|
|
انت في |
|
ما زالت كلمات معالي وزير التربية والتعليم عن المسرح المدرسي، والذي قاله عند افتتاح مهرجان المسرح المدرسي الخليجي في مدينة أبها الصيف الماضي، والذي طارت بجوائزه جمهورية اليمن الشقيقة، ما زالت حاضرة في ذهني وربما ذهن كثير ممن يهمه المسرح المدرسي .. لقد أكّد معالي الوزير على اهتمام الوزارة بالمسرح، وهذا هو أعلى سلطة بالوزارة يمتدح المسرح التربوي التعليمي في محفل خليجي هام، لكن معاليه قد لا يعلم أنّه حتى الآن ما تزال أبواب غالبية المدارس موصدة أمام المسرح لأسباب متعدِّدة، وأنّ المسرح المدرسي الذي يُفترض أنّه أحد روافد ثقافة الطالب، وتنمية قدراته وذائقته الجمالية، ويعزز قيمه الدينية والاجتماعية والوطنية، ونحارب من خلاله التعصُّب الفكري، لم يعد موجوداً في كثير من المدارس بمراحلها المختلفة، وإنْ وُجد فهو ضعيف البنية، لا يقوى على أن يحمل الرسالة التربوية والتنويرية التي يُفترض أن يحملها .. إنّ المطلوب الآن، ونحن نستقبل الدورة الجديدة للحوار الوطني، والتي سوف تحتضنها المدارس، أن يكون المسرح المدرسي حاضراً بقوة، لأنّه أحد روافد الحوار الحضاري منذ الأزل .. كما أنّ دعم النشاط الثقافي بالوزارة، وتسهيل مهمته في رعاية المسرح المدرسي وبرامجه، أمرٌ مهم لكي يقوم بدوره دون أيّة معوّقات. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |