في جريدة اليوم).. هاتفته.. من أجل أن أستفسر منه عن المعسكر ولأخذ انطباعه لعلي أحصل منه أيضاً على (خبر جديد) يخص المنتخب بَيْد أنه رفض الحديث معي بأسلوب غير جيد وبحجة أنه كان متوجهاً وقتها إلى المنطقة الشرقية ولأنه أيضاً لا يستطيع التّحدث عندما يقود سيارته في خط سريع)..
.. ما دام أن هذا الأمين كان متجهاً للمنطقة الشرقية ولا يستطيع التّحدث عندما يقود سيارته من خط سريع.. فلماذا لم يقفل حينها (جواله).. لماذا راح يرد أيضاً على مكالمتي؟.. هل الأسباب تعود إلى جوانب شخصية ليس لها علاقة بالمنطق؟.. أم أنها أسباب تكمن في أنني أعمل آنذاك في جريدة اليوم؟.. الله أعلم!!
|