Al Jazirah NewsPaper Friday  08/12/2006G Issue 12489أفاق اسلاميةالجمعة 17 ذو القعدة 1427 هـ  08 ديسمبر2006 م   العدد  12489
رأي الجزيرة
الصفحة الرئيسية

الأولى

محليــات

الاقتصادية

الريـاضيـة

مقـالات

استراحة

الثقافية

دوليات

متابعة

أفاق اسلامية

أبناء الجزيرة

شعر

الرأي

عزيزتـي الجزيرة

سين وجيم

تحقيقات

مدارات شعبية

زمان الجزيرة

الأخيــرة

رياض الفكر
أذية.. المطبات
سلمان بن محمد العُمري

أكاد أجزم - وقد سافرت إلى عشرات البلدان، وقرأت، وسمعت، وشاهدت عن أضعافها - بأن مدينة الرياض هي الأولى في عدد (المطبات الصناعية) ولا تكاد تنافسها أي مدينة في العالم، وأكاد أجزم أن موسوعة جينيس للأرقام القياسية ستجد صعوبة في إحصاء هذه المطبات التي لا يكاد يخلو منها شارع في مدينة الرياض.
هذه المطبات هي مثل البثور في وجه الغادة الحسناء، فمهما كان جمال هذه الغادة وحسن قسمات وجهها، فإن هذه البثور تفسد ملامح جمالها إن لم تحلها إلى القبح، وهذا هو أجمل وصف ينطبق على المليحة الحسناء مدينة الرياض، وطالما بقيت هذه البثور فسيبقى الوجه الحسن مشوهاً مهما حاولنا أن نضفي عليه من الأصباغ والمحسنات الجمالية.
ومشكلة المطبات الصناعية في مدينة الرياض، بل في مدننا جميعاً، أنها لا توضع وفق مواصفات ومقاييس هندسية وفنية وصحية، ولا وفق حاجات فعلية، وكل ما في الأمر هو كومة من الإسفلت تفرش على شكل خط مستقيم، وأحياناً متعرج، ولا يهم كم ارتفاعه أو عرضه أو انسيابيته، ولا يهم ما يحصل بعد ذلك من حوادث أو أضرار صحية ينتج عنها أوجاع لمرضى الظهر (الديسك) والحوامل وكبار السن، ولا يهم إن أوقعت أضراراً فنية على السيارات، وأتلفت (المساعدات) و(الدفرنس)، والأذرعة أو غيرها، والأدهى والأمر من ذلك أنه لا يوجد أي لوحة إرشادية أو إضاءات مرورية تشير إلى هذه المطبات!!
ولربما يأتي من يقول: إن وجود المدارس وتهور السائقين - وخاصة الشباب منهم وكثرة التقاطعات - تجعل من المطبات ضرورة، ونقول: نعم، ضرورة ولكن المشكلة أكبر من ذلك فإلى جانب مطبات البلدية غير المدروسة، فكل من هب ودب وضع أمام منزله مطبات اصطناعية أو أمام محلاته التجارية بلا حسيب أو رقيب دون نظر من البلدية التي تتدخل حتى في ألوان الدهان بمنزلك، وتغض الطرف عن هذه الفوضى المؤذية.
وأنا أعرف أن أمانة مدينة الرياض تعج بمئات المهندسين من ذوي الكفاية، ولن تألو جهداً في الاستفادة من مثل هذه الانتقادات، والتنبيهات في إزالة الضرر، وإعادة النظر في هذه المطبات، وأتمنى أن تقوم الأمانة مع الإدارة المتخصصة (الإدارة العامة للصيانة والتشغيل) بإعداد دراسة فنية للمطبات من حيث وجودها الحالي مكاناً وشكلاً، إيجابيات المطبات وسلبياتها، مدى الحاجة إليها، البدائل الممكنة لتفادي زرع هذه المطبات، اللوحات الإرشادية عن وجودها ومقاييسها الفنية، وألوانها بما يضمن السلامة المرورية، والحفاظ على صحة الناس وممتلكاتهم، وعدم الإضرار بهم، وتؤدي الغرض بدلاً مما هو موجود وداخل في قائمة الأذية.

alomari1420@yahoo.com



نادي السيارات

موقع الرياضية

موقع الأقتصادية

كتاب و أقلام

كاريكاتير

مركز النتائج

المعقب الإلكتروني

| الصفحة الرئيسية|| رجوع||||حفظ|| طباعة|

توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية إلىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية إلى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved