Al Jazirah NewsPaper Thursday  21/12/2006G Issue 12502محليــاتالخميس 01 ذو الحجة 1427 هـ  21 ديسمبر2006 م   العدد  12502
رأي الجزيرة
الصفحة الرئيسية

الأولى

محليــات

الاقتصادية

الريـاضيـة

مقـالات

المجتمـع

فـن

دوليات

متابعة

منوعـات

نوافذ تسويقية

شعر

الرأي

عزيزتـي الجزيرة

سماء النجوم

تحقيقات

مدارات شعبية

الأخيــرة

عددٌ من المسؤولين والاقتصاديين بالمدينة المنورة لـ« الجزيرة »:
مؤشرات الميزانية تعزِّز نجاح السياسة الاقتصادية في المملكة

* المدينة المنورة - مروان عمر قصاص:
عبّر عددٌ من المسؤولين ورجال الأعمال والمال بمنطقة المدينة المنورة عن سعادتهم بصدور ميزانية الخير التي حملت مضامين مهمة ومؤشرات متفائلة أبرزها أنها الأكبر في تاريخ البلاد.
وأكّدت حدوث نمو في الناتج المحلي بلغ (4.2%) كما أنها حققت فائضاً قياسياً ساهم في خفض مستويات الدين العام كما حملت أكبر توقعات للإيرادات كما أنها الأكبر في حجم الإنفاق بأكثر من (100) مليار دولار كما أنها الأكبر في حجم المشروعات في مجال الخدمات الضرورية، حيث اشتملت على بناء أكثر من (380) مركزاً صحياً و(13) مستشفي و(7) كليات للتقنية وثلاثة معاهد عليا للبنات وتسعة معاهد للتدريب المهني وأربعة جامعات جديدة وجامعة للبنات بالرياض وتنفيذ أكثر من (8000) كيلو متر من الطرق وصرف أكثر من (14) مليار ريال للمواطنين من خلال صناديق الإقراض وغير ذلك الكثير.
وقد رفع الجميع أسمى آيات التهاني لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام حفظهما الله بهذه المناسبة.
وأكّدوا شعورهم بتفاؤل كبير بمستقبل جيد بصفة عامة مع اطمئنان كبير على أداء ومسيرة اقتصادنا الوطني الذي أكدت مؤشرات الميزانية القوية أنه يسير وفق خطط مدروسة بعيدة عن العشوائية مدللين على الأبعاد الإيجابية التي انطوت عليها الميزانية في مجالات تهم المواطن السعودي ومنها تكثيف الاهتمام بالتعليم والصحة والفرص الوظيفية مؤكدين أن هذه المؤشرات تعزز مسيرة اقتصادنا الوطني الذي شهد خلال هذه الحقبة التاريخية ورغم ما يعانيه الاقتصاد العالمي من مشكلات كبيرة تطوراً جيداً، حيث استطاع أن يتجاوز العديد من العقبات والعوائق التي عاني وما زال الاقتصاد العالمي يعاني منها بفضل الله ثم بفضل السياسة الاقتصادية الحكيمة التي انتهجها الملك عبد الله، مشيرين إلى أن الميزانية حقَّقت زيادات غير مسبوقة ولله الحمد عن العام الماضي.
ونوّهوا بالنطق السامي الذي ألقاه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز بمضامين الميزانية والتي بشر بها قبل صدورها خادم الحرمين الشريفين وتأكيده - وفقه الله - على حرصه على توفير الخدمات الضرورية للمواطنين ومتابعته للعمل الدؤوب لتخفيض حجم الدَّيْن العام، مشيراً - حفظه الله - إلى أن الدولة تمكّنت من تسديد جزء كبير، وكذا إشارته إلى ما تتضمنه الميزانية من مشروعات كبيرة، مشيرين إلى أن صدور الميزانية إشراقة مضيئة تستحق الحمد والشكر.
جاء ذلك في تصريحات ل(الجزيرة) بمناسبة صدور الميزانية العامة للدولة، فقد اعتبر معالي المهندس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الحصين أمين المدينة المنورة أن قراءة متأنية لميزانية الخير تؤكد وتعزز شعوراً ملموساً بأن الإنسان السعودي هو المحور الرئيسي والغاية القصوى لكل توجه من القيادة الرشيدة، وأن ما يبذل من جهد هدفه هو المواطن ورفاهيته وراحته، كما أن بنود الميزانية أبرزت اهتماماً مكثفاً بكافة الفئات التي يضمها الوطن العزيز وخصوصاً في مجال التنمية المتوازنة لكل لمناطق وزيادة المشاريع التي بلغت ضعف ما اعتمد بميزانية السنة المالية الماضية مع أن مشاريع العام الماضي كما ورد في الخطاب الملكي كانت حافلة بالمشاريع التنموية والخدمية وقال الحصين إن أبرز المؤشرات تفاؤلاً هو ما تحقق من فائض قياسي يساهم في تسديد الدين العام إضافة إلى زيادة حجم الإنفاق وكذا رصد مبالغ كبيرة للمشاريع تساوي ضعف ما رصد في ميزانية العام الماضي وهو ما يعني مزيداً من التطور والنماء، مؤكداً أن هذه المؤشرات تشعر الجميع بالتفاؤل والاطمئنان في ظل التوجهات المدروسة من رائد مسيرتنا الملك عبدالله رعاه الله .
وقال وكيل إمارة منطقة المدينة المنورة المهندس عبد الكريم بن سالم الحنيني إن صدور الميزانية في هذه الفترة وفي ظل ظروف سياسية دقيقة وحساسة تحيط بالعالم ووسط ظروف اقتصادية هي الأسوأ، حيث شهدت العديد من اقتصاديات الدول تباطؤاً اقتصادياً غير مسبوق، يؤكّد نجاحاً جيداً لسياستنا الاقتصادية وتوجهات قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز.
وقال الحنيني إن قيادة هذه البلاد واصلت جهودها المكثفة للخروج من هذه المعادلة الصعبة من خلال هيكلة اقتصادنا الوطني لمواكبة التطورات العالمية في الاقتصاد، كما أن تكثيف صرف الدولة على قطاعات الخدمات التي يستفيد منها المواطن السعودي يؤكّد حرص القيادة الراشدة على توفير المزيد من الرفاهية لإنسان هذا الوطن وامتدح المؤشرات الجيدة التي اشتملت عليها الميزانية والتي تعزّز مكانة الاقتصادي السعودي الذي يشهد في هذه الحقبة تطوراً ملموساً وشاملاً على أرفع المستويات ووفق دراسات تستند على أسس موثقة.
وأكّد الحنيني أن الاهتمام الكبير بتسديد الدين العام الذي استأثر بجزء وافر من فائض ميزانية هذا العام يهدف إلى تحريك القطاع الخاص وتفعيل دوره لدعم نمو مشاريعه وهو ما يشير إلى رفع طاقته الاستيعابية لاستحداث المراكز والمنشآت القادرة على توفير فرص وظيفية للشباب السعودي من الجنسين.
من جانبه قال المهندس إبراهيم بن عوض الأحمدي المشرف العام على مكتب صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة أن ميزانية الدولة لهذا العام حملت أبعاداً كبيرة في شتى المجالات وجاءت تحمل مضامين عديدة تهم الجميع وهو ما يعني أن قيادتنا تعمل ليل نهار من أجل إسعاد المواطن وتوفير أفضل الخدمات له، حيث حملت الميزانية العديد من المشروعات الكبيرة التي تؤكّد مضي القيادة في تحقيق المزيد من الرفاهية لإنسان هذا الوطن.
وقال الأحمدي لقد حملت الميزانية مؤشرات إيجابية طيبة وجيدة تشعر الجميع بالتفاؤل، كما أنها تعزّز مسيرة اقتصادنا الوطني التي يقودها بمهارة واقتدار مولاي خادم الحرمين الشريفين والذي بدء عهده الزاهر بالعديد من القرارات المهمة التي أسعدت المواطنين فحمداً لله على ما تحقق ورعي الله قيادتنا لتحقيق المزيد من المنجزات.
وقال الشيخ عبد الغني حسين أحمد عضو مجلس منطقة المدينة المنورة ورجل الأعمال المعروف لقد تابعت بسعادة واهتمام كبيرين مضامين ميزانية الخير التي هي الأكبر والأضخم في تاريخ البلاد وسيكون لها أكبر الأثر في مسيرة اقتصادنا الوطني وهو ما يضاعف شعورنا بالتفاؤل في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وقال لقد شعرت بتفاؤل كبير بالأرقام المصحوبة بالتفاصيل التي وردت في الميزانية العامة للدولة والتي أكّدت وعمقت شعورنا كمواطنين سعوديين بحقيقة أن إنسان هذا الوطن محوراً رئيسياً مهماً في سياسة الدولة وهي حقيقة نعايشها منذ تولى الملك عبد الله مهام قيادة البلاد وفقه الله وسدّد خطاه لتحقيق المزيد من الرخاء والرفاهية لهذا الوطن الغالي.
واختتم حسين تصريحه، مشيراً إلى أن ميزانية الخير لوطن العطاء والخير تحمل أبعاداً عديدة سيلمس المواطن السعودي إيجابياتها خلال العمل ببنودها سائلاً المولى جلَّت قدرته أن يديم على هذه البلاد نعمة الرخاء والأمن وأن يحفظ لنا قيادتنا الرشيدة لإكمال دورها الرائد نحو المزيد من الخير والرخاء لهذه البلاد.
من جانبه قال الدكتور بهجت بن محمود جنيد مدير عام التربية والتعليم للبنين بمنطقة المدينة المنورة لقد سعدت كثيراً بالاهتمام المكثّف بالتعليم العام والعالي وهو ما يؤكّد الاهتمام ببناء الإنسان السعودي، مشيراً إلى أن الميزانية وبيان وزارة المالية حملت مضامين مهمة، حيث رأينا ما تم تخصيصه لقطاع التعليم العام والتعليم العالي وتدريب القوى العاملة، حيث بلغ ما تم تخصيصه لقطاع التعليم العام والتعليم العالي وتدريب القوى العاملة حوالي (96.700.000.000) ستة وتسعين ألفاً وسبع مئة مليون ريال سبعين ألفاً ومائة مليون ريال، كما تضمنت الميزانية اعتماد إنشاء ما يزيد على (2000) ألفي مجمع ومدرسة جديدة للبنين والبنات في جميع المناطق إضافة إلى المدارس الجاري تنفيذها حالياً البالغ عددها (4800) أربعة آلاف وثمانمائة مدرسة وتأهيل وتوفير وسائل السلامة لـ(2000) ألفي مبنى مدرسي للبنين والبنات، وإضافة فصول دراسية للمدارس القائمة وتأثيث المدارس وتجهيزها بالوسائل التعليمية ومعامل وأجهزة الحاسب الآلي، وكذلك إنشاء مبان إدارية لقطاع التعليم العام وقال جنيد إن هذا مؤشر جيد على تطوير كبير يشهده القطاع التعليمي في المملكة خلال الفترة القادمة بمشيئة الله.
من جانبه أكّد مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة الدكتور سهل سلامة أن مؤشرات الميزانية إيجابية في كافة المجالات التي تهم المواطن مركزاً على المجال الصحي الذي استأثر بنصيب جيد في الميزانية مستدلاً بما جاء في البيان التوضيحي حول الميزانية والذي أشار إلى أن الميزانية تضمنت مشاريع صحية جديدة لإنشاء وتجهيز ما يزيد عن (380) ثلاثمائة وثمانين مركزاً للرعاية الصحية الأولية بجميع مناطق المملكة، وإنشاء (13) ثلاثة عشر مستشفى تبلغ سعتها (1100) ألف ومائة سرير، إضافة إلى استكمال تأثيث وتجهيز بعض المستشفيات المنشآة حديثاً، وتوسعة وتحسين وتطوير وترميم بعض المنشآت والمرافق الصحية وإضافات على المشاريع القائمة، وتبلغ التكاليف التقديرية لتنفيذ تلك المشاريع حوالي (5.600.000.000) خمسة آلاف وستمائة مليون ريال.
كما يجري حالياً تنفيذ (64) أربعة وستين مستشفى بجميع مناطق المملكة بطاقة سريرية تبلغ حوالي (9850) تسعة آلاف وثمانمائة وخمسين سريراً، ويتوقع بنهاية العام المالي الحالي الانتهاء من تنفيذ (35) خمسة وثلاثين مستشفى بطاقة سريرية إجمالية تبلغ (2850) ألفين وثمانمائة وخمسين سريراً ونتيجة لذلك سترتفع الطاقة السريرية الإجمالية بنسبة (31) بالمئة للمستشفيات الحكومية التابعة لوزارة الصحة بعد الانتهاء من تنفيذ جميع هذه المشاريع.
وبيَّن سلامة أن هذه الأرقام ستحدث انقلاباً كبيراً في مرافقنا الصحية وستساهم في نشر المرافق الصحية في كافة أرجاء الوطن وهو ما يعني عناية أشمل بصحة المواطن السعودي.
وقال كبير المستشارين بإمارة منطقة المدينة المنورة الأستاذ عقاب السحيمي حمداً لله على ما تحقق من نمو كبير في شتى المجالات، حيث جاءت ميزانية الدولة بفضل الله ثم بفضل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بمضامين مهمة تؤكد عناية الدولة والقيادة رعاها الله بالشأن المحلي والعمل على توفير الخدمات والرقي بمستوياتها وهو ما أكده الملك عبد الله في كلمته عند توليه مهام الدولة وهو ما يشعرنا بالتفاؤل الكبير بالمستقبل وأكد السحيمي أن أهم المؤشرات في الميزانية هو حجم ما تم رصده لتطوير مجالات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية والبنية الأساسية وهذا يصب في أهداف الخطة الخمسية الحالية والتي تعمل على توفير فرص عمل للمواطنين، كما أن اهتمام الميزانية بالتعليم يدعم توجهها نحو سعودة الأعمال بالتعليم والتدريب، كما أن في هذه الخطوات الجيدة تعميقاً واضحاً لاهتمامات الدولة أعزها الله بالمواطن ورفاهيته باعتباره محوراً مهماً لخطط الدولة التنموية وهو ما تؤكد عليه حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين. ويشرفني أن أرفع لقيادتنا التهنئة الصادقة بهذه المناسبات الكبيرة، وقال إن مسيرة البناء والعطاء ستتواصل حيث تضمنت الميزانية أرقاماً كبيرة لمشاريع صحية وتعليمية وبلدية وهذا دليل على قوة اقتصادنا الوطني.
وقال الشيخ سلامة الجهني شيخ الكلبة من قبيلة جهينة حمداً لله على عظيم كرمه ثم شكراً لرائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي وعد وأوفى، حيث لمسنا من خلال ما شاهدناه من قرارات عديدة إضافة إلى ما حملته ميزانية الدولة لهذا العام عناية كبيرة من الملك عبد الله بكل ما من شأنه رفع مستوى المعيشة للإنسان السعودي وكذا العناية بتطوير الخدمات في شتى المجالات حتى تكتمل رفاهية المواطن السعودي. وقال إن الميزانية حققت العديد من منجزات الخير والنماء ومواصلة تنفيذ النقلة الحضارية الكبرى التي تعيشها بلادنا في كافة المجالات، وإنني أتشرف بأن أقدم لمقام الملك عبدالله التهنئة الصادقة بهذه المناسبة.
وقال الأستاذ أسعد بن حسني القبلي مدير إدارة المطبوعات بفرع وزارة الثقافة والإعلام بالمدينة المنورة إن أبرز ما لفت نظري في ميزانية هذا العام هو حجمها الكبير ورصدها لحجم كبير من الإنفاق العام في شتى المجالات وهو ما يعني المزيد من الرفاهية والرخاء والمستقبل المشرق بإذن الله وهو ما نشعر به منذ تولى الملك عبد الله مهام قيادة البلاد والرقي بمستويات حياة العباد.
ووصف القبلي الميزانية بأنها وصل لعطاء وبذل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - وسمو ولي عهده الأمين وتعزيز لاهتماماتهما بكل ما يهم المواطن من خلال تكثيف مشاريع التنمية والتطوير وبناء إنسان الوطن وهو استمرار للنهج الذي اعتدناه من قيادتنا وقال حمداً لله على هذا العطاء.
وقال الأستاذ أحمد البكري مدير مدرسة متوسطة إنني كرجل تعليم أعتبر هذه الميزانية ميزانية التعليم والصحة، حيث نال هذان المجالان حجماً كبيراً من الإنفاق وهو ما يعني المزيد من نشر التعليم والتدريب ومكافحة المرض وتحسين المرافق التابعة لهذين المجالين. وقال البكري أسأل الله أن يحفظ هذه البلاد ويديم عزها ومجدها تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.



نادي السيارات

موقع الرياضية

موقع الأقتصادية

كتاب و أقلام

كاريكاتير

مركز النتائج

المعقب الإلكتروني

| الصفحة الرئيسية|| رجوع||||حفظ|| طباعة|

توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية إلىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية إلى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved