وتسألني: ربما لا أكون أنا
إنما كيف أصبح يوماً سواي
فأمسك رقتها بين عيني وبين رؤاي
وأحكي لها كل شيء كأني أهدهد روحي
أسلمها ما تبقى من اللغة الأم..
من وقفة البدوي الأخير
وأفشي لها سر رائحة البرتقال
وسر الحرير
هي الآن تجمع كل خطاي
وتعرف: تلك خطى العاشق المستهام
وتلك خطى في طريق اليمام
وتلك خطى فاح منها الغرام
وتلك خطى الرجل المجهدة
سأفشي لها سر قلبي إذاً
وسر خطى مرقت شاردة.