Al Jazirah NewsPaper Saturday  16/12/2006G Issue 12497الاقتصاديةالسبت 25 ذو القعدة 1427 هـ  16 ديسمبر2006 م   العدد  12497
رأي الجزيرة
الصفحة الرئيسية

الأولى

محليــات

الاقتصادية

الريـاضيـة

مقـالات

فـن

الثقافية

دوليات

متابعة

منوعـات

الرأي

عزيزتـي الجزيرة

الطبية

مدارات شعبية

زمان الجزيرة

الأخيــرة

(الجزيرة ) تتحسس صناعة الذهب بأيدٍ سعودية ناعمة
صائغات يطالبن رجال الأعمال بفتح مجال صناعة الذهب والمجوهرات للمرأة

* الرياض - ندى الربيعة:
تطورت مراحل صناعة الذهب والمجوهرات في المملكة إلى مراحل كثيرة ومتقدمة، من أهمها دخول العنصر النسائي في هذا المجال. فكما أبدعت المرأة السعودية في عدة مجالات وساهمت في نهضة بلادها، نراها الآن تضع بصماتها على حرفة كانت مقتصرة على الرجال فقط، ألا وهي صياغة الذهب والمجوهرات، ولتضيف إبداعاً جديداً يسجل لها في تاريخ إنجازاتها المستمرة... ولنتعرف عن كيفية عمل هؤلاء السيدات وتعاملهم مع المجوهرات، وما هي المشكلات التي تواجههم في عملهم التقينا بمجموعة من الصائغات بأحد مصانع المجوهرات في المملكة، وأخذنا جولة على المصنع للتعرف على الأقسام الداخلية والمراحل التي يتم فيها صياغة وإنتاج الذهب...
وهنا التقينا بمشرفة قسم الشمع ليلى المدلي لتشرح لنا أولى مراحل صياغة الذهب: نحن الآن في قسم الشمع وهو عبارة عن قسمين لحقن الشمع، ويكون ذلك من خلال أجهزة كهربائية بداخلها شمع ذائب بدرجة حرارة معينة، يوضع في كل قالب شمع تجويف معين، بعدها تأتي مرحلة تنظيف الشمع من الشوائب والزوائد لينتقل إلى المرحلة الأخرى..
قسم تركيب الحجر على الشمع والتي تحدثنا عنها مشرفة القسم فاطمة الصفار فتقول: عندما يصلنا الشمع نقوم بتركيب الحجر بداخله وذلك على حسب حجم الحجر المطلوب في التصميم التفصيلي للقطعة والتي يكون محدداً فيها مقاس ولون قطعة الحجر المطلوبة.
بعدها يذهب الشمع إلى مرحلة الصب وتشرح لنا عنها مشرفة القسم سلوى الهاشم فتقول: في هذه المرحلة يذوب الشمع ويصب بدلاً منه الذهب ولا يكون بالشكل المطلوب دائماً لذلك نحاول إزالة الشوائب وتعديل بعض الكسور وتلحيم القطع مع بعضها بالليزر.
بعدها ننتقل مع ليلى آل سعيد مشرفة قسم الفرز لتشرح لنا عن قسمها فتقول: نحن مسؤولون عن الأحجار التي تركب على الذهب. تأتينا الأحجار مخلوطة من ناحية المقاسات والألوان، فأول مرحلة نقوم بها هي مرحلة الغربلة وهي فرز الأحجار على حسب المقاس بأدوات خاصة، بعدها نقوم بتنقية الحجر من الشوائب والبودرة والقطع المكسورة ونفرزها على حسب المقاسات والألوان ونكسوها لتكون جاهزة للتركيب أو اللصق.
رقية آل معيوف مشرفة قسم الطلاء والتلميع تقول إن هذه هي آخر مرحلة يمر بها الذهب وهي تلميعه بواسطة معجون خاص يتم تنظيفه بواسطة جهاز الألترا سونيك ثم يطلى بمعجون آخر ليظهر لمعان الذهب، أما الطلاء فهناك نوعان أولهما طلاء الذهب بالروديوم الأبيض بأجهزه كهروكيميائية، أما النوع الآخر من الطلاء فيكون بالروديوم الأسود لتلوين الأحجار ليبرز لمعانها وذلك بواسطة القلم الخاص.
* في البداية نود أن نعرف متى تم افتتاح القسم النسائي بالمصنع وكم الطاقة الاستيعابية؟
- تجيبنا عن ذلك الأستاذة شعاع الربيعان (نائبة مدير المصنع): المصنع له الآن سنة وخمسة أشهر، ابتدأنا بتوظيف ثماني سيدات كإداريات، وبعدها قسم الإنتاج أربعين موظفة، وتوالى الافتتاح من قسم إلى آخر ليصل الآن عدد الموظفات إلى 150 موظفة
* كم تبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع في الشهر الواحد؟
- شعاع الربيعان (نائبة المدير المصنع): الطاقة الإنتاجية كبيرة جداً -ولله الحمد- فمثلاً ننتج ما يزيد عن الخمسة والعشرين موديلاً، ومن كل موديل ينتج أكثر من مائة قطعة وذلك فقط خلال شهر.
* هل هناك شروط معينة تتطلبها هذه المهنة؟
- عهود المزراق (قسم الموارد البشرية): هذه المهنة تتطلب الصبر وقوة التحمل ودقة العمل والتركيز، وعادة لا نشترط وجود شهادات أو خبرات.
شعاع الربيعان (نائبة المدير): نحن لا نشترط شهادات معينة بالنسبة لقسم الإنتاج لأنه وبمجرد قبولها ستخضع لفترة تدريبية لمدة سنتين، خلال الثلاثة الأشهر الأولى سيكون تدريباً مكثفاً، وبعد السنة الأولى تكون مهيئة لتنتقل من متدربة إلى فنية بقسم الشمع أو فنية تركيب وغيرهما من أقسام الإنتاج، ومنها إلى مرحلة التوظيف ولكن لازالت في هذه السنتين تعتبر متدربة.
* هل تخضع الموظفة إلى دورات تدريبية عملية قبل ممارستها العمل؟
- سلوى الهاشم (مشرفة): بالتأكيد فعند التحاقنا بالعمل في المصنع كانت هناك خطة تدريبية جداً منظمة سواء نظرية أم عملية، فتعلمنا من بدايات الذهب وأسس صياغته إلى أن ينتهي ويصبح جاهزاً للتسويق.
وتضيف إليها عهود المزراق (قسم الموارد البشرية): أيضاً مشاركتنا في المعارض الخارجية تحتاج إلى دورات تدريبية مكثفة في فن التسويق ومهارات البيع، ومن ضمن الدورات التي تعطى للموظفات دورة إطفاء الحريق ودورة الإسعافات الأولية لمواجهة أي خطر -لا سمح الله- وتقام الدورات إما داخلية في المصنع أو خارجية، ويغطي المصنع جميع تكاليف الدورات.
* بحكم ممارستك لهذه المهنة هل تعتقدين أنها مناسبة للرجل أكثر أم للمرأة؟
- فاطمة الصفار (مشرفة): من وجهة نظري أرى أنها تناسب المرأة أكثر لأن المرأة ذوقها يختلف عن ذوق الرجل ونحن من نلبس المجوهرات ونشعر بها أكثر من الرجل، ومن هنا يكون الإبداع أكثر عند المرأة من الرجل.
* كيف يتم تقييم عمل الموظفات في قسم الإنتاج؟
- أفراح العيد: يقيم عملها من ناحيتين سلوكية مع زميلاتها في العمل وانضباطها في الحضور والانصراف وعدم الغياب، وفنية من حيث نظافة القطع المنتجة وسرعة ودقة العمل.
وتضيف لها سلوى الهاشم: إن كل قطعة محسوبة على الموظفة ليس كعدد فقط وإنما بالوزن، فكل موظفة مطالبة بتنفيذ 400 غرام في اليوم الواحد.
* هل تلاقين دعماً وتشجيعاً من رؤسائك في العمل؟
- تقول هبة الطلال: نلاقي دعماً من الإدارة وكذلك المشرفات، فهم يحفزوننا دائماً وتكرمنا الإدارة شهرياً.
زينب الحكيم تقول: في بدايات عملنا كنا نشعر بتحطيم أو عدم قدرتنا على تحمل مثل هذه المسؤولية، فكنا نمر بظروف نفسيه سيئة، ولكن بعد فترة مع المدربات والتشجيع المستمر من الإدارة أصبحنا أفضل من السابق بكثير.
فاطمة الصفار كانت أولى الموظفات المثاليات في المصنع، وعن ذلك تتحدث: شهرياً يكون هناك تكريم للموظفة المثالية، وتشمل كل النواحي السلوكية والفنية، كذلك من قدمت شيئاً مميزاً للمصنع، بالإضافة إلى عملها مثل بحوث وغيرها. وأنا عن نفسي قدمت بحثاً عن كيفية العمل في المصنع وكرموني عليه بقطعة ذهب من إنتاجنا وشهادة تكريم أمام جميع الموظفات في المصنع.
* ماذا عن الصعوبات والمشاكل التي تواجهك في عملك؟
- في السابق لم يكن هناك مديرة أو مسؤولة للقسم، فكنا نواجه صعوبة في عرض احتياجاتنا وطرح مشكلاتنا أمام مديرنا، فمهما كان الأمر كنا نشعر بالحرج منه، أما الآن فهناك نائبة المدير فنستطيع أن نشرح لها كل احتياجاتنا لأنها حلقة وصل بيننا وبين المدير.
إيمان المطاوعة: أنا أكثر الموظفات التي تصاب بالجروح والحروق دائماً وهذا أكثر ما يضايقني.
في بداية العمل تتعرض المتدربات إلى بعض المشكلات في كيفية التعامل مع الأجهزة، فالبعض يصاب بحروق خفيفة أو جروح بسيطة، وذلك بسبب استعجالهم وحماسهم على تعلم المهنة.
إحدى المتدربات أصيبت في عينها بدخول بعض الشوائب التي -ولله الحمد- استطاعت أن تتلافى عواقبها بسرعة علاجها، فمثل هذه المواقف تجعلنا نتعلم ونحذر عند التعامل مع الأجهزة.
* هل تخضع الموظفة لإجراءات أمنية عند الدخول والخروج؟
- تشرح لنا قماشة الشملان (قسم الأمن): منذ بداية دخول الموظفة إلى المصنع تمر الموظفة بمرحلة تفتيش كامل ويمنع دخول الإكسسوارات أو المجوهرات بأنواعها، وبالنسبة للجوالات والحقائب كذلك يمنع دخولها وتحفظ في الأمانات، فلكل موظفة صندوقها الخاص، كذلك الزوار مثل الأخوات أو الصديقات وغيرهن يمنع دخولهم، أما بالنسبة للخروج فتخضع لتفتيش أدق من الدخول.
* هل صادفتك مواقف أمنية من إحدى الموظفات؟
- نوال الدوسري (مشرفة الأمن): الحمد لله لم يحصل ذلك أبداً، بل على العكس جميع الموظفات لدينا متعاونات ومتفهمات فلم يصادف أن أخلت إحداهن بالنظام أو أحدثت مشكلة أمنية، فالكل يسير على أنظمة المصنع منذ البداية وذلك طبعاً لا يجعلنا نعتمد على ثقتنا بهم ونتساهل في عملنا.
* هل تلاقين تشجيعاً من أهلك وأقربائك؟
- زينب آل خميس: والدتي -حفظها الله- تساعدني وتدعمني دائماً، فكثيراً ما مرت عليَّ ظروف صعبه ولكني تخطيتها واجتزتها بفضل من الله ثم والدتي...
زينب الحكيم أقرباؤها يعتقدون أن دوامها طويل وراتبها قليل بحكم أن عملها 7 ساعات: ردود كثيرة كنت أسمعها ولكن فيما بعد ومع الدعم المادي المستمر لنا من إدارة المصنع اختلف الوضع وتغيرت النظرة وأصبحوا يشجعونني على الاستمرار.
* كيف تكون ردة فعل البعض حينما يعلمون أنك تعملين في مجال صياغة الذهب؟
- سلوى الهاشم: من الأهل ومن خارج محيط الأهل كثيراً ما يسأل الناس عن عنوان المصنع وأماكن بيع منتجاتنا وخصوصاً الأجانب منهم.
أفراح العيد: ألاحظ المجتمع الخارجي كثيراً ما يتأثر بوظيفتي كونها صناعة مجوهرات، فالكل يسألني عن طريقة صناعته وهل فعلاً يستحق سعره العالي أم لا أسئلة كثيرة لا تنتهي بحكم أنها مهنة جديدة على السيدات.
وعن رواتب الموظفات والحوافز توضح لنا شعاع الربيعان (نائبة مدير المصنع): بالنسبة لقسم الإنتاج فهي تختلف كمتدربة عقدها 1250 ريالاً، فعلى حسب العقد بعد السنتين تستلم راتب 2000 ريال ويقتطع منه 9% نظام التأمينات وبذلك يصبح الصافي 1820 ريالاً، ولكن المصنع بعد 12 شهراً صرف لهم رواتب 2000 ريال، وبعد سنة تبدأ الحوافز والأداء المتميز ونبدأ بتمييز المشرفات ونائباتهم، في السابق كنا نكافئ المميزات بالشهادات التقديرية، أما الآن فأصبحت بالرواتب وضاعفنا الحوافز والرواتب كي يكون هناك حماس للموظفات في إنتاجيه أكثر.
* هل ترين أن الراتب والمكافآت كافية لتغطي التزاماتك الخاصة ومناسبة لحجم مجهودك في العمل؟
- زينب الحكيم: حالتي المادية جيدة نوعاً ما، فالراتب أحياناً يكفي لتغطية مصاريفي المالية، وأحياناً لا، وذلك على حسب الظروف التي أمر بها. أما بالنسبة لنا كفترة تدريبية فيعتبر جيداً لكن كوظيفة لا أعتقد أنه يغطي مجهودنا..
فاطمة الصفار: بعض المتدربات يتقاضين راتب 1250ريالاً ويعتبرونه كافياً والبعض الآخر يعتبره قليلاً جداً لأن مساكنهم بعيدة وينفقون على المواصلات من 400 إلى 500 ريال، فلا يصفي لها شيئاً بالنهاية، ولكن الآن ومع تفهم الإدارة لظروفنا أصبح راتبنا 2000 ريال في الشهر بعد انقضاء سنة من التدريب بالإضافة إلى الحوافز والمكافأة.
إيمان المطاوعة لها رأي آخر تقول: ليس من حقنا أن نطالب بالمزيد لأننا نعتبر في فترة تدريب ولا نعلم عن هذه المهنة شيئاً من قبل وليس لدينا حتى الخبرة وأنا شخصياً أتقاضى مبلغ 1250 ريالاً.
تفضل زينب آل خميس مبلغ 1250 ريالاً على جلوسها في البيت وبلا عمل..
* هل تعتبرين وظيفتك مؤقتة بعدها ستسلكين طريقاً آخر؟
- سلوى الهاشم: أعمل في المصنع منذ سنة وأربعة أشهر كنت حينها متدربة والآن أصبحت مشرفة، لكن الآن أشعر بالحنين إلى العمل المهني وأود أن أعمل بيدي مثل السابق، وهذا ما جعلني أعشق هذه المهنة ولا أتوقع أنني سأتركها يوماً.
زينب الحكيم: أبداً بالعكس طموحي أن أطور القسم النسائي ليتطور إنتاجه إلى الأفضل، ولأني أحببت الفتيات في المصنع وأحببت هذه المهنة لا أتوقع أن أكون في مكان آخر.
فاطمة الصفار: بدايتي كنت متدربة والآن أصبحت مشرفة ومن الممكن أن أصل إلى مراتب أعلى مستقبلاً في المصنع ولا أطمح لغير المصنع.
عهود المزراق: عن نفسي لا أفكر أبداً أن أترك عملي في المصنع من أجل وظيفة أخرى خصوصاً أن نظام التأمينات الاجتماعية والصحية موجود، فكل متطلبات الاستقرار الوظيفي التي نبحث عنها في الوظيفة متوفرة لي هنا.
* وأنت في إحدى محلات المجوهرات هل تستطيعين التمييز بين قطع من إنتاج مصنعكم وبين إنتاج مصنع آخر؟
- أميرة آل خليف: حينما نتسوق في محال المجوهرات ونرى القطع نعرف أن هذه المشغولات من إنتاجنا، فهي تمر علينا قبل الصنع وبعده.
زينب الحكيم: في السابق كنا نشاهد قطع الذهب ونختارها على أساس شكلها ولونها فقط، أما الآن وبعد عملنا أصبحنا نميز بين الرديء والجيد، وأصبحنا نعرف ونفرق بين منتجاتنا ومنتجات المصانع الأخرى.
عهود المزراق: تعددت الخبرات بوجود مجموعة ليست سهلة من الموظفات، فكل واحدة تنقل وتطرح فكرة عن صناعة الذهب والمجوهرات وما هو عيار الذهب وكيف تتعرف السيدة على نوعيات الذهب فتوصل المعلومة من بيت إلى بيت آخر لنحاول محاربة الغش ولو بنسبة ضئيلة
* كيف يمكن تقييم صناعة الذهب والمجوهرات في المملكة من حيث التقنية؟
- شعاع الربيعان (نائبة مدير): التقنية موجودة والتطور مستمر، فمثلاً في السابق كان التلحيم بالنار ولكن الآن أصبح بالليزر وغيره من أدوات، فبوجود كثير من الأجهزة الحديثة ساهم في نمو وتطور صناعة المجوهرات، وكلما واكبنا التقنيات المتقدمة كلما حزنا على مجوهرات أفضل.
* هل تنصحين بنات جنسك بالانخراط في مجال صناعة المجوهرات؟
- زينب آل خميس: أتمنى أن يكون لكل بنت طموح، فالبنت من دون طموح مثل الوردة الذابلة، فأنصحهم لو كان عندهم حتى لو حلم صغير أن يتقدموا لخوض هذه التجربة.
زينب الحكيم: أعرف فتيات كثيرات يردن العمل والخوض في هذه التجربة، وألاحظ أن الفتيات في المصنع أحببن المهنة وألفوها.
* إلى ماذا تتطلع الصائغات وما هي أمنياتهن؟
- نتمنى من رجال الأعمال أن يفتحوا مجال صناعة الذهب والمجوهرات للمرأة، فهي في وقت قياسي استطاعت أن تثبت جدارتها وإبداعها في هذا المجال، وهو بطبيعته أقرب لذوقها من الرجل.



نادي السيارات

موقع الرياضية

موقع الأقتصادية

كتاب و أقلام

كاريكاتير

مركز النتائج

المعقب الإلكتروني

| الصفحة الرئيسية|| رجوع||||حفظ|| طباعة|

توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية إلىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية إلى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved