* أبوظبي - واس:
اختتم أصحاب السمو والمعالي المسؤولين عن الثقافة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أمس أعمال اجتماعهم الثالث عشر الذي عقد في أبوظبي.
وترأس وفد المملكة إلى الاجتماع نيابة عن معالي وزير الثقافة والإعلام الأستاذ إياد بن أمين مدني صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الثقافة والإعلام.
وقد صدر عن الاجتماع بيان ختامي جاء فيه أن أصحاب السمو والمعالي المسئولين عن الثقافة بدول مجلس التعاون قرروا إقامة الدورة التاسعة للمهرجان المسرحي في المنامة خلال الفترة من 4 إلى 11 نوفمبر 2006م وإقامة دورة المنشطين الثقافيين السادسة في الرياض خلال عام 2007م على أن تقام الدورات التالية دوريا بين الدول الأعضاء.
كما قرروا إقامة الملتقى الأدبي الخامس في الرياض في ديسمبر 2006م وتأجيل إقامة الملتقى الشعري الثامن في الدوحة والمعرض التاسع للفنون التشكيلية والخط العربي في المنامة إلى ما بعد الانتهاء من تنفيذ المهرجان الثقافي الدوري.
وناقش المسؤولون عن الثقافة بدول المجلس في اجتماعهم الثالث عشر المهرجان الثقافي الدوري المقترح من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة واطلعوا على لائحته التنظيمية وعلى توصيات أصحاب السعادة الوكلاء وقرروا إقامة المهرجان كل عامين دوريا في دول مجلس التعاون وإقامة الدورة الأولى للمهرجان في أبوظبي في الربع الأخير من عام 2007م على أن يتم تقويم
نتائج المهرجان من قبل مندوبين تحددهم الدول قبل بدء المهرجان وتقوم الأمانة العامة بتعميم نتائج التقويم على الدول الأعضاء إضافي إلى إقامة حفل تكريم المبدعين ضمن فعاليات المهرجان وذلك وفقا للائحة التنظيمية لتكريم المبدعين كما قرروا إقامة الدورة الثانية للمهرجان الثقافي في المملكة العربية السعودية بناء على نتائج التقويم.
واستعرض المجتمعون مذكرة الأمانة العامة بشأن إقامة أسبوع ثقافي في الهند وتم الاتفاق على إقامة الأسبوع في نيودلهي خلال شهر فبراير 2008م وقروا تشكيل لجنة تحضيرية للإعداد للأسبوع برئاسة الشيخة - مي بنت محمد بن إبراهيم آل خليفة الوكيل المساعد للثقافة والتراث الوطني بوزارة الإعلام في مملكة البحرين على أن تقوم اللجنة التحضيرية بعمل اتصالاتها بالجهات المعنية في جمهورية الهند وزيارة نيودلهي قبل وقت كاف من موعد إقامة الأسبوع لمناقشة الترتيبات اللازمة مع المسؤولين في نيودلهي.
بإبلاغ الدول الأعضاء بالموعد النهائي بالتنسيق مع الأمانة العامة بما لا يتجاوز عام 2008م وإضافة محور بعنوان (التكامل الإعلامي الثقافي) إلى محاور الندوة وكذلك إضافة محور ثقافة الطفل إلى برنامج الندوة بناء على رغبة مملكة البحرين التي أبدت استعدادها تقديم ورقة عمل خاصة بهذا الموضوع لمناقشتها ضمن محاور الندوة على أن تتحمل الدول الأعضاء تكاليف سفر ممثليها البالغ عددهم عشرة أشخاص من كل دولة.
وتم خلال الاجتماع إقرار إصدار دليل للأدباء في دول المجلس خلال الربع الأول من عام 2007م على أن يقتصر على الأدباء الأحياء الذين يكتبون بالفصحى من أبناء دول المجلس وعلى الدول الأعضاء استكمال بيانات أدبائها قبل نهاية العام الميلادي الحالي.
وفوض المجتمعون قطاع الثقافة والتراث الوطني بوزارة الإعلام في مملكة البحرين بتصميم وإخراج وطباعة الدليل وإبرام اتفاق مع مؤسسة ميركيل جرافيك لإنجاز ذلك بمبلغ (25970) دينارا بحرينيا موزع على دول المجلس بحصص متساوية.
والتنسيق بشأن مواعيد معرضي مسقط والرياض والتأكيد على مشاركة دول المجلس في الفعاليات الثقافية المصاحبة لمعارض الكتب وتوجيه الشكر للجنة المسؤولين عن معارض الكتب لجهودها المتواصلة من أجل التعاون المشترك بين معارض الكتب في دول المجلس.
وقد وصل صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الثقافة والإعلام والوفد المرافق إلى الرياض أمس قادما من أبو ظبي بعد أن رأس سموه نيابة عن معالي وزير الثقافة والإعلام الأستاذ إياد بن أمين مدني وفد المملكة العربية السعودية للاجتماع الثالث عشر لأصحاب السمو والمعالي الوزراء المسؤولين عن الثقافة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي الذي استضافته دولة الإمارات العربية المتحدة بأبوظبي.
وكان سموه قد غادر أبو ظبي في وقت سابق أمس حيث كان في وداع سموه بمطار أبو ظبي الدولي معالي وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بدولة الإمارات العربية المتحدة الأستاذ عبد الرحمن بن محمد العويس.
|