إلى متى تغزو البضائع الرديئة والمستهلكة والمقلدة (أسواقنا)؟
لقد تفشت ظاهرة التقليد مؤخراً وشملت معظم السلع وخاصة العطورات والساعات وبعض الماركات الأصيلة والعالمية في الملابس والأحذية، وحتى المواد الغذائية حتى أنواع (الشامبو) لم تسلم من التقليد والغش.. والسؤال: أين إدارة حماية الجودة النوعية والرقابة في وزارة التجارة من هذا الأمر، ولماذا تفسح لكل ما هو رديء وتقلد للوصول إلى بلادنا؟!
|