صباح الورد لإخواني وأخواتي في بيت المودة
اليوم أحببت أن أبحر هنا في جزيرة مجتمعنا الغالي وأرفع أشرعتي البيضاء لترونها جميعا
وبلا استثناء يوجد بيننا الغني والفقير الكبير والصغير الضعيف والقوي
على اختلاف جنسهم وجنسياتهم ولكنهم مجتمع واحد
فيه الخير والشر وحاصل معادلته right - wrong
صح أم خطأ
كلمتان خفيفتان في النطق ولكنهما يحملان معاني كثيرة ومثيرة
من قلب غاليتي الرياض..
ومن خوضي في متاهات حواء وقضاياها والتي تحمل حقيبة بالية لم تزينها خطوط واثقة
انما اهترئت بلسان امرأة لم يثمر ألمها شجرا يانعا بل غبارا عاتيا عليها..
أحمر الشفاه بات باليا لأنها لم تغلقه جيدا ولم تعتن به بل تركته للهواء يتخبط به يمنة ويسرة
المرأة العربية الشرقية أصبح همها الوحيد خزعبلات الحب والحبيب وتناست عشها الذي ينتظرها بفارغ الصبر..
صورة سي السيد لم تعد موجودة وان أصرت المرأة على ادارة الريموت وتشغيل التلفاز..!
لا أنكر أن الحب احساس جميل ومشاعر أجمل ولكن من أفظع المجادلات التي تحدث
للمجتمع العربي ككل استغلاله الخاطىء لأمور كثيرة انتهينا من البلوتوث وعرض صوره الخليعة
ومقاطعه المفزعة للجميع وهو يعتبر حبلا لجر الفتنة وشقاء للوالدين..!
وعشنا قصصا لامعة وفاضحة مع الكمبيوتر وفي قلب الانترنت.. ليس لهم ذنب ان كانوا آلات لم يطلبوا سوى تنظيفهم بمنشفة عانقت جدران المطبخ وعانت بصمت..!
خلاصة موضوعي.. أين أنتِ يا حواء من كل هذا عميت من أجل الخطيئة؟
سي السيد ينتظرك أمام باب بيته وأنتِ تمرين مرور الكرام ولا تنظرين إليه وتتجاهلينه
لأن حقيبتك تحمل بطاقة حمراء من خفاش يختبىء في كهف القلوب الفاقدة للعاطفة؟
سيد أين أنت؟ لماذا تركت حواء هائمة ولم تحضنها بقوة لتراك أنت وحدك؟
سارة العبد الرحمن