*الطائف - محمد السفياني:
مع اقتراب شهر رمضان الكريم بدأت محلات السوبر ماركت والبقالات في الاستعداد مبكراً بتعبئة رفوفها بالمواد الغذائية ومستلزمات السفرة الرمضانية والتي تتطلب الكثير من الحاجيات، وأخذت المتاجر في تقديم العروض التنافسية لاستقطاب أكبر عدد من الزبائن ومن أجل تحقيق نسبة أرباح عالية، مستغلة تدافع الناس وتهافتهم عليها خصوصاً في هذه الأيام.
(الجزيرة) قامت بجولة على عدد من البقالات ومحلات السوبر ماركت بمحافظة الطائف والتقت عدداً من المواطنين والمواطنات الذين اتفق معظمهم على أن هذه المحلات تقوم باستغلال إقبال الناس على المواد الغذائية وخصوصاً في الشهر الكريم وتقوم برفع أسعار السلع التي يزداد الطلب عليها بكثرة في هذا الشهر، حيث بين المواطن محسن الذويبي أن معظم محلات بيع المواد الغذائية وخصوصاً الكبيرة منها تقوم بتوزيع مطبوعات تعلن من خلالها عن تخفيضات عن أصناف كبيرة من أجل كسب واستقطاب الزبائن،ولكن يفاجأ المستهلك بأن معظم ما يعلن عنه إما كمية محدودة وإما غير صحيح أساساً، أما المعلمة (م.س) فتقول معظم المحلات تقوم بالتخفيض عن أشياء معينة وترفع الأسعار في أشياء أخرى والزيادة قد لا تكون كبيرة في نظر أصحاب المحلات ولكنها في نظر المستهلك ورب الأسرة الذي يقوم بشراء أشياء كثيرة يكون حجم الزيادة كبير عليه.
أحد المواطنين قال: ما ألاحظه على المحلات بيع المواد الغذائية هو التفاوت الكبير في الأسعار بين محل وآخر، متسائلاً: أين دور فرع وزارة التجارة في مراقبة الأسعار.
أخيراً ومن خلال جولتنا اتضح أن الإقبال كبير جداً على المتاجر الكبرى التي يتوفر بها كل ما يحتاجه المرء والتي توفر عليه الجهد والوقت والتي ربما يجد فيها البعض نوعاً من التنزه له ولأسرته، كما أن المستهلك دائماً يبحث عن التخفيضات والعروض التي تقدمها المتاجر بغض النظر عن حقيقتها.
|