* الرياض - حمود الوادي:
أكد صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية أن المملكة العربية السعودية هي المستهدف الأول لأمور تحدث الآن، وستحدث لاحقاً في العالم، وذلك لما تمثله المملكة من ثقل على مستوى الدول الإسلامية، وقال سمو الأمير نايف خلال لقائه المفتوح مع مديري الفروع ورؤساء هيئات المدن والمحافظات بالمملكة: إنه آن لنا ألا نصمت لأن الاستهداف أتانا من طرق متعددة، وبكل أسف أتانا من مدعي الإسلام الذين أصبحوا مطايا لتحقيق رغبات أعداء الإسلام. وأضاف الأمير نايف أنه ليس لأحد فضل على هذه البلاد بل كانت هي صاحبة الفضل، ولم تبخل بكل ما من شأنه مساعدة كل من يحتاج للمساعدة في كافة أنحاء العالم، ولكنها لم تجاز بالإحسان بل الإساءة.
وفيما يخص هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أشار الأمير نايف إلى وقوف الحكومة مع هذا الجهاز المهم في الدولة ومؤكداً على تنقيته من الجهل والتسرع وممن هو غير أهل للعمل فيه..
وكان قد رعى صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز مساء أمس اختتام فعاليات أعمال الملتقى الثاني لمديري الفروع ورؤساء هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مدن ومحافظات المملكة الذي بدأت جلساته يوم 25 شعبان 1427هـ. وكان في استقبال سموه في قاعة المحاضرات بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي بالرياض معالي رئيس مجلس الشورى الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد ومعالي رئيس مجلس القضاء الأعلى الشيخ صالح بن محمد اللحيدان ومعالي الرئيس العام لهيئات الأمر بالمعرف والنهي عن المنكر الشيخ إبراهيم بن عبدالله الغيث وعدد من المسؤولين. وقد بدئ الحفل المقام بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم.
عقب ذلك ألقى معالي الرئيس العام لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كلمة أوضح فيها أن تشريف سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز يأتي في إطار دعم ولاة الأمر - حفظهم الله - لأعمال الهيئة التي تعاهدوا على العناية بها وتواصلا لما يخدم البلاد ويعزز الجهود في خدمة الدين مشيراً الى أن هذا التشريف يعد حافزا لمنسوبي الهيئة للقيام بعملهم على الوجه المطلوب. وقال: (إن من نعم الله على هذه البلاد بعد نعمة تحكيم شرعه هي نعمة التكاتف بين القيادة وأفرادها العاملين والوقوف معهم في صف واحد). وبين أن الملتقى خطوة جادة هدفت من خلال الموضوعات التي نوقشت إلى الرقي بمستوى الأداء وتطويره بما يتناسب مع معطيات المرحلة القادمة مؤكدا حرص المسئولين في الرئاسة على التطوير المستمر الذي يراعي الثوابت الشرعية والأنظمة ليسهم في تفعيل رسالة الهيئة في المجتمع.
وشدد على جدية الرئاسة في المضي قدما لكل ما من شأنه الرقي بأدائها، ومن هذا المنطلق جاء الحرص على إقامة هذا الملتقى مشيرا إلى أنه خرج بعدة توصيات فعالة نحو تطوير الدورات والبرامج التوجيهية والتدريبية الموجهة لمنسوبي الرئاسة وأدائها الإعلامي.
تفاصيل اللقاء في عدد الغد
|