Thursday 21st September,200612411العددالخميس 28 ,شعبان 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الريـاضيـة"

أربعة أهداف تهز أركان الاتحاد أربعة أهداف تهز أركان الاتحاد
فضيحة حمص تُلحِق العميد بالشباب

* كتب - سلطان الجلمود:
لحق الاتحاد بشقيقه الشباب وخرج من بطولة أبطال آسيا بعد الخسارة القاسية التي تلقاها أمس من فريق الكرامة السوري وبأربعة أهداف دون مقابل بعد التمديد (الوقت الأصلي 2 -صفر) في مدينة حمص السورية في إياب الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا وبالتالي خسر لقبه الآسيوي وكانت مباراة الذهاب انتهت بتقدم الاتحاد 2 - صفر. وسجل اياد مندو (41) وأحمد عمير (49) ومهند إبراهيم (105 و112) أهداف الكرامة الذي بات اول فريق سوري يتأهل في تاريخه الى الدور نصف نهائي من هذه البطولة حيث سيلاقي القادسية الكويتي الذي فاز على العين الامارتي 3 -صفر في اياب ربع النهائي. وجاءت البداية قوية ومثيرة من طرف الكرامة الذي استهل الشوط الاول بهجوم مكثف ونجح دفاع الكرامة بقيادة البرازيلي فابيو في احكام الرقابة على الحسن كيتا واسيموفيتش واعطى مزيدا من الثقة لوسطه وهجومه.
وحاول الاتحاد تخفيف الضغط عن مرماه فنظم صفوفه واحتسبت له ركلة حرة من جهة اليمين نفذها احمد الدوخي على رأس محمد نور لكن العارضة نابت عن بلحوس في ابعادها (14). وانحصر اللعب بعدها وسط الملعب قبل ان يعاود الكرامة هجومه عبر تحركات خطرة لعمير وحموي الى ان جنح الثاني من جهة اليسار وعكس كرة موزونة داخل جزاء الاتحاد الى اياد مندو غير المراقب الذي ارسلها قوية برأسه داخل المرمى مفتتحا التسجيل (41). وشهدت الدقيقة 42 أي بعد هدف الكرامة مباشرة واحداً من أغرب مشاهد المباراة وربما من أغرب مشاهد البطولة عندما اتيحت للكرامة فرصة تعزيز النتيجة عندما احتسب له الحكم الايراني تركي محسن ركلة جزاء اثر خشونة ارتكبت على جهاد الحسين داخل الجزاء فتم تنفيذ الركلة ثلاث مرات.! في المرة الاولى سددها رفاعي ودخلت المرمى لكن الحكم امر اعادتها لخطأ ارتكبه رفاعي قبل التنفيذ، وعاد رفاعي وسددها مرة ثانية لكن زايد تصدى لها بيد ان الحكم طلب اعادتها للمرة الثالثة لدخول لاعبي الاتحاد داخل الجزاء لحظة تنفيذها. وتدخل هنا مدرب الكرامة وطلب من رفاعي التنحي وكلف مدافعه البرازيلي فابيو بتسديدها لكن زايد تصدى لها وابعدها لركنية.
ودخل الكرامة الشوط الثاني كما الاول مهاجماً بقوة ونجح مندو بمجهود فردي كبير من اختراق دفاع الاتحاد من الجهة اليمنى وعكس الكرة الى داخل منطقة الجزاء فارتطمت بالعارضة وارتدت الى عمير الذي سددها من زاوية ضيقة الى يمين الحارس محرزاً هدف فريقه الثاني (49) وبه عادل نتيجة خسارته ذهاباً في جدة. وواصل الكرامة هجومه وتصدى زايد بصعوبة لكرتين سددهما عمير وجهاد الحسين، قبل ان ينشط الاتحاد قليلاً. لترتفع حدة الخشونة من الطرفين لترتفع البطاقة الصفراء 8 مرات مناصفة للفريقين. وشدد الاتحاد من هجومه في الدقائق الأخيرة دون جدوى والتي لم تمنع من الاحتكام الى شوطين اضافيين لكسر تعادل محصلة المباراتين. وانحصر اللعب في الشوط الاول وسط الملعب دون خطورة على المرميين الى ان ضرب الكرامة بقوة في الدقيقة الأخيرة منه إثر كرة طويلة داخل الجزاء ارتبك دفاع الاتحاد في قطعها فوصلت مهند ابرهيم فلم يتوانى عن اطلاق الكرة وسط المرمى محرزا هدف الكرامة الثالث وبه كسر التعادل (105). وعاد مهند ابراهيم ليفرض نفسه نجماً للمباراة عندما نجح في الشوط الاضافي الثاني في اطلاق رصاصة الرحمة في مرمى الاتحاد عندما نجح في اختراق منطقة الجزاء. وسدد كرة صاروخية وسط المرمى محرزاً الهدف الرابع الذي انهى احلام بطل آسيا (112). وكاد جهاد الحسين يعزز بهدف خامس لكن كرته انحرفت عن المرمى قبل ان يخسر الاتحاد جهود لاعبه سعود كريري ببطاقة حمراء لخشونته مع مغيب شمس المباراة.
الشباب * أولسان
أكد فريق أولسان الكوري تفوقه للمرة الثانية على التوالي على فريق الشباب السعودي بعد أن أقصاه رسمياً من دور الثمانية من مسابقة دوري أبطال آسيا 2006م وتأهل إلى دور الأربعة إثر فوزه في لقاء الاياب يوم أمس على استاد الملك فهد الدولي بمدينة الرياض بهدف دون رد جاء في الدقيقة 49 من عمر اللقاء برأسية لاعبه بارك دونج. وكان أولسان قد فاز في لقاء الذهاب بنتيجة تاريخية قوامها ستة أهداف دون مقابل. ولم يشهد لقاء الأمس أي أحداث تذكر سوى تغاضى الحكم الماليزي محمد صبح الدين عن احتساب ركلة جزاء لمهاجم الشباب ناجي مجرشي في الشوط الأول.
الشوط الأول
ضغط هجومي من قبل الفريق الشبابي منذ البداية كما هو متوقع حيث اعتمد كويلهو على وجود الثنائي معزي وناجي مجرشي في منطقة الجزء الكورية وكثف منطقة الوسط بوجود نشأت وعثماني واحمد عطيف ومساندة مستمرة من قبل الظهيرين حسن معاذ وسند شراحيلي في الجانب المقابل كثف كيم المدير الفني لفريق أولسان النواحي الدفاعية تحسباً لذلك واعتمد على الهجمات المرتدة عن طريق إرسال الكرات الطويلة للمهاجمين.
تنوعت الهجمات الشبابية في هذا الشوط سواء عن طريق الأطراف أو العمق وايضاً حاول لاعبو الشباب التهديد من خارج منطقة الجزاء حيث كانت تسديدات ندوي عثماني في الدقيقة (14) التي اصطدمت بالعارضة كأخطر هذه التسديدات وكان قبلها قد نجح حارس الشباب سعيد الحربي في الامساك بتسديدة مباغتة عند الدقيقة 12من مهاجم أولسان دوك كيو.
استمرت الهجمات الشبابية في الدقائق المتبقية ولكن دون تحقيق نتيجة ايجابية بسبب تألق حارس أولسان ومدافعيه في التصدي لهذه الهجمات.
إغفال ضربة جزاء شبابية
تغاضى حكم اللقاء الماليزي محمد صبح الدين عن احتساب ضربة جزاء واضحة لمهاجم الشباب ناجي مجرشي عند الدقيقة32 بعد تعرضه لاعاقة واضحة من قبل حارس أولسان يوكيونج يول إثر هجمة مرتدة نجح ناجي في تجاوز المدافعين ووجهة المرمى يتعرض للاعاقة بعد أن أعثره الحارس بيده وأشار الحكم الى ضربة زاوية رغم أن الكرة لمست في قدم ناجي قبل خروجها في قرار غير صحيح.
استمر النهج الشبابي في الهجوم والنجم الدفاعي لفريق أولسان في الدقائق المتبقية ولكن دون وجود أية خطورة تذكر سواء الكرة العرضية المخادعة من قبل حسن معاذ في الدقيقة 43 التي نجح حارس أولسان في تحويلها الى ركنية.
منح حكم اللقاء في هذا الشوط بطاقتين صفراوين كانت إحداهما من نصيب مهاجم الشباب هنري والأخرى من نصيب لاعبي أولسان جونج وون بسبب مخاشنتهم أحد اللاعبين واحتسب دقيقتين كوقت بدل ضائع قبل اطلاق صافرة النهائية بالتعادل السلبي.
الشوط الثاني
اختلف الحال في هذا الشوط حيث بدأ فريق أولسان بنهج هجومي وفي أول المحاولات نجح لاعبه بارك لونج عند الدقيقة (4) من هز شباك الشباب برأسية جميلة إثر كرة عرضية من زميله مورس لاندرو ارتقى لها وغمزها برأسه وسط غفلة من قبل الحارس والمدافعين ليعلن تقدم أولسان بهدف.
بعد ذلك أجرى المدير الفني لفريق الشباب كويلهو تبديلاً بنزول عبده عطيف وفيصل السلطان كبديل لنشأت أكرم وهنري في رغبة لتجديد نشاط الفريق وكان نظيره كيم قد أخرج البرازيلي ليندرو وأشرك يونج دونغين في رغبة لاراحة الأول.
عاد الفريق الشبابي بعد ذلك للهجوم ولكن افتقد إلى التنظيم بسبب كثافة المدافعين لفريق اولسان الذي عاد هو الآخر للاعتماد على الهجمات المرتدة.
سنحت العديد من الهجمات لفريق الشباب كان أبرزها عند الدقيقة 29 بعد أن اصطدمت رأسية ندوي عثماني في العارضة إثر كرة عرضية من عبده عطيف.
وفي الربع الساعة الأخيرة كانت النواحي الفنية للفريقين متساوية بعد ان أحس اللاعبين بعدم جدوى حدوث أي شيء سيغير من حال اللقاء فطغت الفردية واستعراض المهارات في اغلب الكرات من جانب لاعبي الفريقين ولم تكن هنالك أي أحداث تذكر ليعلن الحكم بعد ذلك نهاية المباراة بتفوق اولسان بهدف دون مقابل.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved