* جدة - الجزيرة:
تنطلق مع بداية العام الدراسي الحالي الدفعة الثانية من متدربي ومتدربات برنامج التدريب وتوطين الوظائف الصحية المنبثق من مجلس تطوير الخدمات الصحية بمنطقة مكة المكرمة. وصرح المشرف العام على البرنامج الدكتور منصور أحمد الجندي عن أن عدد الملتحقين بالدفعة في حدود 350 متدرباً ومتدربة في هذه الدفعة موضحاً أن مدة الدراسة الدبلومات هي عامين ونصف العام يمنح بعدها المتخرج دبلوماً في العديد من المجالات الصحية وقال الدكتور الجندي أن هناك العديد من المميزات التي يحصل عليها الدارسون في هذا الدبلوم ومنها ضمان الوظيفة بعد التخرج بحيث يتم تعيينه في إحدى المنشآت الصحية الخاصة براتب لا يقل عن 3600 ريال شهريان علما بأن المتدرب يتقاى مكافأة شهرية أثناء التدريب مقدارها 1333 ريالا ًويعتبر موظفاً منذ أول يوم لإلتحاقه بالدورة حيث يتم تسجيله في التأمينات الإجتماعية.
ونوه الدكتور الجندي بالدعم الذي يحظى به البرنامج من لدن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة مما مكنه من هذه النقلة النوعية كما أشاد بمتابعة وجهود الأمين العام للمجلس الدكتور سلطان باهبري لمسيرة البرنامج الأمر الذي جعله في مصاف البرامج التدريبية والتأهيلية على مستوى المملكة حيث يعد الأول من نوعه. كما أشاد بتعاون وزارة الصحة ووزارة العمل والهيئة السعودية للتخصصات الطبية وصندوق تنمية الموارد البشرية لدعم هذا البرنامج الطموح مما ممكنه بفضل الله تعالى من الاستمرار والتطور.
وأكد الدكتور منصور الجندي أن هناك تعاوناً كبيراً مع البرنامج من قبل المنشآت الصحية الخاصة وعددها 30 منشئة قامت بتبني هؤلاء المتدربين لديها وهو جهد مشكور يجسد مدى التعاون والتفهم لمهام البرنامج وتطلعات القائمين عليه، كما أثنى على الجهود التي تبذلها المعاهد الصحية الخاصة المتعاونة مع البرنامج وهي تبذل جهودها لتأهيل هؤلاء الشباب مؤكداً بأن هذه المعاهد قد شهدت نقلة نوعية في التجهيزات الفنية والكوادر البشرية الأمر الذي انعكس على المستوى الرفيع لخريجي هذه المعاهد في مختلف التخصصات ووصف الدكتور الجندي مستوى الخريجين من هذه المعاهد بأنه مفخرة للجميع تجسد على أرض الواقع، وقال الجندي إنه ومنذ الإعلان عن بدء الدبلوم الجديد كان الإقبال كبيراً من قبل خريجي وخريجات الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي للإلتحاق به وأن البرنامج يسعى حالياً لتطوير مستوى الدبلوم والتنسيق لإضافة تخصصات جديدة.
|