يرى أنيس منصور أن معظم المثقفين يرون أنه لا أمل في علاج آلام الإنسانية.. فهم يعرفون انه لا علاج ولذلك أسودت الدنيا في وجوههم.
أما الذين لا يعرفون فيرون الدنيا ويسمعونها سارحة ويلمسونها ناعمة وينامون على صدرها حتى الموت وهم سعداء وله العديد من المقالات حول هذا الموضوع.
وفي كتابه (أوراق على شجر) قال: ان العلم الحديث يريد أن يجعل الدنيا وردية في عيون المثقفين دون أن يكون لهم دخل أو تدخل في هذه العملية. أي تحويلهم إلى سعداء واحتفاظهم بالعلم والمعرفة.
العلاج هو الكيمياء.. تماماً كما تضيف قطعة من السكر في فنجان البن المر.. فيتغير الطعم.
في إحدى قصص الأديب الانجليزي كيسلر تأكيد على ان هناك صراعا في داخل كل واحد منا.. بين العقل القديم وبين العقل الجديد، الأول يحرك عواطفك والثاني ينظم أفكارك وأنت حائر بين الاثنين.
يمكن للإنسان ضبط ذلك واستخدام الفرامل على عواطفه. لقد اخترع العلماء اقراصاً وحبوباً تقوم بالعمل نيابة عن الإنسان.. انها تذيبه بعضه في داخله كالسكر في مرارة البن وبعد ذلك تجيء البهجة النفسية كل صباح.
|