* الرياض - عبد الرحمن السريع:
أكدت إحصائيات المحاكم بالمملكة ازدياد أعداد المطلقات في السنوات الخمس الأخيرة، في الوقت الذي شهدت فيه خلالها منازل كثيرة في المملكة وجود العوانس باعداد كبيرة مما سبب للمطلقات والعوانس فراغاً كبيراً وضغوطاً نفسية كثيرة قد يكون سببها الرئيسي الأهل أو الزوج القاسي وتكون ضحيتها هذه المسكينة المطلقة أو العانس؛ مما حولها من إنسانة رقيقة إلى إنسانة تعيسة.
قضية تحتاج إلى تدخل وتوعية للأسر والفرد والمجتمع من قبل ذوي الاختصاص وتكثيف دور الاعلام لحل هذه المشكلة.. ترى ما هو علاج هذا الداء الذي انتشر بقوة ليزرع سمه داخل المجتمع ليفرق بين الاخوان والأهل والمجتمع والسبب هو أنه يوجد في (بيتنا مطلقة أو عانس).
الجزيرة تابعت هذه القضية وعرضت بعض القصص الواقعية لهذه الظاهرة الخطيرة لعل وعسى أن تجد من يشاركنا في حل بعض هذه المشاكل التي لا اعتقد أن لها حلا فرديا من قبل جريدة الجزيرة دون تدخل اصحاب الاختصاص والتوعية الشامل للمجتمع.. الجزيرة التقت إحدى المطلقات التي تعالج في احد المستشفيات النفسية وقالت: والدي هو السبب زوجني لشخص لا أعرفه وبعد فترة اكتشفت أنه يستخدم مخدرات واصبحت حياتنا جحيما لا يطاق فهو لا يتفاهم معي إلا بالضرب حتى طلبت الطلاق لينتقم مني ويحرمني من رؤية أولادي، ولي الآن ست سنوات لم اشاهد اطفالي، ليتم تحويلي إلى المستشفى النفسي ولا أنام إلا بحبوب مهدئة التي ادمنتها. وعلاجي فقط هو مشاهدة ابني وابنتي ولو ليوم واحد في الأسبوع وليست المطلقة التي تعاني من مشاكل فكم من زوجة تعاني وتواجه مشاكل يومية من الزوج أو من أهله وصابرة ولم تتحدث لاحد وقد تموت بعلتها أو تنفجر دون أن يشعر بها احد وهي مع زوجها المتسلط أو البخيل الذي لا هم له إلا جمع المال.
كما تحدث ل(الجزيرة) رجل كبير في السن س م ع وقال أنا رجل كبير في السن. وكل نهاية أسبوع يحضر ابنائي وبناتي وأولادهم ونجتمع وبعد طلاق إحدى بناتي التي لم يشغلها تربية أطفالها الذين تركهم والدهم بلا مصروف وتزوج عليها لتتحول وحشا داخل المنزل وتحول حياتنا إلى جحيم لا يطاق ويتحول حقدها وكراهيتها لزوجها إلى إخوانها واخواتها الذين يعيشون مع ازواجهم وتمنعهم من دخول المنزل وحرمانهم من الجلوس معي. ولم تقف عند هذا الحد بل انتشر حقدها على الجيران والأقارب ومنعتهم من دخول بيتي. وليس بيدي شيء أعمله إلا أني أذهب لمشاهدة ابنائي وبناتي في منازلهم ليتحول حقدها علي شخصياً لذهابي لهم.
|