Monday 21st August,200612381العددالأثنين 27 ,رجب 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الطبية"

الطريقة الصحيحة لتشخيص الالتهابات المهبلية هي اللجوء للطبيب لتحديد نوع العدوى الطريقة الصحيحة لتشخيص الالتهابات المهبلية هي اللجوء للطبيب لتحديد نوع العدوى

كثيراً ما تشتكي النساء من إفرازات تكون مزعجة في بعض الأحيان، وقد تكون هذه الافرازات طبيعية في بعض الأحيان وقد تكون مرضية ولتحديد أشكال الافرازات، فإن الإفرازات الطبيعية لدى البالغين تكون مائية، سائلة، شفافة، وهي تفرز من الغدة البارثولينية - ومن أكثر المناطق إفرازاً، المهبل حيث يحتوي على البكتيريا المسماة (ديدرلين) وهذه البكتيريا تحول الجليكوجين (مادة سكرية) إلى أحماض هذا بالإضافة لاحتواء المهبل على مواد بروتينية وبعض العناصر، إفرازات عنق الرحم - والرحم، وقناة فالوب حيث تبلغ ذروتها في منتصف الدورة أي في فترة الإباضة. هذا بالإضافة إلى أن غدد الرحم تزيد نتيجة القرحة أو نتيجة استعمال موانع الحمل (الحبوب المحتوية على الاستروجين والبروجسترون) أو نتيجة الحمام المهبلي المنظم حيث يحث عنق الرحم على الإفرازات، تزيد الإفرازات خلال فترة الحمل وذلك يعود إلى ارتفاع الاستروجين وزيادة الدورة الدموية.
تميز الإفرازات الناتجة عن الحالات المرضية
عادةً ما تكون الإفرازات نتيجة التهاب المهبل، عنق الرحم، الرحم، قناة فالوب هي إفرازات صفراء أو خضراء اللون تكون نتيجة إصابة الرحم بالبكتيريا. الإفرازات المهبلية البيضاء، جامدة تسبب الحكة وهي ناتجة عن الإصابة بالفطريات. الإفرازات المهبلية ذات الرائحة تدل على الإصابة بالتريكوموناس، أما الرائحة الكريهة فتدل على وجود جسم غريب أو تقرح في الأنسجة ووجود ناسور حيث يمر البول من خلال المهبل.
* في بعض الحالات يكون هناك نزيف.. ما سببه؟
- النزيف (الدم) يجب التأكد من مصدره وأسبابه حيث يكون مؤشراً إلى عدة احتمالات إما خلل في وظيفة الهيبوتلامس، الغدة النخامية، الغدة الدرقية أو وظيفة عمل المبيض. النزيف في سن اليأس نتيجة تضخم البطانة الداخلية للرحم أو نتيجة وجود ألياف رحمية وأمراض الدم المتعلقة بنقص المواد اللازمة لتخثر الدم، الالتهابات الحادة المزمنة، الأورام الحميدة والخبيثة، الإرهاق العقلي والجسدي وتغيير المناخ، نقص الفيتامينات، سن البلوغ نتيجة عدم انتظام وعدم كفاية الهرمونات الجسدية، إصابة المهبل بجروح نتيجة وجود مواد كيماوية أو أجسام غريبة.
* العوامل المساعدة والمسببة للإصابة بالالتهابات المهبلية
هي التعرض للبرودة وانتقال العدوى عن طريق الزوج (السيلان، التريكوموناس، السفلس)، عدم النظافة الكافية للجهاز التناسلي، التهابات المسالك البولية المتكررة، العلاج بالمضادات الحيوية لفترة طويلة والتعرض للعلاج الكيميائي.
* أنواع الالتهابات المهبلية
التهاب المهبل والأعضاء الخارجية للجهاز التناسلي ومجرى البول وتكون العدوى عند البالغين والكبار عن طريق الاتصال الجنسي (السيلان، البكتيريا، التراكوموناس... وغيرها من الأمراض المعدية)، ضمور المهبل (مرض الشيخوخة) حيث يصاب المهبل بالالتهابات نتيجة نقص هرمون الاستروجين، الإصابة بالفطريات وهذه يزيد حدوثها عند النساء الحوامل أو المصابات بمرض السكري واللاتي يستعملن حبوب منع الحمل والمضادات الحيوية التي تعمل على قتل البكتيريا التي تحول الجليكوجين إلى أحماض، مما يسبب إصابة المهبل بالفطريات، إصابة المهبل بالدفتيريا، التهاب الجروح المتواجدة في المهبل نتيجة الإصابة بجسم غريب أو مواد كيماوية أو نتيجة القروح الناتجة عن الإصابة بالميكروبات العضوية أو مرض بهجت.
* تشخيص الالتهابات المهبلية:
- الطريقة الصحيحة هي اللجوء للطبيب لتحديد نوع العدوى عن طريق الفحص المجهري أو الزراعة للعينة المأخوذة من المهبل وليستطيع الطبيب أيضا تشخيص مصدر الالتهاب ومعالجته، يجب وقف الحمام والعلاج المهبلي لمدة 24 ساعة قبل أخذ العينة.
* معالجة الالتهابات:
غسل المنطقة المصابة بالماء والصابون الطبي جيداً ثلاث مرات يومياً ثم تنشف المنطقة جيداً أو تترك خالية من الملابس لمدة نصف ساعة، دهن المنطقة جيداً بالدهون الموصوفة من قبل الطبيب بعد الغسيل وتترك خالية من الملابس لمدة من الوقت، عند استعمال التحاميل المهبلية يجب إدخال التحميلة إلى أبعد ما يمكن ويفضل وضعها مساء عند الاستعداد للنوم، وذلك للبقاء في وضع الاستلقاء، تجنبي الملابس الداخلية التي تحتوي على نايلون واستعملي الملابس القطنية.

الدكتورة زينب حبيب
استشارية أمراض النساء والولادة

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved