* الرياض - عوض مانع القحطاني:
وقعت الجمعية الخليجية للإعاقة اتفاقات تعاون وشراكة مع كل من مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية ومركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة. وقد وقع هذه الاتفاقات اللواء دعيج بن خليفة آل خليفة رئيس مجلس إدارة الجمعية الخليجية وكل من مدير عام مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي، كما وقع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة من قبل على هذه الاتفاقات المشتركة.
وفي بداية توقيع هذه الاتفاقات في مقر مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية صباح أمس وبحضور كل أعضاء الجمعية الخليجية للإعاقة في دول مجلس التعاون الخليجي رحب الدكتور ماجد القصبي بهذه الاتفاقات، وقال: نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلطان بن عبد العزيز أمين عام المؤسسة يسرني أن أرحب بهذا التعاون وأن نوقع هذه الاتفاقات التي ستكون لها فائدة كبيرة على مشروعات الجمعية وأهدافها الإنسانية النبيلة.
وأوضح القصبي أن هذه المؤسسة بتوجيهات من رئيسها الأعلى وكل أعضائها يعلمون ويوجهون من أجل دعم البرامج والأنشطة الخيرية والإنسانية التي تعود بالفائدة على الإنسان، سواء داخل المملكة أو خارجها، كما أن هذه المؤسسة قد قطعت شوطاً كبيراً في مجال دعم المشروعات الخيرية، وتسعى إلى تقديم العون والمساعدة في كل عمل يوجه إلى فئات المعوقين حيث استطاعت المؤسسة المشاركة الفاعلة في كثير من الأنشطة والبرامج التي توجه إلى هذه الفئة.
وأشار القصبي إلى أن الجمعية الخليجية للإعاقة من خلال أهدافها السامية وحرصها تستطيع أن تقدم الكثير والكثير لدول المجلس من خلال رسم بعض السياسات التي تصب في مصلحة هذه الفئة. وتطرق القصبي إلى الأعمال التي قامت بها المؤسسة لخدمة العمل التربوي في مجال التربية الخاصة وأوضح أن هناك دراسة لتطوير أقسام التربية الخاصة في الجامعات السعودية، وأنه تم وضع استراتيجية عشرية لابتعاث عدد من الطلبة السعوديين والعاملين في مجال التربية الخاصة إلى أمريكا وبعض الدول حيث تم اعتماد ابتعاث 300 طالب هذا العام وقد تم الانتهاء من إجراءاتهم بالتعاون مع وزارة التعليم العالي، وقريباً سيتم سفرهم.
بعد ذلك ألقى سمو الشيخ دعيج بن خليفة آل خليفة كلمة شكر فيها باسمه كل أعضاء الجمعية على ما قامت وتقوم به مؤسسة سلطان بن عبد العزيز الخيرية والتوقيع على هذه المذكرة المهمة؛ فهي سوف تعطي نتائج إيجابية وبناءة لعمل الجمعية من خلال الدعم والمساندة وهذا التعاون وتوقيع هذه الاتفاقية ليس بغريب على مثل هذه المؤسسة فهي تدعم كل عمل خير ليس في السعودية فقط بل حتى خارج السعودية.
وأوضح الشيخ دعيج أن توقيع هذه الاتفاقات سوف يكثف جهود الجمعية على مستوى دول المجلس لتتواصل الجمعية من أجل أداء رسالتها لخدمة المعوقين، وأن توقيع هذا التعاون مع هاتين المؤسستين ستكون له ثمرة كبيرة على خطط وبرامج الجمعية، وقال اللواء آل خليفة: نشعر اليوم بأننا أقوياء بعد توقيع هذه الاتفاقات وتستطيع أن نواصل وأن نؤدي واجبنا. وفي ختام كلمته هنأ نيابة عن كل أعضاء الجمعية المنتخب السعودي لذوي الاحتياجات الخاصة على فوزهم بكأس العالم، وأوضح أن الفوز للخليج وليس للسعودية وحدها.
عقب ذلك توجّه الشيخ دعيج وكل أعضاء الجمعية إلى مقر الأمانة العامة للتربية الخاصة حيث زار مطابع خادم الحرمين الشريفين لطباعة المصحف الشريف بطريقة برايل، وقد استمع إلى شرح واف من المشرف العام على التربية الخاصة الدكتور ناصر علي الموسى عن ما تقوم به هذه المطابع من جهود لخدمة المكفوفين في الدول العربية والإسلامية.
وقد أثنى سمو الشيخ في تصريح خاص ل(الجزيرة) بقوله: إن ما رأيناه لهو شيء يثلج الصدر وهو عمل خير ليس بمستغرب على بلاد مثل هذه البلاد؛ فهي تدعم وتساعد في كل ما يحتاج إليه الإنسان، وقد سررت بما سمعته عن طباعة المصحف الشريف والكتب الثقافية وإرسالها للمكفوفين مجاناً.
|