نختلف في الطريقة التي نتصرَّف بها مع من يحيط بنا وفي الطريقة التي نعبِّر بها عن أنفسنا، وفي الوقت الذي نحتاجه لنتعلَّم أو ننجز مهامنا المطلوبة منا، وهذا لأننا مختلفون في قدراتنا العقلية أو الجسدية. فعندما يكون أداؤنا أعلى من أداء الأطفال العاديين نسمّى (الموهوبين)، أو يكون أداؤنا أقل من أداء الأطفال العاديين نسمّى (المعاقين). وسواء كنا موهوبين أو معاقين فإننا ننتمي إلى الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، والذي يجعل حاجتنا إلى برامج خاصة تلبي احتياجاتنا الفردية ضرورية.
وسواء كنا ذوي احتياجات خاصة أو أطفال عاديين فإننا جميعاً ننتمي إلى بعضنا البعض؛ لأننا معاً نشكِّل ذلك العالم الذي يحبه الله.