الزمان هو نشاط النفس الإنسانية وحياتها وفاعليتها..
بيد أن الزمان ظل إشكالية أرقت العقول وتضاربت بشأنها الرؤى، فهو عند أبي حيان التوحيدي أمر روحاني فيما يصعب الفصل بينه وبين عناصر المكان لدى غالبية الروائيين والاهتمام بزمنية الرواية لا يقصد بها زمنها الخارجي.. إنما الباطني أي بنيتها الزمنية التي تحدث الإيقاع وملامح الأحداث ومنطق العلاقات والقيم داخلها ونسيج السرد اللغوي.
وإذا كان النقاد قد أعلنوا من شأن الزمان لقيمته البنوية فقد اختلف شأن الزمان مع الشعراء إذ حسبوه مصدر الاغتراب الأول، بل وعدوهم إن أسرع وإن أبطأ.