Al Jazirah NewsPaper Sunday  05/11/2006G Issue 12456محليــاتالأحد 14 شوال 1427 هـ  05 نوفمبر2006 م   العدد  12456
رأي الجزيرة
الصفحة الرئيسية

الأولى

محليــات

الاقتصادية

الريـاضيـة

مقـالات

فـن

الثقافية

دوليات

متابعة

ملحق جازان

ملحق المجمعة

منوعـات

نوافذ تسويقية

الرأي

عزيزتـي الجزيرة

الطبية

وطن ومواطن

وَرّاق الجزيرة

الأخيــرة

د. المزروع افتتح ندوة التعريف بالخطة الوطنية
للاكتشاف المبكر لأمراض عيون الأطفال في تخصصي العيون بالرياض

* الرياض - الجزيرة:
افتتح الدكتور يعقوب بن يوسف المزروع وكيل وزارة الصحة المساعد للطب العلاجي (ندوة التعريف بالخطة الوطنية لفحص الأطفال دون سن الخامسة للاكتشاف المبكر لأمراض العيون) والتي رعتها وزارة الصحة، يوم الثلاثاء 9-10-1427هـ الموافق 31-10-2006م بمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون وبحضور المشرف العام على المستشفى الدكتور عبدالله بن سعيد فريج العويضي، حيث بدأت الندوة بكلمة للدكتور المزروع قال فيها إن هناك العديد من البرامج التي قامت بها الوزارة في مجال تطوير وتحسين صحة الطفل ومنها هذا البرنامج، ولو أخذنا بعض الأساسيات التي اعتمدت من أكثر من ربع قرن وهي برامج التحصين الموسع، نجد أن هناك تغيراً، فأنا كطبيب أطفال سابق واستشاري وبائي حالي أستطيع أن أتكلم وبكل ثقة، أن التدخلات التي تمت في سن الطفولة أثمرت ولله الحمد بنتائج أكثر من رائعة فنجد الكثير من الأمراض التي كان يعاني منها أطفالنا أصبحت اليوم غير موجودة، وقد تم تطوير برامج عديدة للعناية بالطفل وكان من آخرها فحص ما قبل الزواج لوقاية الطفل من الأمراض الوراثية ومنع حدوثها، ومن أهم هذه الأمراض مرض الأنيمياء المنجلية، وسوف يضاف إليها فحوصات أخرى لأمراض وراثية مختلفة في الخطط المقبلة، وحيث إن هذه الأمراض وراثية ممكن اكتشافها بعد الولادة مباشرة، فإن الفحص قبل الزواج سوف يتم تقديمه في سن مبكرة أثناء الطفولة، ولا داعي للانتظار حتى سن البلوغ (سن ما قبل الزواج)، وبدأنا في العام الماضي فحص (10) أمراض للأطفال حديثي الولادة، ويأتي هذا البرنامج والذي اعتبره متأخراً بعض الشيء ولكن أن تأتي متأخراً خيراً من أن لا تأتي أبداً، حيث أشارت الدراسات إلى أن نحو (12%) اثني عشر بالمائة من أطفال المدارس يعانون من مشاكل في النظر، ونأمل بإذن الله ثم بجهود الجميع في مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون ومدينة الملك فهد الطبية ومديريات الشؤون الصحية وبكم أنتم المتخصصون في هذا المجال لنبدأ بهذا البرنامج بإذن الله تعالى كبرنامج تدريبي في مدينة الرياض، وبناءً على ما تتوصلون إليه وبناءً على ما تقدمونه من جهد يحسب لكم عند الله قبل كل شيء، نستطيع أن نتوسع وننطلق بإذن الله لبرنامج وطني يهدف إلى تفادي المشاكل التي قد يواجهها أطفالنا نتيجة عيوب انكسار البصر التي إذا لم تصحح في سن مبكرة فإن الطفل يعيش بسببها مضاعفات ونقصاً في النظر تلازمه طول حياته. وبتعاون الجميع ابتداء من استشاريي العيون والإخصائيين إلى مسؤولي الوزارة ومديريات الشؤون الصحية سوف ننهض بهذا البرنامج (إن شاء الله). وفي الختام أدعو الله العلي القدير أن يعينكم ويوفقكم وننتظر بإذن الله النتائج من هذا النشاط الطيب المبارك.
وفي هذه المناسبة أشار المشرف العام على مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون الدكتور عبدالله بن سعيد فريج العويضي، بأن هذا اللقاء مهم جداً في تحقيق هدف الخطة الوطنية لمكافحة العمى لدى الأطفال، وأقترح بأنه يجب أن يكون في السنوات الأولى فحص للعين ضمن التطعيمات التي يأخذها الأطفال، وعلى الجهات ذات العلاقة أن لا تسلم شهادات الميلاد إلا بعد إكمال جميع التطعيمات الأولية يضاف لها فحص النظر، وسيتكشف لنا خلال السنوات الأولى من التطبيق أن كثيراً من الأطفال لديهم مشاكل مثل الحول وغيرها من أمراض العيون التي يمكن علاجها في وقت مبكر أو تفاديها قبل حدوثها، وأن نجاح هذا البرامج معقود بجهود العاملين فيه من الإخصائيين والاستشاريين للوصول للحل الأمثل لمشاكل النظر لدى الأطفال دون سن الخامسة لينضم هذا البرنامج إلى برامج أخرى بدأت بها وزارة الصحة للاهتمام بصحة الطفل.
وأوضحت الدكتورة عفاف بنت عبدالله بن خثلان منسقة برامج مكافحة العمى بوزارة الصحة واستشارية طب وجراحة عيون الأطفال والحول بمدينة الملك فهد الطبية، أن هذا البرنامج يعتبر أول خطوات الكشف المبكر على الأطفال بالمملكة والخطة ستبدأ خلال ثلاثة أسابيع - إن شاء الله - بمركزين صحيين بمنطقة الرياض لدراسة آلية البرنامج عند تطبيقه في مركز الرعاية الصحية الأولية بالعريجاء الغربية والعزيزية، حيث سيتم فحص الأطفال تحت سن الخامسة وأكبر من عام باستخدام كاميرا خاصة لاكتشاف أي اعتلال أو أمراض تؤثر على النظر لدى الأطفال بحيث يمكن علاجها في وقت مبكر، وستكون طريقة الفحص بأن يؤخذ للطفل صورة يتم تقييمها لدى المختص وبالتالي يمكن تشخيص ما إذا كان الطفل لديه أي عيوب في النظر، وعند وجودها فيعاد فحص الطفل خلال عامين من الفحص الأول وهذه العيوب يمكن تشخيصها إلى عيوب جراحية كالماء الأبيض أو الحول. بعد ذلك يتم تحويل الطفل إلى طبيب العيون لعلاجها، والنوع الثاني من التغيرات غير الطبيعية هي العيوب الانكسارية من طول أو قصر النظر أو الابؤرية يمكن علاج الطفل من خلال إعطائه نظارة، ويعتبر هذا البرنامج الخطوة الأولى لتفعيل مكافحة العمى في وزارة الصحة وهو برنامج مدعوم من قبل معالي وزير الصحة الدكتور حمد المانع، كما وضعت الخطة الوطنية لمكافحة العمى في المملكة في شهر مارس 2006م، تضمن خلالها تفعيل فحص الأطفال دون سن الخامسة لاكتشاف أمراض العيون، والخطوة الثانية من الخطة الوطنية عبر تعميم فحص الأطفال على جميع مناطق المملكة وعلاجهم بطريقة مبكرة في مراكز عينية مؤهلة وعلاجهم وبالتحديد للعيوب الانكسارية والكسل الوظيفي المصاحب للعيوب الانكسارية والتي يتم علاجها مبكراً، وأهمية فحص النظر لدى الأطفال دون الخامسة يكمن في الحاجة إلى الاكتشاف المبكر والعلاج المبكر قبل سن نمو النظر الذي يتم بين سن السادسة والتاسعة.. والندوة أقيمت كجزء أولي لتعريف إخصائيي البصريات والعاملين في مراكز الرعاية الصحية الأولية بالبرنامج وطريقة التشخيص والعلاج وتطبيق آلية الفحص.
كما بيّن الدكتور عبدالعزيز عوض استشاري أول طب وجراحة عيون الأطفال في مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون، إن هذا البرنامج تعريفي لأخصائيي البصريات لأهمية الاكتشاف المبكر للكسل الوظيفي عند الأطفال وتتركز على استقطاب أخصائيي البصريات في المملكة لاكتشاف هذه الأمراض عند الأطفال والتدخل في الوقت المناسب لعلاجها، وتأتي أهميتها في أن الكسل الوظيفي عند الأطفال إن لم يكتشف ويعالج في الوقت المناسب سيتمخض عن ضعف في الإبصار مدى الحياة حيث إن النضج البصري لدى الأطفال يكون في سن السادسة إلى التاسعة من عمر الإنسان وإن لم يكتشف قبل هذا العمر ويتم علاجه في الوقت المناسب قد يسبب هذا ضعف في البصر لدى الطفل مدى الحياة.. والدراسات أثبتت مدى فاعلية الاكتشاف المبكر والتدخل بدرجة عالية جداً جداً بحيث إنه لا يوجد في الطب عموماً أسهل من الكسل الوظيفي عند الأطفال حيث لا يتطلب الكثير سوى الاكتشاف المبكر والتدخل بالشكل المناسب وهذا الاكتشاف المبكر يحتاج إلى أمرين هامين الأول يحتاج إلى وجود العنصر البشري الذي يستطيع معاينة الأطفال واكتشاف هذه الأمراض لديهم ووقع الاختيار على أخصائيي البصريات.. وأعتقد أن أعدادهم في المملكة بشكل كافٍ حيث إنهم يستطيعون إجراء الكشف المناسب على الأطفال بعد تلقيهم التدريب والتعليم للقيام بهذه المهمة.
والعنصر الثاني هو الطريقة لاكتشاف الكسل الوظيفي عند الأطفال، والدراسات تثبت أن هناك عدة طرق لاكتشاف الكسل الوظيفي عند الأطفال وأفضلها هو الفحص الشامل لبصر الطفل وذلك باستخدام الشرائح المناسبة لقياس البصر لدى الأطفال والثانية هي استخدام مدى قدرة الطفل على تحديد البعد الثالث وأهميتها باستخدام الطريقة المناسبة وكذلك العيوب الانكسارية حيث أثبتت النتائج أن استخدام هذه الطرق مجتمعة تؤدي إلى أفضل النتائج من حيث اكتشاف هذه الأمراض من ثم علاجها في أفضل وجه وقد تكرم الدكتور يعقوب المزروع برعاية هذه الندوة ووجدت قبول وترحاب من أخصائيي البصريات الحاضرين وإن شاء الله سيتم تعميمها لباقي مناطق المملكة كما نبه الدكتور علي القحطاني مدير عام المستشفيات بالوزارة بأن الموضوع من الأهمية بمكان بحيث إن يكون له دعم وطني مثل برامج الفحوصات الأخرى لتكون إحد المتطلبات لتسجيل الطفل في جميع مناحي الحياة.
وتجدر الإشارة إلى أنه ضمن فعاليات هذه الندوة قدم الأستاذ عبدالرحمن بن عواجي الحمدي من قسم الأبحاث بمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون ورشة عمل للتعريف بجهاز المسح الضوئي (photo screening) وطريقة استخدامه وهو جهاز يستخدم للكشف عن مشاكل الإبصار خصوصاً لدى الأطفال، ومن أهم المشاكل التي يتم الكشف عنها عن طريق جهاز المسح الضوئي ما يلي:
العيوب الإنكسارية، طول النظر، قصر النظر، الإستيجماتيزم، كسل العين الوظيفي لدى الأطفال، الحول بأنواعه، الماء الأبيض.. وقد حضر هذه الندوة عدد من الأطباء والطبيبات وإخصائيو البصريات، والممرضات والفنيون من وزارة الصحة.



نادي السيارات

موقع الرياضية

موقع الأقتصادية

كتاب و أقلام

كاريكاتير

مركز النتائج

المعقب الإلكتروني

| الصفحة الرئيسية|| رجوع||||حفظ|| طباعة|

توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية إلىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية إلى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved