Al Jazirah NewsPaper Tuesday  22/01/2008 G Issue 12899
الثلاثاء 14 محرم 1429   العدد  12899
تعهد في بروكسل بإجراء انتخابات حرة وعادلة في 18 فبراير
مشرف يعتزم التخلي عن منصبه إذا حققت المعارضة فوزاً كاسحاً

بروكسل - هامبورج (ألمانيا)- الوكالات

أعلن الرئيس الباكستاني برفيز مشرف أنه سيتخلى عن منصبه إذا حققت المعارضة فوزاً كاسحاً في الانتخابات البرلمانية المزمعة بعد أربعة أسابيع.

وقال مشرف في حوار مع صحيفة (دي فيلت) الألمانية اليومية نشرته في عددها الصادر أمس الاثنين: (إذا حدث ذلك، سأترك منصبي قبل أن يتصرفوا).

وأكد مشرف أنه لن يظل (ملتصقاً بمنصبه) إذا فازت المعارضة بنسبة الثلثين التي تؤهلها لتشكيل الحكومة.

ورداً على سؤال إذا ما كان سيستقيل من منصبه وقتها قال مشرف: نعم بالطبع.

وفي السياق نفسه تعهد الرئيس الباكستاني أمس الاثنين في بروكسل بإجراء انتخابات تشريعية (حرة وعادلة) في 18 شباط - فبراير المقبل، وأن يتسلم الفائز فيها السلطة (مهما كانت هويته).

وقال الرئيس برفيز مشرف الذي تولى السلطة إثر انقلاب العام 1999م: إن الانتخابات التشريعية والإقليمية التي أرجئت إلى 18 شباط - فبراير إثر اغتيال زعيمة المعارضة بنازير بوتو في كانون الأول - ديسمبر، ستكون (عادلة وحرة وشفافة).

ورداً على سؤال عما سيكون موقفه في حال فازت أحزاب إسلامية بهذه الانتخابات، قال: (ستكون السلطة من نصيب الفائز مهما كانت هويته).

لكن مشرف الذي يواجه أزمة سياسية وموجة اعتداءات غير مسبوقة، طلب من الغرب إمهاله (بعض الوقت) لتصل بلاده إلى الديموقراطية.

وقال: (نحن مع الديموقراطية، وادخلت روح الديموقراطية. لكننا لا نستطيع أن نسرع على غراركم أنتم (الغربيون). أعطونا بعض الوقت لنصل إليها).

وبدأ مشرف مساء الأحد جولة في أوروبا تشمل بعد بروكسل باريس ومنتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا ولندن.

وتفاقمت بشكل كبير المخاوف بشأن استقرار باكستان المسلحة نوويا بسبب اغتيال زعيمة المعارضة بينظير بوتو في 27 ديسمبر كانون الأول. وأدى تصعيد متشددين مرتبطين بالقاعدة ويتمركزون على الحدود الأفغانية لهجماتهم إلى زيادة القلق بشأن احتمالات المستقبل لباكستان وجهودها لدعم قوات حلف شمال الأطلسي والقوات الأمريكية التي تحاول قمع مسلحي طالبان في أفغانستان.

وأمس الأول الأحد قال قرويون باكستانيون: إن طائرات هليكوبتر للجيش الباكستاني شنت هجمات في منطقة وزيرستان الجنوبية التي تعد معقلا لقائد من طالبان له صلة باغتيال بوتو.

وقبل الجولة قال تنوير أحمد خان وزير الدولة الباكستاني للشؤون الخارجية سابقا: إنه يتوقع أن يسعى مشرف إلى إقناع الأوروبيين بأنه أفضل أمل لباكستان لتحقيق الاستقرار.

وأضاف خان: إنه يحاول توطيد موقفه لدى الدول الغربية بنفس الرسالة القديمة؛ وهي أنه لا غنى عنه وأن ليس لهم صديق أفضل منه وأنه بدونه ستتهاوى الحرب على الإرهاب وسينهار التقدم الاقتصادي الباكستاني.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد