Al Jazirah NewsPaper Friday  25/01/2008 G Issue 12902
الجمعة 17 محرم 1429   العدد  12902
تفشت في أوساطه اللشمانيا والملاريا
حي الملك فهد بالهفوف يعاني ضعف الخدمات

الأحساء - زهير بن جمعة الغزال

يحتل حي الملك فهد بالهفوف (الدخل المحدود) بمحافظة الأحساء الصدارة في المحافظة بإصابة ساكنيه باللشمانيا ولا يكاد يخلو منزل من إصابة أحد أفراد أسرته بذلك المرض الخطير جدا علاوة على أن الحي مهمل فالصرف الصحي معدوم تماماً ومستنقعات مياه المجاري تأوي ذباب الرمل والزواحف، وفوضى مخلفات البناء وروائح كريهة أزكمت الأنوف وأقلقت المضاجع.. (الجزيرة) استطلعت ذلك الحي وحاورت ساكنيه..

مشروع

ويؤكد المواطن حسين بن رضا بن محمد الطرفي أن المشروع لإنشاء شبكة صحية بالحي له سنتان والمقرر أن ينجز أكثر من خمسين بالمائة ومدة المشروع ثلاث سنوات ونصف فهناك بطء في العملية حيث نجد أن عملية الحفر تتم بأعداد عمالة قليلة وبمعدات بدائية.

ويستطرد: فمصلحة المياه والصرف الصحي أوكلت ذلك المشروع لشركة في الحقيقة تماطل وتعبث بآمال أهالي الحي فنرجو أن تجد مصلحة المياه طريقة لإنجاز باقي المشروع والآن تم الانتهاء من منطقة (أ) فنحن متضررون كثيرا من المجاري التي لها أكثر من 35 عاماً وهي في شوارعنا وروائحها الكريهة في منازلنا وبيوتنا.. وأردف قائلاً: المشكلة هي المجاري الطافحة التي لا تخلو بالتأكيد من الأمراض والأوبئة الفتاكة مع ذلك خاطبنا البلدية بعمل إجراءات وقائية لمكافحة تلك الأمراض برش مستنقعات الحي.

عملية الشفط

أما المواطن خالد بن عبدالله الحواج فيقول عن المستنقعات وكثرتها في الحي: إن عملية الشفط لمياه المجاري من قبل الوايتات لا تتم بطريقة سليمة حيث إن البيارات التي تفيض بمياه المجاري بمجرد أن تشفط من قبل عمال المصلحة ويمر على تلك العملية نصف ساعة تطفح المياه مرة أخرى من البيارات التي تم شفطها فالبيارات التي تبلغ 2?2 أو 3?3 وتشفط بتلك السرعة من البديهي أن تطفح من جديد فنود أن تهتم المصلحة بذلك الأمر إضافة إلى أن الشوارع التي تهتكت من مياه المجاري أصبحت مشوهة من الحفر وبعضها يحتاج إلى إعادة السفلتة في غالبية الشوارع.

خدمات أخرى

يقول المهندس علي بن عبدالله بن علي إن حي الملك فهد بالهفوف أخذ بالتوسع من جميع الأطراف فهناك حدود حي الحوراء والمباركية والشهابية ومع التوسع سيتصل بالقرى أيضا النمو العمراني. لا تكاد تمر في شارع من الشوارع إلا وهناك بيوت ومنشآت جديدة وهناك خدمات ناقصة مع ضخامة الحي الذي يحتوي على قرابة ثلاثين ألف نسمة ومن الخدمات التي نطالب بها أهم ومهم فالأمور المهمة للغاية القضاء على طفح المجاري وأيضا توفر مقر للدفاع المدني وأيضا مركز للإسعاف يعمل أربعة وعشرين ساعة.

أما محمد بن علي بن حسين فيؤكد بقوله: صحيح يوجد مستوصف كبير في الحي ولكن هذا غير كاف فالموقع حي الملك فهد بالهفوف الذي هو بعيد عن المدن التي تحتوي على مستشفيات ومراكز صحية خصوصاً أو عامة فهو بحاجة إلى قسم للطوارئ بالمركز الصحي ويعمل على مدار اليوم وحتى يومي الإجازة الأسبوعية لأن هناك حالة طارئة أو حالة تعسر لتلك الحالات قبل وصولها إلى المستشفيات التي في الحقيقة بعيدة جدا عن الحي.

ويقول المواطن علي بن يونس الرصاصي: مشكلة نقص المياه الصالحة تزيد من تفاقم مشاكل الحي فأنا لي سنتان لم يصل إلى بيتي عن طريق التمديدات قطرة ماء وكل اعتمادي على الوايتات التي في كثير من الأحيان لا نجدها متوفرة مع اتصالاتنا الكثيرة على المصلحة وأيضا كثيراً من الأحيان لا تجيب المصلحة كل اتصالاتنا إما تكون الخطوط مشغولة أو أنهم لا يجيبون ألبتة.

ويقول محمد بن عبدالله: في بداية نشوء الحي كانت هناك إصابات كبيرة حيث إن المراجعين يذهبون إلى المركز الصحي صباحا ولا ينتهي بعضهم إلا مع نهاية الدوام للمركز في الساعة الرابعة عصراً ذلك لأخذ الإبرة أما الآن فقد خف برش المبيدات من قبل مركز مكافحة اللشمانيا وأيضا تعتبر الإصابات كبيرة حيث تسجل أعداد ليست بالقليلة حالات سنويا مصابة باللشمانيا وأنا في الحقيقة لا أستبعد أن يصاب أهالي الحي بمرض الملاريا خصوصاً ونحن نعيش تحت كابوس المجاري الطافحة وإذا لم يتخذ المسؤولون إجراءات سريعة فهناك بالفعل خطر محدق سيؤدي لا سمح الله تعالى إلى كارثة أكيدة.

الدوريات الأمنية والمرور

ويضيف علي بن حسين البوعيسى قائلاً: هناك حوادث مرورية كثيرة من سرقات وأيضا مشاكل التفحيط من قبل بعض الشباب الذين يتسببون في حوادث في الحي وغيره ونجد أن الدوريات الأمنية والمرور السري غائبة بعض الشيء عن الحي مع حدوث تلك الأمور حيث وصلت في مرة من المرات أن يكون هناك سرقة لأسطوانات للغاز من البيوت كل يوم تقريباً ونهيب بمدير الأمن العام بمحافظة الأحساء للدوريات والمرور أن يكون التكثيف في الحي للسيارات الأمنية والسرية المنتشرة حتى لا يتأثر الحي أكثر من ذلك.

الخط الدائري

ويضيف رائد بن علي المزيدي: وصلنا مؤخراً نصيب من الخط الدائري ونحن نرى أن هناك عدم ترتيب للمداخل من الدائري إلى حي الملك فهد بالهفوف إلى سائر المناطق الأخرى. ونلاحظ إما أن الخطوط مباشرة أو بشكل تقاطعات وبسبب ذلك حدثت حوادث مميتة فجعنا بها ويضطر السائق في أغلب الأحيان وخصوصاً الذي يريد أن يدخل الحي أو يخرج منه إلى أن يقطع مسافة تصل أحيانا من الكيلو إلى الكيلوين تقريباً ناهيك عن التجاوزات التي يقوم بها بعض السائقين لسوء التخطيط بعكس السير وبالتالي حدوث حوادث متكررة في الحي كذلك تنقص الحي إشارات ضوئية أو مرورية مع كثرة تقاطعاته ومداخله وأيضاً لعدد سكانه المتزايد فالإشارة التي كانت تعمل أحد المفحطين أصابها ولم تعد تعمل فنحن بأمس الحاجة لتلك الإشارات في الحي.

محطة لبيع الغاز

أما المواطن يوسف الحسن فيقول: تنتابني حالة من الفزع والهلع كلما مررت أمام مستودع للغاز أمام منزلنا مباشرة وهذا المستودع بوسط الحي المكتظ بالسكان وأتساءل عن مدى إمكانية نقل هذا المستودع إلى خارج التجمعات السكانية تفاديا لحدوث ما لا يحمد عقباه.. لذلك هذا المستودع يكون جارنا والكثير من أهالي الحي متضررون جدا لوجوده بهذا الشكل غير المناسب والكثير من الأهالي خرجوا من منازلهم خوفاً على سلامتهم قبل كل شيء لوجوده في داخل الحي السكني ونحن نسمع جميع ما يحدث في المستودع من بعض الروائح والإزعاج وكثرة السيارات أمام منزلنا.. لذا نأمل من المسؤولين إيجاد الحل المناسب لنقل هذا المستودع خارج الحي السكني.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد