* تقع كلية التربية (الأقسام الأدبية) وسط حي سكني (حي الملز) وسط الرياض، وتطل على شوارع ضيقة، في موقع يصعب الوصول إليه بسهولة.
* يؤم هذا المبنى أكثر من ثمانية آلاف طالبة وموظفة وعضوة هيئة تدريس، وتصل إليه الحافلات العامة والخاصة من جميع أنحاء الرياض بل ومن المحافظات القريبة من الرياض.
* والمبنى يمكن أن تعتبره أي مبنى إلا أن يكون مبنى أكاديمياً بهذا الحجم وتلك الأهمية. وإذا كان المبنى قد خدم في فترة الزمن الفائت (أسس قبل خمس وثلاثين سنة) وكان ملائماً في وقته فقد أدى غرضه ولم يعد مقبولاً سواء في شكله الخارجي، أو في تفصيلاته، وحتى في موقعه، ليحتضن كلية بهذا الحجم وتلكم الأهمية.
* وهو - أي المبنى - في موقعه الحالي لا يخدم حتى حيه الذي يقع فيه ولا حتى الأحياء القريبة منه باعتبار أن أكثر المواطنين قد انتقل إلى الأحياء الجديدة والبعيدة عنه، ولم يعد حي الكلية - مبانيه السكنية - إلا مقراً لمؤسسات تجارية وسكناً لموظي وعمال تلك المؤسسات!
* إنها معاناة تمر بها كل طالبة وأسرتها يومياً فلا تصل الواحدة منهن إلا بعد توتر وإرهاق نفسي خوفاً من أن يعطل سيرها زحام مروري يؤخر وصولها إلى الكلية! هذا ومع أنها قد غادرت المنزل قبل المحاضرة بساعة أو أكثر فبالكاد تصل قبيل المحاضرة أو مع المحاضرة.
* إنَّ وجود الكلية في هذا الموقع يشكل عبئاً مرورياً على الشوارع المحيطة، فتجدها منذ الصباح الباكر مكتظة، والكل يسابق الوقت لكي يصل إلى الكلية قبل الثامنة؛ إذ لا يوجد طريق مباشر نصل إلى الكلية عن طريقه، فلا بد - كما قلت - أن تمر عبر منعطفات كثيرة وإشارات مزدحمة، وهذا بالطبع نتج عنه توتر الطالبات المتجهات إلى الكلية، فبالكاد تصل الواحدة إلى الكلية التي تقع في موقف حرج جداً!
* وفي الختام نحن على ثقة بأن المسؤولين في كليات البنات هم من الكياسة بمكان، ولكن لعل له عذراً وأنت تلومه! ولكن الطالبات وأولياء أمورهن حريصون أشد الحرص على الإسراع في حل هذا الموضوع، وإلا فليس لنا بعد الله إلا الوالد القائد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز نرفع له أمرنا فسنجد عنده - إن شاء الله - حلاً لعسرنا.
حفظ الله لنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده ذخراً، ووفق الجميع لما يحبه ويرضاه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عن أولياء أمور الطالبات
علي محمد الشمري - الرياض