Thursday 7th September,200612397العددالخميس 14 ,شعبان 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"دوليات"

وزير الحرب الإسرائيلي: وزير الحرب الإسرائيلي:
أردنا تفكيك حزب الله ولم نستطع..ولا توجد قوة في العالم يمكنها ذلك

* القدس - الجولان - رندة أحمد
قال وزير الحرب الإسرائيلي، عمير بيرتس خلال جولة قام بها أول أمس على مواقع للجيش في هضبة الجولان السوري المحتل: لا شك في أننا أردنا في الحرب الأخيرة تفكيك حزب الله بالكامل ولم نستطع، ولا توجد قوة في العالم يمكنها تفكيك تنظيم كهذا بشكل أساسي، ولكن يمكن جعله غير شرعي في المنطقة التي انطلق منها وبرأي ( بيرتس) فإن اللبنانيين (يرون في حزب الله ضربة للبنى التحتية ولحياة السكان في الجنوب اللبناني).
وقال وزير الحرب في دولة الاحتلال: (لا توجد لدى إسرائيل نوايا عدائية نحو سوريا، فيجب أن يستمر الهدوء في الجولان، ولكن إلى جانب ذلك يجب على الجيش أن يكون مستعداً وجاهزاً بهدف الدفاع عن ما أسماها بحدود إسرائيل).. وقال: إن الجيش الإسرائيلي لن يجد نفسه مباغتاً في المستقبل، كما حدث في عدة حالات في الحرب الأخيرة في لبنان.
وقال بيرتس خلال جولته، التي رافقه فيها نائب قائد هيئة الأركان، (موشي كبلنسكي)، وقائد الرتل، (إيلي رايطر): (إن كل حرب حينما تنتهي، توجد شروطاً جديدة للحوار ويجب علينا النظر إلى أفق سياسي يشكل أملاً لكل الأطراف في الشرق الأوسط).
وأضاف وزير الحرب: (لم يكن حزب الله يعتقد أنه ذات يوم سيحتاج إلى إخلاء مواقعه ويتم تبديله بالجيش اللبناني، للمرة الأولى بعد 30 سنة، ينتشر جيش لبنان في الجنوب بمحاذاة الحدود الدولية).
وكان قد وجّه ضباط في مستويات مختلفة في قيادة الجيش الإسرائيلي انتقادات شديدة اللهجة حول التحقيقات الداخلية بشأن إخفاقات الحرب على لبنان.. ويتولّى نائب قائد هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي (موشي كبلنسكي)، المسؤولية عن التحقيق، وقد قام بتعيين 50 طاقماً تحقيق يشارك فيها مئات الضباط الإسرائيليين، بينها 10 طواقم ستفحص قضايا مركزية كاستيعاب الاحتياط في الجيش والمصاعب اللوجستية، يقودها ضباط في الجيش النظامي..
وقد بدأ بعض تلك الطواقم عملها.. هذا وانضمت يوم الثلاثاء الماضي لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست الإسرائيلي إلى المطالبين بتشكيل لجنة تحقيق رسمية في الحرب الثانية على لبنان.. وطالبت اللجنة التي يرأسها (تساحي هنغبي) الحكومة الإسرائيلية بتشكيلها وعدم الاكتفاء بلجنة الفحص الحكومية ليزيد الضغط على رئيس الوزراء أيهود أولمرت وربما يدعوه إلى مراجعة اقتراحاته والرضوخ للمطالب بشأن لجنة تحقيق رسمية.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved