Thursday 21st September,200612411العددالخميس 28 ,شعبان 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"محليــات"

وقعها د. الحارثي بقيمة تجاوزت 2 مليون دولار واليونيسيف وقعها د. الحارثي بقيمة تجاوزت 2 مليون دولار واليونيسيف
اللجنة السعودية لإغاثة لبنان توقع اتفاقية تعاون لدعم برامج ومشروعات صحية وتعليمية وتنموية

* بيروت - حسين فقيه:
وصلت أمس الأربعاء إلى لبنان القافلة الأولى من أضخم جسر إغاثي يصل إلى لبنان وهي الأولى من إجمالي ست قوافل أخرى تصل أسبوعياً إلى لبنان من المملكة العربية السعودية وتضم 44 شاحنة محملة بـ40 ألف سلة غذائية.
كما جرى أمس التوقيع على اتقافية تعاون لدعم برامج ومشروعات صحية وتعليمية وتنموية بقيمة 2.225.000 دولار بين الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب اللبناني التي يمثلها معالي مستشار سمو وزير الداخلية رئيس الحملة الدكتور ساعد العرابي الحارثي وبين منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) التي يمثلها روبرتو لورنتيل سفير المنظمة في لبنان بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان الدكتور عبدالعزيز خوجة. وتأتي هذه المساعدات امتدادا للجهود الإنسانية التي تقدمها المملكة العربيةالسعودية وتواصلا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية والمشرف العام على الحملة الشعبية لإغاثة الشعب اللبناني.
وعقب توقيع الاتفاقية ألقى معالي مستشار سمو وزير الداخلية رئيس الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب اللبناني الدكتور ساعد العرابي الحارثي كلمة أوضح فيها أنه سينتج عن الاتفاقية تأمين اللقاحات الطبية والتغذية للأطفال وكذلك تأمين الحقيبة المدرسية مع مستلزماتها لأكثر من 320 ألف طالب وطالبة إضافة إلى ترميم وإعادة بناء شبكات المياه وإنشاء خزانات في عدد من القرى في الجنوب التي تعرضت للقصف والتدمير من جراء العدوان الإسرائيلي. وأكد أن المملكة دأبت منذ تأسيسها على الوقوف بجانب أمتها عندما تتعرض لأزمات أو كوارث، مشيرا إلى أن المملكة قيادة وشعبا يشعرون بمسؤوليتهم العقدية والإنسانية لمؤازرة المتضررين ونصرة المظلومين ومداواة جراحالمتألمين أيا كانوا وأينما كانوا.
وقال معاليه عندما تعرض لبنان البلد الشقيق للتخريب والدمار وعدوان شرس هبت المملكة كعادتها للوقوف إلى جانب اللبنانيين بكل ما تستطيعه فأعلن خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- عن مساعدات كبيرة تمثلت في 50 مليون دولار كمساعدة عاجلة ومليار دولار وديعة و500 مليون دولار لإعادة الإعمار و20 مليون دولار لتغطية الرسوم الدراسية للطلبة والطالبات إضافة إلى إقامة مستشفى ميداني سعودي متكامل يقوم بخدماته للمرضى.
وأشار معالي الدكتور الحارثي إلى أنه وخلال الحرب تم تسيير قوافل إغاثية لإيصال المساعدات الطبية والغذائية إضافة إلى تسيير جسر إغاثي متواصل بلغ مجموع قوافله 560 قافلة بدأت الوصول هذا اليوم بحمولات تتجاوز 12 ألف طن من السلال الغذائية والمواد الطبية وغيرها من الاحتياجات الضرورية.
وأعلن معاليه أن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب اللبناني وقعت اتفاقيات مع منظمات دولية بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية لتنفيذ مشاريع إغاثية وإنسانية تجاوزت مخصصاتها 66 مليون ريال وذلك وفقا لتوجيهات كريمة من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وبإشراف من سمو وزير الداخلية. من جهة ثانية أعرب سفير خادم الحرمين الشريفين في لبنان الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة عن شكره وتقديره للجهد المتميز الذي تقوم به الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب اللبناني الشقيق وفق المهام الموكلة إليها من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز المشرف العام على الحملة.
ونوه بتقديم المملكة المساعدات بمبلغ 550 مليون دولار للإغاثة والإعمار مرورا بالوديعة في مصرف لبنان وصولا إلى تحمل خادم الحرمين الشريفين الرسوم المادية في المدارس الرسمية لافتا إلى أن هذه المبادرات الملكية الكريمة كانت الإشارة الأولى لانطلاق قوافل المساعدات باتجاه لبنان وهيضخمة ومتنوعة.
وشدد السفير خوجة في ختام كلمته على أن ما تقوم به المملكة تجاه لبنان هو واجب أخوي ينطلق من ثوابت السياسة السعودية التي تقوم على نصرة الأشقاء ومؤازرتهم والوقوف إلى جانبهم في السراء والضراء. في غضون ذلك ثمن معالي وزير الإعلام اللبناني غازي العريضي جهود المملكة على الصعيدين الرسمي والشعبي، وقال إن ما قدمته المملكة وما هو ظاهر اليوم أننا أمام قوافل من المبادرات التي تعبر عن المحبة والتضامن والتعاون الخالية من أي حسابات فؤوية أو سياسية خاصة أو تنم عن أهداف خاصة.
من جانب آخر أكد معالي وزير التربية اللبناني خالد قباني أن الأمة العربية كالجسد الواحد إذا ما تألم عضو واحد تداعت له كافة الأعضاء حيث تداعت المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الذي سهر مع لبنان أثناء محنته ولم يتركه وخاض معه كل المعارك من أجل بناء لبنان والدفاع عن حقه وحريته واستقلاله. وقال إن المملكة ما فتئت منذ اللحظة الأولى للازمة اللبنانية وهى تضخ بالدم إلى جسد لبنان المريض لكي يتعافى وينهض وينشط للقيام بدوره الرائد ولا تطلب لا فضلا ولا منة بل تريد الوحدة الوطنية الوحدة بين اللبنانيين والحفاظ على الوطن والسهر عليه. وشدد على ضرورة أن يكون اللبنانيون جبهة واحدة متراصة ضد عدوهم ويوحدوا كلمتهم وينبذوا الخلافات والمصالح الشخصية من أجل بناء لبنان.
وأعرب في ختام كلمته عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية على كل ما جادوا ويجودون به على لبنان.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved