Al Jazirah NewsPaper Sunday  29/10/2006G Issue 12449محليــاتالأحد 07 شوال 1427 هـ  29 أكتوبر2006 م   العدد  12449
رأي الجزيرة
الصفحة الرئيسية

الأولى

محليــات

الاقتصادية

الريـاضيـة

مقـالات

استراحة

مزاين الإبل

دوليات

متابعة

لقاءات

منوعـات

نوافذ تسويقية

الرأي

عزيزتـي الجزيرة

الطبية

تحقيقات

مدارات شعبية

وَرّاق الجزيرة

زمان الجزيرة

الأخيــرة

مستعجل
هيئة البيعة.. في عهد المنجزات والمكرمات والبشائر..
عبد الرحمن بن سعد السماري

إنجاز آخر.. ومكتسب جديد.. تضيفه قيادتنا.. إلى عدد من المنجزات والنجاحات والنقلات التي تحققها بلادنا.. نحو المضي بخطى واثقة إلى الأمام.. ونحو تحديث أنظمتنا وتطويرها.. وجعلها تتماشى مع المستجدات والواقع.
** كلنا.. تابعنا وعايشنا صدور نظام (البيعة) وما حواه من مواد تعكس حجم الجهود التي بُذلت في صياغة هذا النظام الجديد.
** ونظام (البيعة) واحد من أهم النقاط وأبرزها التي صدرت في السنوات الأخيرة.. وواحد من أكثر النظم حيوية وواقعية وملامسة للواقع.. وواحد من أكثر النظم التي تهم المواطن.
وقد راعى هذا النظام عند إعداده.. الوفاء بكل الالتزامات حول هذا الشأن المهم والضروري.
** لقد قرأنا النظام فقرة فقرة.. قرأناه أكثر من مرة.. وقرأنا جميع الكتابات والتفسيرات والآراء التي سيقت حوله.. سواء ما نشر في الصحف والمجلات المحلية.. أو في غيرها.. وسواء ما تناقلته وكالات الأنباء.. أو ما تحدثت عنه محطات التلفاز وما أتبعته من تحليلات وتعليقات وآراء، أو ما أثير في الشبكة العنكبوتية حول هذا النظام وأهميته ومحتوياته وأهدافه..
** والحقيقة.. إننا.. نلاحظ أن هناك إجماعاً على أهمية صدور هذا النظام.. وتأكيداً على شموليته ووضوحه ومعالجته لأي ثغرة يمكن أن تحصل في هذا الصدد.. مما يعني أن النظام كُتب وصيغ وأُعد بطريقة عملية جادة.. وكان وراءه عقول قانونية وشرعية.. وأن هذا النظام.. سبقته مرحلة طويلة من الدراسة والإعداد.. وهذا.. ما أكد عليه عدد من القانونيين والشرعيين والسياسيين والمفكرين.. الذين أعدوا دراسة وتحليلات وقراءات لهذا النظام الجديد.. حيث أجمعوا.. على أن هذا النظام.. فوق أنه نظام شجاع.. ويعايش المرحلة.. ويتفهم متطلباتها واستحقاقاتها.. فهو أيضاً.. نظام دقيق.. راعى كل الظروف والمتغيرات والمستجدات في هذا الصدد.. كما عالج كل طارئ.. ولم يترك لعنصر المفاجأة أو الحدث الطارئ.. أو التحولات.. مجالاً لأن تربك هذا النظام أو تربك الوضع القائم.. أو تُدخل البلد في مشكلات أو فراغات أو أزمات.. بل عالجت وأوضحت وشملت كل شيء.
** لقد قرأنا كل التحليلات التي نُشرت أو قيلت حول هذا النظام الجديد.. الذي احتفل واحتفى به الجميع.. ولولا أهمية هذا النظام الجديد وعمقه.. لما حفل بكل هذه الآراء والتحليلات والتعليقات التي صاحبت صدوره.. إذ لا زالت تتلاحق حتى اليوم.. لتقدم تحليلاً وتفسيراً وقراءات لهذا النظام الجديد.
** والشيء الذي يجب أن نوضحه هنا.. وإن كان ليس غائباً على أحد.. هو أن بلادنا في السنوات الأخيرة.. شهدت نقلات نوعية نحو الأمام.. جاءت في كل اتجاه ومن دون استثناء.
** هذه النقلات.. وهذه المنجزات.. لم تكن في مسار واحد.. ولا في اتجاه واحد.. ولم تكن مقتصرة على ميدان واحد.. بل جاءت بشكل شامل.. لتنقل الوطن إلى حقبة أخرى.. ومرحلة تتماشى مع احتياجات العصر ومتطلباته.. وتتحدث بلغته وتتفهم استحقاقاته.
** فالذي قرأ نظام (هيئة البيعة) أو تابع تلك الحزمة من القوانين والأنظمة الأخيرة، وتلك المكتسبات الجديدة على صعيد التطوير والتحديث في الأنظمة واللوائح.. التي صدرت في الفترة الأخيرة.. يدرك أن بلادنا بالفعل.. تتجاوز وبشكل متسارع كل وضع يحتاج إلى تحديث.. لتنتقل إلى مرحلة جديدة بكل احتياجاتها ومتطلباتها ولتنقل الوطن والمواطن.. إلى الوضع الطبيعي.. الذي يعايش العصر ويسابقه بل يسبقه.
** نحن المواطنون.. كنا الأكثر سعادة بصدور هذا النظام.. كما كنا.. الأكثر سعادة بصدور تلك (الحزمة) الكبيرة من الأنظمة واللوائح الجديدة.. التي جاءت في ميادين كثيرة... منها.. القضائية.. والتعليمية والتربوية والبلدية وسائر شؤون الوطن والمواطن بشكل عام دون استثناء تجديد.. وتحديث في أنظمة وقوانين ولوائح البلاد.. لتشمل فوق ما ذكرناه.. قوانين العمل والتجنيس.. بل وأضافت مستجدات إلى أنظمة قائمة.. وأعطتها المزيد من الحيوية والمرونة.. وقادت البلاد إلى مستويات أعلى من التطوير والتحديث.. دون أن يمس ذلك.. أي شيء من ثوابتها.. التي تساوم عليها.. والتي يؤكد عليها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - في كل مناسبة.
** بلادنا اليوم.. وبقيادة مليكنا المفدى.. تسطر صفحات من التطوير والتحديث وتنقل بلادنا.. إلى مصاف الدول المتقدمة الكبرى.. فبالأمس.. سجلنا اسمنا وبجدارة وحضور مشهود.. في تلك المنظومة الدولية للتجارة الحرة.. وكانت عضويتنا.. حديث العالم.. نظراً لما تتميز به بلادنا.. من مكانة اقتصادية وسياسية كبرى.. ولما تحتله من ثقل دولي كبير.. ولا شك.. أن هذا الحضور الدولي.. وهذه المكانة بين دول العالم لها استحقاقاتها.. ولها متطلباتها.. التي وفت بها بلادنا.. دون أن يمس ذلك أياً من ثوابتها.. أو تتنازل عن أي من مسلماتها.
** لست هنا.. لأتحدث عن هذا النظام الجديد أو أتناوله بشيء من التحليل والدراسة؛ لأن ذلك شأن المتخصصين في النظم والقوانين.. وشأن الشرعيين.. وشأن السياسيين ورجال الفكر.. وشأن المختصين في هذا الميدان.. لكني.. أؤكد كمواطن.. أن هذا النظام.. جاء حلقة في عقد حزمة من القوانين والأنظمة.. التي نقلت بلادنا إلى الأمام.. بقيادة خادم الحرمين الشريفين.. الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله.
** إننا في كل يوم.. نحتفل بإنجاز جديد.. ومكتسب جديد.. وإضافة جديدة..
** في كل يوم.. نحتفل بمكرمة وبشرى.. في عهد كله.. إنجازات.. ومكرمات.. وبشائر.
** نسأل الله تعالى.. أن يحفظ لنا.. قائدنا ووالدنا.. عبد الله بن عبدالعزيز.



نادي السيارات

موقع الرياضية

موقع الأقتصادية

كتاب و أقلام

كاريكاتير

مركز النتائج

المعقب الإلكتروني

| الصفحة الرئيسية|| رجوع||||حفظ|| طباعة|

توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية إلىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية إلى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved