يا ساري الليل بلغ مدمن الأرق |
وسهد الجفن طعم النوم لم يذق |
لا تشتك الغدر ان عانيت ظلمته |
ان الحبيب الذي تشكوه لم يطق |
فاضت به لوعة المشتاق وانهملت |
عيناه بالدمع إذ ترميه للرهق |
إن الوفاء الذي قد كنت تطلبه |
هو الوفاء والذي لم يأت بالملق |
ونح عنك سواد الظن ان به |
درباً يقود إلى إلى واد من القلق |
يا صاحبي في الهوى للحب موضعه |
بين الجوانح كالأنوار في الشفق |
لا لن أقول لها يا صاحبي أبداً |
حان الوداع (فلمي الشمل وانطلقي) |
قد قلتها في ثنايا الشعر صادقة |
وقولك الحق باب غير منغلق |
(شفافة الموج تدعوني فأتبعها |
حتى وان كان في أمواجها غرقي) |
|