* الجزيرة - خاص:
ضربت شهرة ونجومية اللاعب الدولي الكبير ياسر القحطاني بالصميم وهو يعود مركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي بالرياض لإجراء عملية ليزك بعينيه حيث يعاني النجم الشهير من ضعف بسيط في النظر.. وعلى الرغم من أن عدداً من مشاهير الكرة قد أجروا عمليات مماثلة وناجحة في ذات المركز إلا ان ما حدث للقناص كان أمراً مختلفاً..
كان كل شيء هادئاً عندما وصل (الآسر) للمركز لإجراء الفحوصات الأولية، لكن رسالة جوال من أحد المعجبين به قلبت الحال رأساً على عقب.. فقد انتشرت الرسالة بين المعجبين الذين تقاطروا على المركز حيث يوجد اللاعب وبات كثير منهم يبذلون محاولات حثيثة للوصول إلى النجم الشهير الذي أثبت حضوره كأحد أهم اللاعبين السعوديين والتقاط صورة تذكارية معه، أو الحصول على توقيعه الذي كان يضعه مرة على صورة وأخرى على كاب وثالثة على قميص.. وحين لم يجد بعض المعجبين شيئاً يوقع عليه (الآسر) اكتفوا بتوقيعه على أوراق كانوا يجدونها هنا وهناك فهي تكفي من وجهة نظرهم للاحتفاظ بشيء من الذكرى التي تربطهم بهداف كبير.
كان هذا في المرة الأولى..
أما في المرة الثانية وحيث كان ياسر على موعد مع إجراء العملية فقد زادت أعداد الحاضرين المعجبين لاسيما وأن وقت إجرائها كان مناسباً للكثيرين لبث رسائل إعلان (الموعد) وتحفيز الأصدقاء على الحضور..
وأمام تلك الأعداد التي شهدها المركز المرموق لم يجد القائمون على الأمن فيه بداً من اخراج اللاعب الذي كان واجبا عليه الابتعاد عن الضوء وفلاشات الكاميرات لفترة معينة من أجل ضمان تحقيق العملية من الابواب الخلفية، ونقله إلى محل إقامته بسيارة أخرى فيما انتظر من انتظر عند سيارة اللاعب على أمل لعل وعسى حتى طال الانتظار وتأكدوا من صحة مقولة أحد المسؤولين عن الأمن في المركز بأن اللاعب قد غادر.. وان البقاء لم يعد مجدياً..
|