Thursday 7th September,200612397العددالخميس 14 ,شعبان 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"عزيزتـي الجزيرة"

مدير شؤون المعلمين للدكتور العقيل: مدير شؤون المعلمين للدكتور العقيل:
لا فوضى في التعيين.. وطلب التوظيف حق للجميع

اطلعنا على ما كتبه الدكتور إبراهيم بن عبد الرحمن العقيل أستاذ الفيزياء النووية السابق في جامعة الملك سعود والمستثمر في التعليم في صحيفة (الجزيرة) الغراء العدد 12385 وتاريخ 2-8-1427هـ، ونحن إذ نشكر سعادة الدكتور على ملاحظاته نود إيضاح الآتي:
1- كنا نتمنى أن يتم اختيار العبارات التي تتناسب والموضوع المطروح للنقاش (بموضوعية) دون اتهام لأحد أو تجريحه، وإلا فأين الفوضى في التعيين؟! هؤلاء المعلمون تقدموا لوزارة الخدمة المدنية بطلب الالتحاق بالوظائف التعليمية، وهذا حق لهم، لا أحد يستطيع منعهم من هذا الحق.
2- من قال إن وزارة التربية والتعليم ووزارة الخدمة المدنية لم يتذكرا أن لديهما وظائف تعليمية إلا في هذا الوقت القاتل حسب تعبير سعادة الدكتور، أعتقد أن في هذا تجنّياً واضحاً على الوزارتين؛ فالاستعداد لهذه الوظائف بدأ مع إعلان ميزانية هذا العام كما هو العادة في كل عام، وكانت الاجتماعات تعقد بين المسؤولين في الوزارتين منذ الإعلان عن الميزانية، وكون الدكتور لا يحيط بالجهود التي تبذل قبل مدة طويلة للإعداد للتعيين فليس هذا ذنب الوزارتين.
3- لا يخفى على سعادة الدكتور أن وثائق التخرج لا تسلم للخريجين إلا بعد نهاية الاختبارات بفترة، ومع ذلك تم الإعلان عن الوظائف في ربيع الأول، وبدأنا في استقبال المتقدمين في منتصف ربيع الآخر.
4- من المعلوم أنه في كل سنة يتم توظيف الآلاف من الخريجين في الوظائف التعليمية وليس فقط في هذه السنة، وكان من المفترض الاحتياط لهذا الجانب كما هو عمل سائر المدارس الأهلية، إلا إذا كان الدكتور لا يهتم في السابق بهذا الجانب؛ لأن اهتماماته هي الفيزياء النووية سابقاً كما أشار إلى ذلك.
5- حبذا لو قام الدكتور بإغراء المعلمين برواتب أعلى وميزات أفضل مما تدفعه الوزارة للمعلمين، وعند ذلك لن يتركوا المدارس التابعة لسعادته، وإلا لماذا يترك المعلم المدارس وهي في مقر سكنى أهله ويذهب إلى شمال المملكة أو جنوبها لمدة قد تزيد على 5 سنوات، إلا لتأكده من أن هذه الوظيفة أفضل له من بقائه في المدرسة الأهلية.
6- يتساءل الدكتور: أين كانت الوزارتان طيلة فترة الصيف؟! ولو اطلع سعادته على الجدول الزمني لاستقبال ومقابلة وعمل مسوغات التعيين والإجراءات الأخرى لأكثر من 55 ألف خريج لما تساءل هذا التساؤل.
7- يتساءل سعادته: أين سنجد البدلاء؟! ونود التأكيد أن الذين تم تعيينهم هذا العام ما يقارب 11 ألف خريج وقد تبقى ما يقارب 44 ألفاً، ونعتقد أنه سيجد الأكفاء من بين هؤلاء متى ما قُدِّمت المغريات لهم، وجميع هؤلاء أجريت لهم الاختبارات والمقابلات اللازمة للعمل في التعليم.
8- ليس من العدل أن نتهم الجامعات ومخرجاتها بالتقصير، وليس من مهمتنا تقويم أداء الجامعات، لكننا نؤكد أن الفروق الفردية بين الناس أمر طبيعي، وخريجي الجامعات فيهم المتميز والجيد والمقبول وغير المقبول، ويحق لمن يختار أن يختار المتميز أو الذي يعتقد أنه قادر على تحقيق الأهداف التي يطمح في تحقيقها.
9- نعتقد أن ما تقوم به المدارس الأهلية من تدريب المعلمين وإلحاقهم بالدورات هو جهد مشكور، ولن يضيع سدى؛ لأنه لأبناء الوطن، وسينفع الله بهم أينما ذهبوا في أي جزء من بلادنا الغالية.
10- نتفق مع مَن ينادي بزيادة الدعم الفني والمادي والإداري للمدارس الأهلية؛ لقناعتنا بأنه لا فرق بين أبنائنا الطلاب وكذلك زملائنا المعلمين في المدارس الأهلية والمدارس الحكومية، فالجميع أبناء الوطن، والوطن ينتظر منهم الكثير.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

مدير عام شؤون المعلمين
د. عبد الرحمن بن مبارك الفرج

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved