* بغداد - الوكالات:
استمر العنف في العراق الأربعاء متسبباً بمقتل حوالي 17شخصاً فيما عثر على 22 جثة، في وقت قدم الائتلاف العراقي الموحد (شيعي) إلى البرلمان مشروع قانون لتقسيم البلاد إلى أقاليم، وواصلت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت زيارتها إلى البلاد.
وأعلن النائب حميد معلا الساعدي عن لائحة الائتلاف العراقي الموحد أن الهيئة العامة للائتلاف قدمت إلى البرلمان الأربعاء مشروع قانون لتقسيم البلاد إلى أقاليم.
وقال الساعدي إن الهيئة العامة للائتلاف (انتهت من مسودة قانون تشكيل الأقاليم وقدمتها اليوم إلى الهيئة الرئاسية لمجلس النواب لعرضها على المجلس في أسرع وقت خشية انتهاء المدة المقررة التي حددها الدستور لإنشاء الأقاليم)، في 16 ايلول-سبتمبر.
وينص مشروع القانون الذي يثير جدلاً واسعاً في العراق، على إنشاء مناطق جديدة تجمع محافظات عدة (وعددها حالياً في العراق 18) وتؤكد الطابع الفدرالي للعراق، بحسب ما جاء في الدستور الذي تم اقراره في تشرين الأول- أكتوبر 2005م.
وتتمتع الأقاليم الكردية الثلاثة في الشمال بالحكم الذاتي منذ حرب الخليج الأولى في 1991م. وقد انشأت منذ بضعة اشهر إدارة مشتركة.
ويؤيد جزء كبير من التحالف الشيعي تشكيل منطقة تتمتع بالحكم الذاتي للمحافظات الجنوبية ذات الغالبية الشيعية.
إلا أن السنة يعارضون بشدة تقسيم العراق إلى مناطق تتمتع بالحكم الذاتي، إذ تخشى الطائفة السنية أن تجد نفسها معزولة في وسط العراق الصحراوي إلى حد كبير، في وقت تتركز الموارد النفطية التي تعتبر بين الأكبر في العالم، في شمال وجنوب العراق.
إلا أن الأحزاب الكردية والشيعية تهيمن على ثلثي مقاعد البرلمان البالغ عددها 275 مقعداً.
على صعيد آخر، صوت البرلمان العراقي الأربعاء على قانون يسمح للقطاع الخاص باستيراد وتوزيع المشتقات النفطية، في محاولة لمكافحة أزمة انقطاع البنزين في العراق.
ويسمح القانون الجديد بالاستيراد والتوزيع والبيع في القطاع النفطي، وهي انشطة كانت حتى الآن تخضع لاشراف الدولة.
ميدانياً.. أعلن الجيش البريطاني أمس أن بريطانيا سترسل 360 عسكرياً إضافياً بشكل مؤقت إلى جنوب العراق بحلول نهاية السنة.
وقال متحدث عسكري بريطاني الكومندان تشارلي بوربريدج في لندن إن هذه القوات الجديدة مخصصة لتعزيز الوجود العسكري البريطاني خلال استبدال وحدة مهمة.
وقال (عندما تحصل عملية تبديل بين كتيبتين، هناك فترة من الفوضى المنظمة، في وقت تتواصل العمليات على الأرض).
وتابع (ما قمنا به في الماضي وما سنقوم به مجدداً، هو نشر قوات إضافية خلال الفترة الانتقالية التي يمكن أن تستغرق حتى ستة أسابيع).
وتابع الكومندان بوربريدج (ما أن تصل هذه التعزيزات، سنفيد من ذلك من أجل استخدامها على مدى ثلاثة إلى أربعة أسابيع إضافية، من أجل تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار بشكل جيد).
وتواصلت أعمال العنف متسببة بمقتل 17 عراقياً على الأقل الأربعاء، في حين تم العثور على 22 جثة مصابة بطلقات نارية.
|