لا ينقطع سمو الرئيس العام لرعاية الشباب وسمو نائبه عن التأكيد في كل مناسبة عن دور الإعلام الرياضي، وأنه شريك أساسي ورئيس في النجاحات المتتالية التي تحققها الرياضة السعودية في كل المناشط والألعاب والمنافسات، وتأصيلا لهذا الدور فإن سمو الرئيس العام وسمو نائبه حريصان على تهيئة كل السبل من أجل نجاح الإعلام في تأدية رسالته وتعزيز دوره الإيجابي بما يخدم الرياضة وأهلها.
** في الفترة الأخيرة صدرت قرارات يرى فيها الإعلاميون تقويضا لمهامهم وتقليلا من شأنهم.. وهي القرارات المتعلقة بإصدار بطاقات دخول الملاعب.. حيث تم تحديد عدد معين لكل صحيفة كما أن الإعلامي الذي تصدر له بطاقة من محافظة لا يمكن له أن يستفيد منها في باقي المدن والمحافظات!!
** بالنسبة لي فأنا زاهد في حضور المباريات إلا ما ندر لا سيما بعد طفرة النقل التلفزيوني المكثف ولم أهتم لمثل هذه القرارات إلا من باب الحرص على الإعلاميين ورسالتهم.. وأرى أن من واجب إدارة الإعلام والنشر في الرئاسة العامة لرعاية الشباب أن تعيد دراسة هذه القرارات بما يتواءم مع المصلحة العامة ولا يضر بمصالح الشركات الراعية ومسوقي التذاكر، كما أرى أن تحديد عدد معين لكل صحيفة أمر قد يقلل من المتابعة الجيدة للمنافسات.. فهناك صحفي يتابع المباراة فنيا وهناك زملاء مكلفون بمقابلة عدد من الأطراف ذات العلاقة بعدها، هذا إضافة إلى المصورين، كما أن هناك بعض الزملاء والكتاب الذين يتابعون المباريات والمنافسات من أجل الكتابة النقدية عن أي طرف داخل الملعب (جماهير - حكام - لاعبون - مدربون - مسؤولون - تنظيم - .. إلخ) وهؤلاء كلهم يشكلون منظومة عمل أي صحيفة تبحث عن النجاح وتقديم العمل المقنع لقرائها، إضافة إلى أن مثل هذه التغطيات تزيد من حجم المتابعة للمباريات وتسويقها ورفع درجة إثارتها وشد الجماهير إليها.. وتخيلوا معي فقط أي منافسة أو مناسبة لا تحظى بالتغطية الإعلامية الكافية أو المناسبة كيف سيكون شكلها.. وما مدى حجم متابعتها.. وانظروا مثلا إلى الشركات كيف تحرص على الإعلام لتسويق منتجاتها المختلفة والإعلان عنها بكافة الصور والأساليب، حتى لو كانت منتجات ناجحة ولها مكانتها، لكن هذه الشركات تدرك أثر الإعلام والإعلان فترصد له بنودا مستقلة في موازنتها، وقراءة سريعة لبعض القوائم المالية التي تصدرها هذه الشركات توضح ذلك.
** لا أريد الابتعاد عن الموضوع الأساسي، وأعيد التذكير بأهمية الإعلام في عالم الرياضة، وكم أتمنى لو أعيدت دراسة القرارات السابقة وأخذ كل وجهات النظر في عين الاعتبار، فالإعلاميون وبكل صراحة كانوا ينتظرون اليوم الذي يتمكنون فيه من حضور المناسبات الرياضية ببطاقاتهم الصحفية الصادرة من المؤسسات التابعين لها، ولم يكونوا بانتظار مثل هذه القرارات التي قد تؤثر على المتابعة الصحفية للمناسبات الرياضية والتي قد لا تظهر نتائجها مبكرا ولكن من المؤكد أنها ستظهر في المستقبل المنظور، وهذا ما لا نتمناه ولا نرجوه البتة.
النصر الجديد
كثير من النصراويين انقلب حزنهم على الخسارة من الفيصلي برباعية تاريخية إلى سعادة كبيرة، فهذه الخسارة هي التي علقت الجرس وساهمت في المساعرة إلى إصلاح الأوضاع الصفراء، وبدا واضحا أن خطوات العلاج المتلاحقة من شأنها أن تعيد النصر إلى جادة البطولات التي غاب عنها لنحو تسعة مواسم!!
** إدارة الأمير فيصل بن عبدالرحمن عملت الكثير خلال الأسابيع الماضية، وهي بصدد عمل الأكثر خلال الفترة القادمة كما سمعنا، فبعد أن أنهت مسألة التعاقد مع لاعبين أجانب التفت البوصلة النصراوية باتجاه البحث عن مدرب متمكن يقود الفريق خلال المرحلة المقبلة التي ينظر لها النصراويون بكثير من التفاؤل، والمتابع لردود الأفعال الجماهيرية النصراوية يدرك أن هذه الجماهير ترى أنها على بعد مرمى حجر من الفوز بلقب طال انتظاره، بل إن بعضا منها يرى أن المسألة مسألة وقت فقط ويتوج الأصفر بطلا.
كما أن الإدارة النصراوية أيضا لن تتوقف عند هذا الحد ومن المؤكد أنها ستبدأ البحث عن لاعبين من الداخل لنقلهم إلى صفوف فريقها بنظام الإعارة أو الانتقال النهائي من أجل دعمه فنيا وسد بعض الخانات الشاغرة التي يرى النصراويون أن شاغليها في الفترة الحالية أقل من طموحاتهم، ولن أحدد هذه الأسماء فالنصراويون أدرى بفريقهم.
** أخيرا فإن النصر الجديد الذي عادت عليه رباعية الفيصلي بالفوائد يحتاج إلى الصبر والمزيد من الصبر أيضا لأن الاستعجال في تحقيق النتائج ربما يلغي كل نجاحات الإدارة النصراوية، وهذا ما يجب على الجماهير النصراوية أن تدركه، وقد قالت العرب قديما (في العجلة الندامة).. لذا أؤكد أن على النصراويين الصبر.. وكما صبروا تسعة مواسم لن يضرهم الصبر موسما آخر حتى يعود النصر لتاريخه الذهبي (بحق).. ويظل محافظا عليه لسنوات وسنوات.
مراحل.. مراحل
** حتى الآن.. لم يقدم الهلال ما ينشده أنصاره بعد إنجازاته التاريخية في الموسمين الماضيين.. بعض الهلاليين لم يخف خشيته بأن يكون هذا الموسم استراحة محارب (مرفوضا من وجهة نظرهم) ما لم تتدارك إدارته الوضع قبل فوات الأوان.
** تاريخ دينلسون يفوق قليلا تاريخ لاعب الهلال جيوفاني ويقل كثيرا عن تاريخ بيبيتو.. والثنائي الأخير لم يقدم أي شيء مع الهلال والاتحاد ورحل غير مأسوف عليه.. فهل يخالف مواطنهما الشهير هذه القاعدة.
** الاتفاق قدم مستوى فاق ما قدمه القادسية.. ووفقا للزميل الخبير أحمد الوادعي فإن للاتفاق ضربة جزاء لم تحتسب وهدف القادسية الثاني (تسلل) لكن هذا كله لن يفيد الاتفاق فقد طار منافسه بالنقاط الثلاث.
** من وجهة نظري فإن مدرب الاتفاق تأخر كثيرا في الزج بيسري الباشا الذي شكل خطورة بالغة على مرمى العويض بعد أن لعب في الدقيقة (63) من المباراة.
** حتى الرئيس التاريخي طلعت لامي الذي أعاد الاتحاد (بثلاثية) للبطولات بعد غياب طويل لم يسلم من البعض الذين درجوا على التقليل من كل من يبدي وجهة نظر لا تعجبهم.. وبهذه الطريقة فإنهم يكشفون المزيد من الأقنعة.. والكثير من المستور.
** السباق على أشده بين محبي (الأضواء والظهور) لتقديم البرامج الرياضية في مختلف القنوات الفضائية.
** مشكلة.. عندما يتطاول الأقزام على الرموز.
** المهاجم (الدولي) سابق الجماهير على التصوير مع لاعب فريقه الجديد.
|