Al Jazirah NewsPaper Wednesday  20/12/2006G Issue 12501دولياتالاربعاء 29 ذو القعدة 1427 هـ  20 ديسمبر2006 م   العدد  12501
رأي الجزيرة
الصفحة الرئيسية

الأولى

محليــات

الاقتصادية

الريـاضيـة

مقـالات

فـن

الثقافية

دوليات

متابعة

منوعـات

نوافذ تسويقية

تغطية خاصة

الرأي

عزيزتـي الجزيرة

مدارات شعبية

زمان الجزيرة

الأخيــرة

رافضاً الانتخابات ..هنية: هناك قرار غير معلن بإسقاط الحكومة.. وإصرار عباس أفشل تشكيل الحكومة
اتفاق فلسطيني على إنهاء التوتر.. وأغلو يحمل أفكارا (لفلسطين موحدة)

* غزة - رام الله - مكتب الجزيرة - بلال أبو دقة - رندة أحمد:
اتفق الفلسطينيون امس الثلاثاء على إنهاء المظاهر المسلحة وسحب جميع المسلحين من الشارع الفلسطيني وإنهاء التوتر الدائر بين الفلسطينيين وذلك بعد انفلات أمني واشتباكات تواصلت قرابة الاسبوع وبعد مقتل ستة فلسطينيين جميعهم من رجال الأمن امس الاثنين وإصابة أكثر من 20 آخرين بجراح بينهم خمسة أطفال في اشتباكات وحوادث متفرقة شهدها قطاع غزة.
وعلمت (الجزيرة) من مصادرها الموثوقة في غزة أن اتفاقا تم يوم أمس بين الوفد الأمني المصري المتواجد في غزة والمكون من اللواء (برهان جمال حماد و اللواء محمد إبراهيم، والمستشار أحمد عبد الخالق) مع وزير الداخلية الفلسطيني، سعيد صيام أفضى إلى تشكيل لجنة مشتركة من قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية للعمل علي تطويق الأحداث المؤسفة بين الأجهزة الأمنية والتي تنذر بوقوع انفجار شامل للأوضاع في الأراضي الفلسطينية التي هي على حافة الهاوية خلال هذه الأيام بعد الاشتباكات الدموية الحاصلة بين عناصر حركتي فتح وحماس في غزة. وينص هذا الاتفاق على إنهاء المظاهر المسلحة وسحب جميع المسلحين من الشارع الفلسطيني.
وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية في خطاب وجه للشعب الفلسطيني من غزة أمس بأن الاحداث الاخيرة تعتبر نتيجة ما يتم أخذه بغير توافق وطني وأضاف (ما سيتم أخذه بغير توافق وطني هذه نتيجته).
وقال هنيه: إن (الشعب سيبقى موحدا ولن ينزلق إلى معارك داخلية يخطط لها أعداؤنا).
وقال هنية: إن هناك قرارا غير معلن بإسقاط الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة حماس، وقال: (ليس هناك حكومة على وجه الارض تعرضت لما تعرض له الشعب الفلسطيني من عقاب جماعي؛ ورفض هنية دعوة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس إجراء انتخابات تشريعية مبكرة، وقال: إن هذا أمر غير دستوري.. واعتبر هنية أن عدم مشاركة القوى الفلسطينية في حكومة الوحدة لم يكن سببه الموقف من المنظمة بل الضغوطات التي مورست على الشخصيات والفصائل ولا سيما الأمريكية التي اعتبرت كل من يشارك مع حماس إرهابيا.. وانتقد هنية من يصف ما جرى من محاولة اغتيال له بالمسرحية وتساءل مسرحية ان يصاب مستشاري؟, ومسرحية ان يصاب ابني؟, ومسرحية ان انزل بهذه الطريقة؟
وقال هنية: اصرار الرئيس الفلسطيني على مرشحه لوزارة المالية افشل تشكيل حكومة الوحدة. واستعرض هنية لحظات الحوار لتشكيل حكومة الوحدة وقال: إن ذهابنا لتشكيل الحكومة كان بناء على الرغبة الصادقة لتجميع الساحة الفلسطينية لا شعورا بمأزق كما روج البعض.
وتابع: قالوا إن شخصية رئيس الوزراء شخصية فاقعة لن يتعامل معها الأمريكان حيث أبديت يقول (هنية) استعدادي للتنازل عن منصبي من اجل تشكيل الحكومة وتنازلنا كذلك عن (الزهار وصيام) حتى تمضي حكومة الوحدة، وتنازلنا عن وزارتي الإعلام والخارجية، وقبلنا بعدد أقل من الوزارات رغم تمثيلنا الواسع في البرلمان، لكنهم يريدون منا أن نتخلى عن وزارتي الداخلية والمالية، وذلك كان الخلاف. وأضاف هنية في كلمة وجهها إلى الشعب الفلسطيني بينما أوقعت الاشتباكات يوم أمس بين أنصار حركتي فتح وحماس ستة قتلى في غزة.
أضاف القول: إن جميع الفلسطينيين في (مركب واحد وفي سفينة واحدة وحرصنا أن تصل السفينة إلى بر الأمان والى الحرية والعودة والاستقلال)، مؤكدا أن الفلسطينيين (في خندق واحد).
وكان الانفلات الامني في الاراضي الفلسطينية قد أدى أمس إلى مقتل ستة فلسطينيين جميعهم من رجال الأمن وأصيب أكثر من 20 آخرين بجراح بينهم خمسة أطفال في اشتباكات وحوادث متفرقة شهدها قطاع غزة, بين عناصر من المخابرات الفلسطينية يتبعون لحركة فتح والقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية التي تسيطر عليها حركة حماس.
وأفادت مصادر طبية وأمنية فلسطينية مكتب الجزيرة أن عنصرين من جهاز المخابرات العامة وهما (محمد كساب، ومحمد الحرازين) تم تسليم جثتيهما بعد ظهر امس إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة بعد ساعتين على اختطافهما.
وكانت سيارة عسكرية تابعة لجهاز المخابرات وبداخلها عنصران تابعان للجهاز تعرضت للاختطاف من أمام مستشفى العيون بحي النصر في مدينة غزة على أيدي مسلحين مجهولين.
وسبق ذلك مقتل رجلي أمن أحدهما من جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية وهو (شادي محمد ظاهر - 25 عاما)، والآخر من قوات الامن الوطني، وهو (عمر نادر الوحيدي-20عاما)، في اشتباكات عنيفة دارت في شارع الجلاء بالقرب من منزل الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية خالد أبو هلال، وأصيب في الحادثة سبعة مواطنين آخرين خمسة منهم طلاب مدارس. وفي ساعات الصباح الأولى من يوم أمس قتل احد عناصر القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية وأصيب سبعة مواطنين آخرين في اشتباكات عنيفة بين عناصر من القوة التنفيذية وعناصر من جهاز المخابرات العامة الفلسطيني، دارت داخل مستشفى الشفاء بمدينة غزة. وأفادت مصادر طبية فلسطنيية أن ( إسماعيل أبو الخير -24 عاما) قتل، وأصيب سبعة آخرون، نتيجة الاشتباكات داخل حرم مستشفى الشفاء.
وفي نبأ لاحق توفي مساء أمس أحد أفراد القوة التنفيذية متأثرا بجراح أصيب بها في الاشتباكات المسلحة التي اندلعت صباح يوم أمس بين القوة التنفيذية وجهاز المخابرات الفلسطينية في قطاع غزة ليرتفع عدد قتلى اليوم إلى ستة أشخاص.
وأقدم مسلحون مجهولون كذلك على اختطاف العقيد المتقاعد في جهاز المخابرات حمودة السقا شمال غزة ونقلوه إلى جهة مجهولة.
كما أطلق مسلحون قذائف صاروخية تجاه مقر المخابرات العامة الفلسطينية (المشتل) شمال مخيم الشاطئ، فيما تحدثت أنباء أولية عن وقوع إصابات.
وقال شهود عيان: إن اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والخفيفة تدور في محيط مقر المخابرات شمال مخيم الشاطئ مؤكدين وقوع إصابات في صفوف المشتبكين.. وبينما يقتتل الفلسطينيون في غزة اغتالت قوات خاصة صهيونية أمس ناشطين من كتائب الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح في نابلس وطولكرم شمال الضفة الغربية, فيما استشهد فلسطيني ثالث متأثراً بجراح أصيب بها الخميس الماضي في مدينة نابلس أيضا.
وأفادت مصادر (الجزيرة) مكتبنا في فلسطين أن قوة صهيوينة خاصة تنكرت بلباس مدني فلسطيني اغتالت (محمد محمود حمد - 23 عاما) القائد الميداني لكتائب شهداء الأقصى في منطقة الشعراوية شمال مدينة طولكرم، وأصابت ثم اعتقلت الناشط (أنس أحمد عجاج - 19 عاما) من حركة الجهاد الاسلامي. وكانت قوات خاصة صهيونية قد اغتالت فجر يوم أمس مقاوما فلسطينيا من كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة فتح في ساحة مشفى الاتحاد بمدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، وفي استشهد فلسطيني آخر متأثرا بجراح أصيب بها الخميس الماضي جراء عملية مشابهة في نابلس أيضا.
وقالت مصادر (الجزيرة) الأمنية والمحلية الفلسطينية: إن قوات خاصة صهيونية تنكرت بلباس مدني فلسطيني اغتالت ( رامي عناب -24 عاما) احد نشطاء كتائب الأقصى، من مخيم بلاطة شرق نابلس واعتقلت خلال العملية مقاومين اثنين آخرين هما (عماد أبو سالم، وطلال أبو الليل) بعد إطلاق النار عليهما واصابتهما بعدة رصاصات.
وكان قد استشهد صباح يوم أمس المواطن الفلسطيني (عمار الزقزوق- 24 عاما ) متأثراً بجراحه في عملية لقوات الاحتلال في مخيم العين غرب نابلس، اغتال الجيش حينها قائد سرايا القدس (محمد أمين رماحة - 25 عاما).
وعلى الصعيد السياسي أيضا.. قال أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلو، بعد لقائه بالرئيس الفلسطيني، محمود عباس: إن زيارته لفلسطين تأتي لبحث مجموعة من الأفكار حول التهدئة الفلسطينية - الفلسطينية ومحاولة تجاوز الأزمة الفلسطينية الداخلية بكافة أبعادها.
وأكد (أوغلو ) على حرص المنظمة على رؤية فلسطين الموحدة والقوية ومعبرا عن شعور الألم الذي يعانيه الشارع الإسلامي لرؤية الفلسطينيين وهم يقتتلون، مؤكداً من جديد حرص المنظمة على رؤية الفلسطينيين صفا واحداً، وذلك من خلال الأفكار لمعالجة الوضع المتأزم.
ولم يتطرق أوغلو الى طبيعة الأفكار التي يحملها مكتفيا بالقول إنها أفكار ايجابية وتهدف لإحلال التهدئة الفلسطينية واعدا بمزيد من التوضيحات والتفصيلات بعد اللقاء الذي سيعقده مع رئيس الوزراء اسماعيل هنية في غزة وفي ختام ما وصفها بمهمة المساعي الحميدة.



نادي السيارات

موقع الرياضية

موقع الأقتصادية

كتاب و أقلام

كاريكاتير

مركز النتائج

المعقب الإلكتروني

| الصفحة الرئيسية|| رجوع||||حفظ|| طباعة|

توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية إلىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية إلى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved