المتابع للساحة الرياضية لدينا يرى أموراً وأحداثاً دخيلةً غريبةً استوطنت وحلت على أرضها بل شوهت من مكانتها ونزاهتها.إنها أحداث غريبة لا تمت لرياضتنا بشيء!
أحداث مريبة نمت هنا وهناك..! بل أصبحت تنمو ويزداد نمائها فترة تلو الأخرى كل ذلك لوجود أرض خصبة تحتضنها.. تتكاثر بها.. تنمو بكل حرية بها دون أن تجد من يقف لها بالمرصاد..
تلهو هنا وتمرح هناك وبصورة تدعو للقلق إن لم تتدارك ببترها عاجلاً.
ساحتنا الرياضية كانت مضرب المثل والقدوة في التنافس الشريف للرياضات الأخرى في البلدان المختلفة بل كانت مثلاً يُحتذى به، واليوم.. نعم اليوم قد انقلبت تلك الصورة الجميلة إلى صورة يخجل القلم أن يسيل حبره لذكرها. ومن هنا ومن هذا المنطلق لم تقف (الجزيرة) صامتة نحو هذه الأمور الدخيلة والغريبة على ساحتنا الرياضية، (الجزيرة) كعادتها أبت إلا أن تُسخِّر إمكاناتها لدحر مثل تلك الأمور بل قد يستغرب البعض تركيز (الجزيرة) على إثارة هذه الأمور وطرحها للرأي العام عموماً والرأي الرياضي خصوصاً، بل يراود البعض الظنون وتنتابه الشكوك لماذا وكيف..!!
المتابع الفطن يعلم بل يتيقن بل باستطاعته أن يجيب عن هذه التساؤلات..!
ف(الجزيرة) وإثاراتها لبعض هذه الأمور الهامة على الساحة التي قد تمس الساحة الرياضية وكُلَّ مَنْ ينتمي لها تريد من خلال ذلك إعلام الرأي العام عموماً والرأي الرياضي خصوصاً أن مثل هذه الأمور الدخيلة والغريبة على ساحتنا الرياضية لا مكان لها هنا ولا بد من بترها من جذورها حتى لا تنمو وتعاود الظهور مرة أخرى؛ (الجزيرة) مبتغاها من ذلك تنظيف الساحة الرياضية..!
(الجزيرة) همها من ذلك أن تزيل الغشاوة والنعاس الذي حل بالساحة الرياضية المتمثل بوجود مثل هذه الأمور.. (الجزيرة) هدفها من ذلك أن تنعم ساحتنا الرياضية بالتنافس الشريف العفيف الذي يضمن لها استمرارية التقدم والنجاح.
(الجزيرة) تريد من ذلك إرسال رسالة موجهة لكل من يهمه الشأن الرياضي أن القانون والنظام لا بد أن يُطبق على الجميع دون استثناء أو موانع، حتى لا تدخل ساحتنا الرياضية بمتاهات ودهاليز مظلمة يصعب الخروج منها.قد تغضب إثارة تلك الأمور وتلك القضايا البعض وتنمو دائرة العداوة والكره بينها وبينهم ويكثر القيل والقال والهمز واللمز وقد لا يستغرب البعض أن تتطور الأمور إلى أمور لم تكن في الحسبان، ولكن (الجزيرة) ونهجها في ذلك لا تخشى في ذلك لومة لائم بل همها وهدفها إظهار الحق واتباعه.فالجميع مع (الجزيرة) ورسالتها السامية بل مع الحقائق التي تنشدها من خلال ذلك، فسيري يا (جزيرة الحق) لا تخشي الطوفان الجارف ولا تزعزعك الأعاصير الهائجة..!
هادي بن لهد العنزي ص.ب 121852 الرياض 11711 |